Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»علي جاد الله.. مصور فلسطيني وثّق حرب غزة وفقد كل شيء
اخبار العالم

علي جاد الله.. مصور فلسطيني وثّق حرب غزة وفقد كل شيء

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال4 فبراير، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

غزة/ حسني نديم/ الأناضول

وسط الدمار الكبير الذي يعم شمال قطاع غزة، وقف المصور الصحفي الفلسطيني علي حسن جاد الله أمام منزله المدمر، تتقاذفه المشاعر بين الصدمة والحنين، وبين ذكريات حيّة في وجدانه وواقع قاسٍ ومؤلم.

هذه اللحظة التي طال انتظارها، لم تكن كما تخيلها، فمنزله ومنزل عائلته مدمران، وذكريات الماضي الجميل مُسِحت عن بكرة أبيها، بعد أن خطفت الصواريخ الإسرائيلية منه كل ما يملك: والده، أشقاءه الثلاثة، شقيقته، وحياته السابقة.

وفي 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قصف الجيش الإسرائيلي منزل عائلة جاد الله، ما تسبب بفقدان والده وأربعة من أشقائه، في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة.

** الموت بلا استثناء

جاد الله، المصور الصحفي بوكالة الأناضول، البالغ من العمر 35 عاما، غطّى الكثير من الحروب على قطاع غزة، لكن هذه الحرب كانت مختلفة، كانت “حرب إبادة” كما وصفها، لم تستثنِ أحدًا، ولم تترك شيئًا قائمًا.

كانت حربًا على البشر والحجر، وحربًا على الصحفيين الذين أصبحوا أهدافًا مباشرة، فُقد فيها أكثر من 200 صحفي من زملائه، وها هو اليوم واحدٌ من الناجين، لكنه دفع الثمن باهظًا.

بصوت متقطع وبنبرة حزينة، وهو يتأمل أنقاض منزل عائلته الذي كان يضج بالحياة، يقول جاد الله: “لم أفقد فقط منزلي، بل فقدت كل شيء. فقدت أبي وإخوتي الثلاثة وأختي دعاء”.

ويضيف لمراسل الأناضول: “حتى والدتي أخرجتها مصابة من تحت الركام، وهي مريضة”.

** حرب وفقد

ويروي جاد الله تفاصيل الألم، عندما تحول منزله إلى كتلة من الركام في غمضة عين، وحين فقد عائلته بلمح البصر دون أن يتمكن من إخراج جثمان شقيقته دعاء حتى هذه اللحظة.

“كنت في حرب متعددة الجبهات، حرب من الاحتلال الذي استهدفنا جميعًا، حرب فقدان عائلتي، وحرب العناية بوالدتي المصابة والمريضة. كنت بين نيران لا ترحم، بين وجع لا نهاية له”، يصف جاد الله ذلك الشعور الذي لم يفارقه منذ اللحظة الأولى للحرب غادر فيها من يحبهم بلا عودة.

وبعد شهور عدة من النزوح، عاد جاد الله أخيرًا إلى شمال غزة، ليس بحثًا عن حياة جديدة، بل تنقيبا عن بقايا حياة، عن أي أثر يربطه بعائلته التي اختفت تحت الركام.

توجه أولًا إلى بيته المدمر، تجول فوق ركامه، لم يجد سوى الخراب وذكريات مبعثرة لا تزال تحلق في المكان. ثم ذهب إلى منزل عائلته، حيث فقد الأحبة، وهناك غمرته مشاعر مختلطة بين الحزن والحنين والعجز.

ويقول جاد الله بنبرة خافتة: “عدتُ لأزور المقبرة، وأُقرئهم السلام، ولأقرأ الفاتحة على أرواحهم، ولأتحدث معهم قليلًا. أعلم أنهم لن يجيبوا، لكنني بحاجة لأن أقول لهم كم أفتقدهم”.

لكن أكثر ما كان يؤرقه هو مصير شقيقته دعاء، التي لم يعثر على جثمانها بعد. يقول بألم: “أتمنى أن أجد ولو جزءًا من جثمانها، فقط حتى أتمكن من دفنها بكرامة”.

** إسطنبول ملاذ العائلة

في خضم الدمار، وجد جاد الله بعض العزاء في أن زوجته وأطفاله تمكنوا من مغادرة غزة إلى إسطنبول في بداية الحرب، بفضل جهود وكالة الأناضول.

وبعد فترة، التحقت بهم والدته المريضة، بينما بقي وحيدًا في غزة، يجاهد للتأقلم مع واقع صعب لا يطاق.

ويضيف جاد الله بصوت يحمل بين طياته خليطًا من الحزن والامتنان: “لا أستطيع القول إنني عدت إلى شمال غزة بين أهلي وأحبتي، فقد فقدت أهلي، لكن يبقى الأحباب هنا”.

ويعيش المصور الفلسطيني اليوم بين مشاعر متناقضة بين الأمل والحزن. ويحاول التأقلم مع الواقع المؤلم، لكنه يعترف: “الوضع صعب جدًا، مرير ومؤلم. الشعور بالوحدة قاتل”.

“عندما دخلت بيتي وبيت أهلي، استعدت كل شيء، تذكرت لحظة القصف، تذكرت كيف أخرجت أبي وإخوتي من تحت الأنقاض، وكيف تمكنت من سحب أمي المصابة من تحت الركام. إنه شعور لا يمكن للكلمات أن تصفه”، وفق جاد الله.

يتوقف قليلًا قبل أن يضيف: “شعور غريب، أن تعود إلى المكان الذي شهد أكبر ألم في حياتك، أن تقف حيث فقدت كل شيء، أن تحاول أن تتلمس شيئًا من الماضي وسط هذا الخراب. لا توجد كلمات كافية لوصف هذا الشعور”.

** رحلة كشف الحقيقة

في النهاية، ورغم كل الخسائر والألم، لا يزال علي جاد الله، يحمل كاميرته، يوثق ما تبقى من غزة، يروي قصص الفلسطينيين، لأنه يعلم أن الحقيقة يجب أن تُروى، لكنه الآن لم يعد مجرد مصور يوثق معاناة الآخرين، بل أصبح هو ذاته القصة.

ومنذ أسبوع يواصل الفلسطينيون عودتهم من جنوب ووسط القطاع إلى محافظتي غزة والشمال، ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار بين حركة “حماس” وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وفي 19 يناير، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بالصور.. أسطول الصمود يبحر مجددا من برشلونة إلى غزة

21 أبريل، 2026

أمير دولة قطر يستقبل وزير الدفاع التركي

21 أبريل، 2026

قطر: نرفض كل الادعاءات بشأن وجود اتفاق مع الإيرانيين

21 أبريل، 2026

في الذكرى الثالثة للحرب.. آمال التكاتف السوداني تتعالى فوق الدمار

15 أبريل، 2026

حشد ليوم الأسير.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة وينكل بعشرات العمال

15 أبريل، 2026

انطلاق مفاوضات واشنطن وعون يدعو لانتشار الجيش اللبناني على الحدود

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬565)
  • اخبار الخليج (33٬586)
  • اخبار الرياضة (50٬330)
  • اخبار السعودية (25٬161)
  • اخبار العالم (28٬446)
  • اخبار المغرب العربي (28٬510)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬669)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬987)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (312)
  • ترشيحات المحرر (4٬995)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬430)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter