Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»أردوغان: مسؤولو إسرائيل يلعبون بالنار عبر استهداف المسجد الأقصى
اخبار العالم

أردوغان: مسؤولو إسرائيل يلعبون بالنار عبر استهداف المسجد الأقصى

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال4 مارس، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أنقرة/ الأناضول

حذّر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أن المسؤولين الإسرائيليين “يلعبون بالنار” عبر استفزازاتهم التي تستهدف المسجد الأقصى.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، الاثنين، خلال مأدبة إفطار رمضاني مع السفراء الأجانب المعتمدين في أنقرة، بمقر حزب العدالة والتنمية في العاصمة التركية.

وأشار الرئيس التركي إلى أن الشعب الفلسطيني استقبل شهر رمضان هذا العام بحزن وألم على أكثر من 61 ألف روح فقدوها في غزة، جراء هجمات إسرائيل.

وذكر أن الآمال التي أينعت مع وقف إطلاق النار المؤقت بدأت تذبل مرة أخرى بسبب المواقف الإسرائيلية المتغطرسة والتي لا تعترف بالقانون.

وأوضح أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تلجأ إلى كل الوسائل لاستغلال اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة.

“وكأن دعوات المسؤولين الإسرائيليين لضم الضفة الغربية لم تكن كافية فإنهم يلعبون بالنار عبر استفزازاتهم التي تستهدف المسجد الأقصى”، أكد أردوغان.

وأضاف: “أذكّر مرة أخرى من يهمهم الأمر بأن قبلتنا الأولى المسجد الأقصى هو خط أحمر بالنسبة لنا”.

وقال إنه “لن يقدر أحد على اقتلاع أشقائنا في غزة من الأراضي التي ولدوا وترعرعوا فيها وضحوا بحياتهم من أجلها”.

وأكد أردوغان أن تركيا تبذل كل الجهود الممكنة لضمان أن يعش الفلسطينيون في غزة في أجواء من السلام والأمان على أرض وطنهم.

وتابع: “نحن في طليعة الدول التي تقدم المساعدات الإنسانية إلى غزة. وحتى اليوم، قمنا بإيصال حوالي 100 ألف طن من المساعدات إلى غزة بدعم من الدول الصديقة”.

وأوضح أن تركيا بذلت في هذا الصدد جهودًا لتشغيل الآليات الدولية ذات الصلة، بما في ذلك محكمة العدل الدولية، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية.

ولفت إلى أن أنقرة قدمت طلبا للانضمام إلى القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وأضاف: “بمساهمة اتصالاتنا الدبلوماسية، اعترفت 9 دول أخرى بفلسطين كدولة ذات سيادة، وأؤمن بأن هذا العدد سيزداد أكثر في الفترة المقبلة”.

وقال: “أود هنا التأكيد مرة أخرى على نقطة مهمة؛ إسرائيل لا يمكنها تحقيق أمنها من خلال خلق حالات عدم استقرار في المنطقة”.

وشدد على أن إسرائيل لا يمكنها أن تنعم بالسلام الذي تصبو إليه دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتكاملة جغرافيا على حدود عام 1967.

وأردف: “إلى جانب دعمنا للشعب الفلسطيني، سنتابع مراعاة الوضع التاريخي للقدس، وخاصة الحرم الشريف (الأقصى)”.

والجمعة، حذرت الرئاسة الفلسطينية، من محاولات إسرائيل فرض “واقع جديد” في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وسط إجراءات تصعيدية تهدف إلى تقييد وصول المصلين وعزل المسجد عن محيطه.

وقالت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، إن “إعلان الاحتلال مضاعفة إجراءاته القمعية برمضان وتحديد أعداد المصلين وقرارات الإبعاد، هدفها إفراغ المسجد الأقصى، وعزله عن محيطه الفلسطيني والاستفراد به، لاستكمال مشروعه التهويدي لمدينة القدس ومقدساتها”.

وقبل ذلك، ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية، أن الشرطة الإسرائيلية وضعت قواتها في حالة تأهب قصوى استعدادا لشهر رمضان، وتعتزم نشر 3 آلاف شرطي يوميا على الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس وصولا إلى المسجد الأقصى.

وأوصت الشرطة الحكومة الإسرائيلية، كما في العام الماضي، بمنح تأشيرات دخول إلى المسجد الأقصى لعشرة آلاف من مواطني الضفة الغربية المحتلة، وفق الهيئة.

وخلال شهر رمضان في كل عام تفرض إسرائيل إجراءات للتضييق على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

ويعتبر الفلسطينيون تلك التضييقات ضمن إجراءات إسرائيل المكثفة لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بالصور.. أسطول الصمود يبحر مجددا من برشلونة إلى غزة

21 أبريل، 2026

أمير دولة قطر يستقبل وزير الدفاع التركي

21 أبريل، 2026

قطر: نرفض كل الادعاءات بشأن وجود اتفاق مع الإيرانيين

21 أبريل، 2026

في الذكرى الثالثة للحرب.. آمال التكاتف السوداني تتعالى فوق الدمار

15 أبريل، 2026

حشد ليوم الأسير.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة وينكل بعشرات العمال

15 أبريل، 2026

انطلاق مفاوضات واشنطن وعون يدعو لانتشار الجيش اللبناني على الحدود

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬577)
  • اخبار الخليج (33٬604)
  • اخبار الرياضة (50٬368)
  • اخبار السعودية (25٬179)
  • اخبار العالم (28٬464)
  • اخبار المغرب العربي (28٬528)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬688)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬001)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (311)
  • ترشيحات المحرر (4٬995)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬449)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter