Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»في يومهم العالمي.. أيتام غزة جراح لا تندمل وأحلام ضائعة وسط الأنقاض
اخبار العالم

في يومهم العالمي.. أيتام غزة جراح لا تندمل وأحلام ضائعة وسط الأنقاض

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال16 مارس، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

غزة/ جمعة يونس/ الأناضول

الطفلة تالا: تمكنت من النجاة بعد الإصابة لكن والدي واثنين من إخواني استشهدوا.. الله يرحمهم ويجعل مثواهم الجنة

وسط مشاهد الدمار والخراب التي تملأ قطاع غزة، يواجه آلاف الأطفال الأيتام مستقبلا مجهولا بعد أن فقدوا ذويهم في واحدة من أعنف الحروب التي شهدتها المنطقة.

هؤلاء الأطفال، الذين كان من المفترض أن يحظوا بطفولة آمنة ومستقرة، باتوا يكبرون في بيئة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، حيث الخيام الهشة والنزوح القسري والمأساة اليومية المستمرة، جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل على قطاع غزة.

في اليوم العالمي للأيتام، الذي يوافق 15 رمضان من كل عام، يسلط الضوء على هذه المأساة الإنسانية التي يعيشها أيتام غزة، في ظل الإبادة الإسرائيلي.

وبحسب إحصائيات رسمية، خلفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 36 ألفًا و569 طفلًا يتيما فقدوا أحد الوالدين، في أرقام تعكس ليس فقط حجم الخسائر البشرية، بل تداعيات إنسانية تهدد مستقبل جيل كامل، في بيئة تعاني من انهيار شبه كامل في الخدمات الأساسية والبنى التحتية.

ـ حسرة في القلب

يحاول الطفل أحمد بنات (12 عامًا) التماسك وهو يروي تفاصيل فقدان والده خلال الحرب، لكنه لا يستطيع كبح دموعه عندما يتذكر أنه لم يتمكن من وداعه.

أحمد، الذي يسكن مع والدته في خيمة من النايلون جنوب غزة، قال للأناضول: “استشهد والدي ودفن دون أن نودعه، لأننا كنا قد نزحنا جنوبا بينما بقي هو صامدا في مدينة غزة”.

وخلال الإبادة الإسرائيلية نزح قسرا نحو مليوني شخص، نصفهم من النساء والأطفال، هربا من القصف الإسرائيلي.

وأضاف أحمد: “كان بودي أحضنه وأودعه، لكن للأسف لم أستطع.. ستبقى حسرة في قلبي إلى آخر عمري”.

وطالب العالم بالتحرك لوقف الحرب وحماية الأطفال الفلسطينيين، الذين أصبحت حياتهم ومستقبلهم في مهب الريح.

ورغم صغر سنه، يحاول أحمد، التخفيف عن والدته التي تعاني من فقدان زوجها وابنتها، ويساعدها في مواجهة تحديات الحياة اليومية.

ـ مرارة الفقد وصعوبة المسؤولية

وقالت أم أحمد، التي فقدت زوجها وابنتها خلال الحرب: “نزحنا إلى جنوب القطاع بحثا عن الأمان، لكن بمجرد وصولنا استُشهدت ابنتي في غارة إسرائيلية، وبعد ثلاثة أيام، استشهد زوجي في غزة بعيدا عني”.

وتضيف: “بعد استشهاد زوجي، وجدت نفسي مضطرة لتحمل مسؤولية أبنائي وحدي، فأصبحت الأم والأب لهم، في ظل ظروف معيشية قاسية وارتفاع كبير في التكاليف”.

وتعيش أم أحمد، مع أطفالها في خيمة متواضعة، حوّلت إحدى زواياها إلى مطبخ صغير بأدوات بسيطة، في مشهد يعكس المعاناة اليومية لسكان القطاع الذين فقدوا منازلهم وأحبتهم.

وفي ظل الحرب المستمرة، فقدت آلاف العائلات معيلها الأساسي، ما جعل النساء الفلسطينيات في غزة يواجهن واقعًا جديدًا، حيث أصبحن المعيلات الوحيدات لأسرهن، في ظل اقتصاد منهار، وشح المساعدات الإنسانية، ودمار واسع من البنى التحتية والمرافق الحيوية.

ـ مهمة صعبة

ولا يختلف حال أم مهند، التي فقدت زوجها واثنين من أبنائها خلال الحرب، كثيرا عن قصة أم أحمد وأطفالها الأيتام.

ففي حديث للأناضول، قالت أم مهند: “أتحمل مسؤولية كبيرة في تلبية احتياجات أطفالي، وأحاول جهد الإمكان ألا يشعروا بالنقص، سواء في الحنان أو في المتطلبات الأساسية، فهي مهمة صعبة للغاية”.

وتتفاقم المعاناة مع اشتداد الأزمة الإنسانية، حيث يعاني سكان غزة من صعوبات غير مسبوقة في تأمين الطعام والماء، مع شح المساعدات الغذائية، وارتفاع أسعار السلع بسبب الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر.

وأثناء حديث الأناضول مع أم مهند، كانت ابنتها تالا، تجلس في زاوية الخيمة الصغيرة تتلو آيات من القرآن، قبل أن تروي بصوت خافت ما حل بأسرتها.

وقالت تالا السطري، للأناضول: “كنا في بيت جدي حين قصف المنزل. علقنا تحت الأنقاض لساعات، نجوت بعد إصابتي لكن والدي وأخي استشهدا”.

ومطلع مارس/ آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، فيما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.

ومع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، أغلقت إسرائيل مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة، لمنع دخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى استخدام التجويع أداة ضغط على حماس لإجبارها على القبول بإملاءاتها، فيما قطعت لاحقا الكهرباء المحدودة عن محطة تحلية المياه وسط القطاع.

في المقابل تؤكد حركة حماس، مرارا التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وتطالب بإلزام إسرائيل به، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بالصور.. أسطول الصمود يبحر مجددا من برشلونة إلى غزة

21 أبريل، 2026

أمير دولة قطر يستقبل وزير الدفاع التركي

21 أبريل، 2026

قطر: نرفض كل الادعاءات بشأن وجود اتفاق مع الإيرانيين

21 أبريل، 2026

في الذكرى الثالثة للحرب.. آمال التكاتف السوداني تتعالى فوق الدمار

15 أبريل، 2026

حشد ليوم الأسير.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة وينكل بعشرات العمال

15 أبريل، 2026

انطلاق مفاوضات واشنطن وعون يدعو لانتشار الجيش اللبناني على الحدود

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬589)
  • اخبار الخليج (33٬645)
  • اخبار الرياضة (50٬442)
  • اخبار السعودية (25٬220)
  • اخبار العالم (28٬504)
  • اخبار المغرب العربي (28٬569)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬729)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬021)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (311)
  • ترشيحات المحرر (4٬998)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬492)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter