Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار مصر»لكي نفهم.. يجب أن نقرأ المشهد جيدًا – النيل 24
اخبار مصر

لكي نفهم.. يجب أن نقرأ المشهد جيدًا – النيل 24

علي جمال الدينبواسطة علي جمال الدين29 أكتوبر، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

ما يجري في السودان اليوم ليس مجرد حرب أهلية، بل إعادة رسم لخريطة المنطقة بالنار والسلاح.

كارثة حقيقية تتشكل على حدودنا الجنوبية، لكنها لم تحظَ بالتحليل الكافي رغم أن تداعياتها قد تكون أخطر على الأمن القومي المصري من أي صراع شهدته المنطقة من قبل.

قوات الدعم السريع أعلنت سيطرتها على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في دارفور، وهو ما يعني فعليًا بداية تقسيم السودان بين شرقٍ تابع للجيش وغربٍ خاضع لميليشيا متمردة مدعومة من الخارج.

وفي المقابل، تحوّلت الفاشر إلى ساحة جحيم مفتوحة على المدنيين:

إبادة جماعية، اغتصاب، قتل عشوائي، ومقابر جماعية وسط صمت دولي مريب يبدو وكأنه جزء من المشهد.

منذ سقوط عمر البشير عام 2019، بدأ المخطط بصراع على السلطة بين البرهان وحميدتي، وانفجر مع رفض الأخير توحيد السلاح تحت راية الدولة.

ومن هنا اشتعلت الحرب التي تلتهم السودان شعبًا وأرضًا وثروة.

التقارير الدولية تكشف عن تمويل وتسليح خارجي ضخم لميليشيا الدعم السريع، عبر شبكات تهريب ذهب ومرتزقة تدر مليارات الدولارات، بينما يسيطر المتمردون على إقليم دارفور الغني بالذهب والنفط واليورانيوم والمياه الجوفية.

من يسيطر على دارفور اليوم، يملك مفاتيح السودان غدًا، ويهدد الأمن القومي المصري من الجنوب.

فما يجري ليس صدفة، بل مشروع “دولة متمردة” جديدة على حدود مصر، تُدار بأيدٍ خارجية لخلق حزام ضغط استراتيجي على القاهرة من الجنوب كما حدث في الشمال والشرق.

ورغم هذا الصمت الدولي والتجاهل الإعلامي، فإن مصر تدرك أبعاد المشهد وتتابع بدقة ما يجري على حدودها، لأن أمنها القومي ومصالحها العليا ليسا محل مساومة.

حفظ الله السودان الشقيق، وحفظ الله مصر أرضًا وشعبًا وجيشًا.تحيا مصر

شارك هذا الموضوع:

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ألسنة ذهبية في أفواه الموتى.. وكنوز مصرية تعود من نيويورك

25 أبريل، 2026

مجزرة بحر البقر يوم انتقمت إسرائيل من أطفال مصر

21 أبريل، 2026

مواجهات صعبة تنتظر مصر والمغرب والجزائر وتونس ببطولة أفريقيا المؤهلة لمونديال الناشئين

21 أبريل، 2026

صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار

15 أبريل، 2026

“سفاح التجمع”.. هل نجح في تفكيك عقل القاتل أم اكتفى بصدمة الجمهور؟

15 أبريل، 2026

مئات من مبتوري الأطراف بغزة عالقون في “تيه” قانوني بمصر

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬339)
  • اخبار الخليج (32٬878)
  • اخبار الرياضة (49٬133)
  • اخبار السعودية (24٬511)
  • اخبار العالم (27٬773)
  • اخبار المغرب العربي (27٬801)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (10٬959)
  • السياحة والسفر (49)
  • الصحة والجمال (16٬584)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬952)
  • تكنولوجيا (8)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (27٬756)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter