Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»ببيوت طيور مزينة.. فنان تركي ينشر ثقافة الرحمة والجمال
اخبار العالم

ببيوت طيور مزينة.. فنان تركي ينشر ثقافة الرحمة والجمال

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال28 يناير، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أنقرة / حذيفة طارق يمان / الأناضول

ـ الرسام ناجي باريشان يصنع بيوتا للطيور بزخارف مستوحاة من العمارة العثمانية وتراث الأناضول ويعلقها في حدائق مستشفيات ودور رعاية وساحات مساجد
ـ باريشان للأناضول: أعمل على تعليق بيوت الطيور في أماكن يلتمس فيها الناس الراحة والسكينة، وأطمح إلى صناعة مليون بيت للطيور وتوزيعها في أنحاء العالم

دفع نفوق طائر صغير بفعل البرد القارس في أحد شوارع العاصمة التركية أنقرة، الفنان والرسام ناجي باريشان، لبدء رحلة غير عادية في صناعة بيوت للطيور، معتمدا على أفكار مستوحاة من العمارة العثمانية وتراث الأناضول.

وخلال أربع سنوات مليئة بالأفكار الإبداعية، تمكن باريشان من تعليق نحو ألف بيت خشبي للطيور، على جدران مستشفيات، ومساجد، وحدائق، ودور رعاية مسنين في أنقرة.

الفنان التركي تحوّل تعاطفه مع طيور المدينة إلى رسالة عالمية للرحمة والجمال في إطار مشروع أطلق عليه “مدرسة الرحمة” يتضمن تنظيم ورش عمل لتعليم صناعة بيوت للطيور وشرح مفهوم الرحمة للأطفال والشباب.

وأكد باريشان، الذي يعمل منسقا ثقافيا وفنيا في دائرة الفنون التركية والإسلامية برئاسة الشؤون الدينية، أنه يسعى من خلال هذا العمل لجعل هذه البيوت لوحات فنية تحمل طابعا عثمانيا وأناضوليا.

وفي حديثه للأناضول، قال باريشان إنه يطمح لأن تبعث بيوت الطيور التي يصنعها رسالة من الرحمة والجمال في قلوب كل من يشاهدها.

ولفت إلى أن عمله يركّز على جعل بيوت الطيور التي يصنعها تحمل طابعًا جماليًا ورقيقًا، وأن هذا العمل أصبح شغفًا يملأ حياته.

وأوضح أنه يزيّن بيوت الطيور بزخارف مستوحاة من العمارة العثمانية وتراث الأناضول، لتكون محط إعجاب للعين ومصدر دفء للقلوب.

وأشار إلى أنه يحرص على اختيار الزخارف بعناية ودقة، مستلهمًا إياها من القيم الرمزية والعمق الفلسفي الذي تتميز به عراقة الماضي، مؤكدًا أنه يتجنب العشوائية في تصميماته.

وأضاف أنه يعتمد بالكامل على إمكانياته الخاصة في صناعة بيوت الطيور، مشيرًا إلى أنه يحرص على تعليقها في أماكن يلتمس فيها الناس الهدوء والسكينة، مثل المستشفيات ودور رعاية المسنين.

وقال باريشان: “أطمح أن تبعث هذه البيوت الدفء والأمل في نفوس من يشاهدها، وأن ترسم على وجوههم الابتسامة، وتلهمهم التأمل، وتعزز لديهم مشاعر الرحمة والخير والجمال. الحمد لله أشعر أنني أحقق هذا الهدف، لكن الطريق أمامي ما زال طويلًا”.

** صناعة مليون بيت للطيور

وشدد باريشان على عزمه المضي قدمًا والاستمرار في صناعة بيوت الطيور، والسعي لتعميم الفكرة في مختلف دول العالم لصناعة مليون بيت للطيور.

وتابع: “عملت مع طلاب في كليات العلوم الدينية من مختلف أنحاء العالم، على صناعة بيوت للطيور في دول مختلفة”.

وزاد: “من خلال هذا الجهد والسعي، تمكنا من توزيع أعداد كبيرة من هذه البيوت في دول متعددة. مع مرور الوقت، أطمح أن يصبح هؤلاء الشباب سفراء لثقافة الرحمة”.

وأشار باريشان إلى أنه لا ينتظر أي مكاسب مادية أو معنوية من عمله، موضحًا أن صناعة بيت طيور واحد يستغرق منه بين 3 ـ 4 ساعات.

وأضاف: “نبدأ أولًا بعملية الطلاء، وبعد أن تجف القطعة، ننتقل إلى عملية رسم الزخارف. وبعدها نقوم بطلائها بطريقة تضمن عدم تسرب الطلاء أو تلف التصميم”.

** تجربة إنسانية

وعن الأنشطة التي يضطلع بها فيما سماه “مدرسة الرحمة”، قال باريشان: “ننظم مجموعة من الأنشطة ضمن ورش عمل احترافية. نبدأ بشرح مفهوم الرحمة للأطفال والشباب، ثم نعلمهم كيفية صناعة بيوت الطيور. بعد ذلك، نصنع بيوت الطيور معًا ونعلقها في مواقع مختلفة”.

وأضاف: “في أحدث أنشطتنا، وبالتعاون مع مديرية الشؤون الدينية في مدينة طوقات التركية (شرق)، نظمنا فعالية رائعة شارك فيها حوالي 250 ـ 300 طالب، قمنا من خلالها بصناعة بيوت للطيور”.

وأكمل: “في الأسبوع القادم، سنقوم بتنظيم نشاطات مماثلة بمدينة سينوب المطلة على البحر الأسود، لصالح نزلاء أحد السجون، ومجموعة من الأطفال في دور الرعاية”.

واختتم باريشان حديثه بالإعراب عن سعادته بلقاء أشخاص من مختلف المهن والخلفيات الدينية والاجتماعية، والعمل معهم لتحقيق هدف مشترك، مؤكدًا أن هذه التجربة الإنسانية تمنحه شعورًا عميقًا بالرضا والسعادة.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بالصور.. أسطول الصمود يبحر مجددا من برشلونة إلى غزة

21 أبريل، 2026

أمير دولة قطر يستقبل وزير الدفاع التركي

21 أبريل، 2026

قطر: نرفض كل الادعاءات بشأن وجود اتفاق مع الإيرانيين

21 أبريل، 2026

في الذكرى الثالثة للحرب.. آمال التكاتف السوداني تتعالى فوق الدمار

15 أبريل، 2026

حشد ليوم الأسير.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة وينكل بعشرات العمال

15 أبريل، 2026

انطلاق مفاوضات واشنطن وعون يدعو لانتشار الجيش اللبناني على الحدود

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬578)
  • اخبار الخليج (33٬605)
  • اخبار الرياضة (50٬369)
  • اخبار السعودية (25٬180)
  • اخبار العالم (28٬465)
  • اخبار المغرب العربي (28٬529)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬689)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬001)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (311)
  • ترشيحات المحرر (4٬995)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬449)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter