رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
في أول أيام شهر رمضان المبارك، السبت، اقتحم الجيش الإسرائيلي عدة مناطق فلسطينية بالضفة الغربية، فأصاب 3 أطفال بالرصاص الحي، ونكّل برجل معاق.
ووفق مراسل الأناضول، تركزت الاقتحامات في محافظة نابلس شمالي الضفة، وتخللها مواجهات أسفرت كذلك عن حالات اختناق بالغاز.
ونقل المراسل عن شهود عيان إن جنودا من الجيش الإسرائيلي اقتحموا بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس لتندلع مواجهات مع مواطنين فلسطينيين، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأضاف الشهود أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا خلال المواجهات بالرصاص الحي والاختناق، دون ذكر رقم محدد.
فيما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى 3 أطفال أصيبوا بالرصاص الحي خلال المواجهات.
وأضافت أن الإصابات بالقدم، وطالت أطفالا أعمارهم 14 و15 و16 عاما.
وفي جنوب نابلس، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة قُصرة.
وقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم البلدة، واعتلى جنوده أسطح المنازل الفلسطينية لمراقبة حركة السكان.
وأضاف الشهود أن مواجهات اندلعت بين السكان والقوات الإسرائيلية التي أطلقت الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية بكثافة ما أسفر عن حالات اختناق بالغاز.
كما شملت الاقتحامات بلدات سبسطية وبيت دجن وبيتا، الواقعة شمال وجنوب وشرق نابلس (على التوالي)، وفق تلفزيون فلسطين (حكومي)، دون ورود معلومات عن إصابات.
وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين جنوب مدينة الخليل، ونكل جنوده برجل من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوات الاحتلال اقتحمت وسط المخيم وأطلقت الرصاص الحي والقنابل الغازية، فيما قام الجنود بملاحقة المواطن يحيى البلاصي، من ذوي الإعاقة وسحله وضربه والتنكيل به.
كما اقتحم الجيش بلدة دورا، جنوب الخليل، عدة مرات خلال اليوم، متنقلًا بين شوارعها، دون أن تسجل إصابات أو اعتقالات، وفق شهود عيان.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات