Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»باريس.. مباحثات سورية إسرائيلية لخفض التصعيد ودعم استقرار المنطقة
اخبار العالم

باريس.. مباحثات سورية إسرائيلية لخفض التصعيد ودعم استقرار المنطقة

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال20 أغسطس، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

إسطنبول / الأناضول

بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، مع وفد إسرائيلي في العاصمة الفرنسية باريس، خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري، والتوصل إلى تفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة.

أفادت بذلك وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، بعد أنباء عن اجتماع لوزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر برفقة المبعوث الأمريكي توماس باراك مع الشيباني.

ونقلت “القناة 12” العبرية الخاصة عن مصدرين قالت إنهما “مطلعان” دون الكشف عن هويتهما، أن “ديرمر وباراك سيلتقيان الشيباني في باريس الليلة، لبحث الترتيبات الأمنية على الحدود بين البلدين”، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وذكرت الوكالة السورية أن الشيباني “التقى الثلاثاء بباريس، وفدا إسرائيليا (دون تحديد هويته) لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتعزيز الاستقرار في المنطقة والجنوب السوري”.

وفي 24 يوليو/ تموز الماضي، قال باراك في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن “وزراء إسرائيليين وسوريين بارزين (لم يحددهم) اتفقوا على الحوار في إطار جهود خفض التصعيد، وذلك خلال اجتماع جمعهم في العاصمة الفرنسية باريس”.

وعقب ذلك بيوم، ادعت “القناة 13″ العبرية الخاصة، نقلا عن مسؤول إسرائيلي وصفته بـ”الكبير” دون تسميته، أن ديرمر التقى في باريس الشيباني بحضور باراك، واصفا اللقاء في حينه بأنه كان “مهما للغاية”.

بينما أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي في حينه بأن اللقاء “توسطت فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”، ويعد “أرفع لقاء رسمي بين إسرائيل وسوريا منذ أكثر من 25 عاما”.

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين لم يسمهم، أن الهدف من الاجتماع كان “التوصل إلى تفاهمات أمنية بشأن جنوب سوريا، بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا”.

وقالت “سانا” إن نقاشات الثلاثاء، مع الوفد الإسرائيلي تركزت على “خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، والتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة، ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء (جنوب)، وإعادة تفعيل اتفاق 1974”.

وأشارت إلى أن “هذه النقاشات تجري بوساطة أمريكية، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها”.

ومنذ 19 يوليو الماضي، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، خلفت مئات القتلى.

لكن إسرائيل استغلت الموقف، وتذرعت بـ”حماية الدروز” لتصعيد عدوانها على سوريا وانتهاكاتها ضد البلد العربي، وهو ما اعتبرته دمشق تدخلا سافرا في شؤونها، مطالبة بإلزام إسرائيل الامتثال لاتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.

وفي سياق متصل، أوضحت “سانا” أن الشيباني “التقى بعمّان في 12 أغسطس/ آب الجاري نظيره الأردني أيمن الصفدي، وباراك، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الأطراف الثلاثة، بما يخدم استقرار سوريا وسيادتها وأمنها الإقليمي”.

وأضافت أن الأطراف الثلاثة “اتفقوا على تشكيل مجموعة عمل سورية – أردنية – أمريكية لدعم جهود الحكومة السورية في تعزيز وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، والعمل على إيجاد حل شامل للأزمة”.

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

كما احتلت “جبل الشيخ” الاستراتيجي الذي لا يبعد عن العاصمة دمشق سوى نحو 35 كلم، ويقع بين سوريا ولبنان ويطل على إسرائيل.

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب غارات جوية على سوريا ما أدى إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام الأسد بعد 24 عاما في الحكم.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فرحان حق: الحرب ستكلف المنطقة 6% من ناتجها المحلي وتهدد الأمن الغذائي

3 أبريل، 2026

سفارة واشنطن في العراق: الأمريكيون يواجهون خطر الاختطاف وعليهم المغادرة

31 مارس، 2026

أردوغان: إسرائيل تشعل المنطقة والعالم سيدفع ثمن الحرب على إيران

29 مارس، 2026

مسؤول إيراني: المرشد مجتبى خامنئي أُصيب بجروح طفيفة ويواصل عمله

25 مارس، 2026

رئيس وزراء كندا: لم ولن نشارك في الهجوم على إيران أبدا

22 مارس، 2026

معركة الألغام في هرمز.. هل تعيد سيناريو “حرب الناقلات”؟

21 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬041)
  • اخبار الخليج (34٬910)
  • اخبار الرياضة (52٬579)
  • اخبار السعودية (26٬340)
  • اخبار العالم (29٬760)
  • اخبار المغرب العربي (29٬848)
  • اخبار مصر (3٬046)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬026)
  • السياحة والسفر (44)
  • الصحة والجمال (17٬767)
  • المال والأعمال (328)
  • الموضة والأزياء (291)
  • ترشيحات المحرر (5٬049)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (74)
  • غير مصنف (29٬725)
  • منوعات (4٬740)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter