Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار مصر»“سفاح التجمع”.. هل نجح في تفكيك عقل القاتل أم اكتفى بصدمة الجمهور؟
اخبار مصر

“سفاح التجمع”.. هل نجح في تفكيك عقل القاتل أم اكتفى بصدمة الجمهور؟

عمر كرمبواسطة عمر كرم15 أبريل، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

خلال السنوات الأخيرة، شهدت الدراما والسينما المصرية تحولاً جريئاً نحو معالجة قضايا اجتماعية معقدة، بما في ذلك الجرائم الواقعية التي أثارت اهتماماً واسعاً في الرأي العام. يندرج فيلم “سفاح التجمع” ضمن هذه الموجة، مستثمراً الاهتمام المتزايد بقصص القتلة المتسلسلين، ومحاولاً الغوص في أعماق النفس البشرية عند حدود العنف، في مجتمع يتأرجح بين الفضول والاستنكار. الفيلم أثار جدلاً واسعاً حول حدود التعبير الفني والرقابة.

الفيلم، الذي أخرجه محمد صلاح العزب، يروي قصة “شريف” (أحمد الفيشاوي)، وهو قاتل متسلسل يستهدف النساء في منطقة التجمع بالقاهرة. لم يقتصر الأمر على رصد الجرائم، بل سعى الفيلم إلى استكشاف البيئة الاجتماعية التي نشأت فيها هذه الجرائم، والتناقضات الكامنة وراء واجهة الرفاهية. هذا النهج أثار تساؤلات حول دور الصورة الاجتماعية في إخفاء الحقائق، وكيف يمكن للقبول المجتمعي أن يوفر غطاءً لأفعال شنيعة.

من المنع إلى العرض.. كواليس المعركة الرقابية

واجه فيلم “سفاح التجمع” أزمة رقابية منذ اللحظات الأولى لعرضه، مما أدى إلى منعه من المنافسة في موسم عيد الفطر 2026. اعتراضات الرقابة ركزت على جرعة العنف في الفيلم ومدى ملاءمتها لموسم عائلي، بالإضافة إلى مشاهد اعتبرت صادمة أو مثيرة للجدل. هذا القرار أثار نقاشاً حاداً حول حرية الإبداع ودور الرقابة في المجتمع.

لاحقاً، وبعد تعديلات شملت حذف بعض المشاهد وإضافة تصنيف عمري (+18)، سُمح بعرض الفيلم بعد عيد الفطر. أكد صانعو الفيلم أن الهدف ليس تمجيد الجريمة، بل التحذير من آليات الاستدراج، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. هذا التوضيح جاء استجابة للانتقادات التي طالت الفيلم.

هذا المسار المتقلب أثر على استقبال الفيلم، فلم يعد الحكم عليه يقتصر على مستواه الفني، بل أصبح مرتبطاً بالجدل الذي أثاره. تصدر الفيلم محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، مما زاد من اهتمام الجمهور به.

أداء الفيلم في شباك التذاكر

تشير المؤشرات الأولية إلى انطلاقة جيدة للفيلم في شباك التذاكر، حيث حقق حوالي 9 ملايين جنيه مصري (نحو 185 ألف دولار أمريكي) في الأسبوع الأول. لكن الزخم تراجع نسبياً بعد ذلك، بسبب ظروف العرض غير المستقرة والجدل الدائر حوله.

فكرة ثرية وفيلم أقل من إمكاناته

ينتمي “سفاح التجمع” إلى فئة الدراما النفسية الاجتماعية ذات الخلفية الواقعية، ويجمع بين التشويق ومحاولة فهم المجتمع. الفيلم من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب، وهو أول عمل سينمائي له، وبطولة أحمد الفيشاوي، صابرين، وانتصار، وسينتيا خليفة.

تدور الأحداث حول “شريف”، القاتل المتسلسل، وكيف يستغل البيئة الراقية التي يعيش فيها للإيقاع بضحاياه. يحاول الفيلم تقديم الشخصية كناتج لظروف معقدة، من خلال استعراض بعض ملامح طفولته ومراهقته. لكن هذا المسار لم يتم استثماره بشكل كافٍ، وظلت الخلفيات النفسية مجرد إشارات سريعة.

سيناريو وإخراج

رغم ثراء المادة الأصلية، تبدو الكتابة أقل من إمكانات الفكرة. الحوار يفتقر إلى العمق في معظم الأحيان، والسيناريو يبدو مفككاً ومتخماً بالثغرات. الإخراج أيضاً يبدو متردداً بين محاولات خلق توتر بصري واستخدام أدوات تقليدية.

أداء الممثلين

يقدم أحمد الفيشاوي أداءً متبايناً، ينجح في بعض اللحظات في التعبير عن ازدواجية الشخصية، بينما يميل في أحيان أخرى إلى أداء مباشر تقليدي. أداء صابرين وانتصار كان أقل تأثيراً مما هو متوقع، والشخصيات الأخرى ظهرت بشكل غير مكتمل.

الفن كشاهد ومحاولة لم تكتمل

لا ينجح “سفاح التجمع” في تحقيق توازن بين الإثارة والعمق، ويتأرجح بين الواقعية والمبالغة. الفيلم يترك انطباعاً سريعاً وصادماً، لكنه لا يرسخ كتجربة فنية متكاملة. ومع ذلك، يمكن النظر إليه كجزء من اتجاه أوسع في السينما المصرية نحو تبني شخصيات أكثر تعقيداً ومعالجة قضايا كانت بعيدة عن المعالجة المباشرة.

من المتوقع أن يستمر الجدل حول الفيلم وتأثيره على المشاهدين. سيراقب النقاد والمحللون أداء الفيلم في شباك التذاكر على المدى الطويل، بالإضافة إلى تأثيره على النقاش العام حول الجريمة والعنف في المجتمع. من المرجح أن يشجع هذا الجدل صناع الأفلام على استكشاف مواضيع مماثلة في المستقبل، مع الأخذ في الاعتبار أهمية التوازن بين حرية الإبداع والمسؤولية الاجتماعية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار

15 أبريل، 2026

مئات من مبتوري الأطراف بغزة عالقون في “تيه” قانوني بمصر

15 أبريل، 2026

محمد رمضان أمام القضاء مجددا.. حفل في الساحل يتحول إلى أزمة سب وتعويضات

14 أبريل، 2026

قرارات صارمة ضد الشناوي والأهلي.. الإعلان عن العقوبات المتعلقة بمباراة سيراميكا

14 أبريل، 2026

سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق المبكر

14 أبريل، 2026

موعد مباراة الأهلي ضد سموحة في الدوري المصري والقنوات الناقلة لها

13 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬814)
  • اخبار الخليج (34٬146)
  • اخبار الرياضة (51٬304)
  • اخبار السعودية (25٬667)
  • اخبار العالم (28٬999)
  • اخبار المغرب العربي (29٬068)
  • اخبار مصر (3٬057)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬232)
  • السياحة والسفر (49)
  • الصحة والجمال (17٬315)
  • المال والأعمال (343)
  • الموضة والأزياء (306)
  • ترشيحات المحرر (5٬022)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (78)
  • غير مصنف (28٬987)
  • منوعات (4٬755)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter