أنقرة/ الأناضول
رحّبت وزارة الخارجية التركية، الأحد، بتوقيع جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة “23 مارس” المتمردة إعلان مبادئ للسلام، بتيسير من دولة قطر.
وذكرت الخارجية التركية في بيان أن إعلان المبادئ يشكل “خطوة مهمة نحو إيجاد حل سلمي ودائم للنزاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
وأشاد البيان بالمساهمات البناءة التي قدمتها جميع الأطراف المشاركة في العملية، وخاصة قطر، و”مجموعة شرق إفريقيا”، و”مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية”، من أجل استقرار وتنمية منطقة البحيرات العظمى.
وأكد أن تركيا ستواصل دعم الجهود الرامية إلى إرساء السلام والأمن والاستقرار في إفريقيا.
والسبت، وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة “23 مارس” المتمردة في العاصمة القطرية الدوحة، إعلان مبادئ، في خطوة تمهد لانطلاق مفاوضات بين الجانبين من أجل التوصل إلى اتفاق سلام شامل.
وجرت مراسم التوقيع بحضور ممثلين رسميين عن الطرفين، إلى جانب وفد قطري رفيع المستوى ترأسه محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان عقب مراسم التوقيع، أن “إعلان المبادئ شمل التزامات متبادلة بين الجانبين، إضافة إلى إطار عام يمهد لانطلاق مفاوضات بناءة تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام شامل”.
وأضافت أن “توقيع هذا الإعلان يأتي ثمرة للجهود الدبلوماسية التي بذلتها دولة قطر خلال الأشهر الماضية، حيث عملت على تهيئة بيئة مواتية للحوار البناء بين الجانبين، تمهيدا للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الممتد في المنطقة”.
وحركة “23 مارس” هي جماعة مسلحة متمردة تنشط في المناطق الشرقية من الكونغو الديمقراطية وبالأخص في مقاطعة كيفو الشمالية التي تحد كلا من أوغندا ورواندا.
وتتهم الأمم المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا بدعم حركة “23 مارس”، وهو ما تنفيه رواندا.
وحركة “23 مارس” تعرف أيضا باسم “جيش الكونغو الثوري” وتأسست بعد انهيار اتفاق السلام الموقع في 23 مارس/ آذار 2009، ومعظم أفرادها من قبيلة “التوتسي” التي ينتمي إليها الرئيس الرواندي بول كاغامي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات