Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»ناشط سوري: الألم الجسدي لم يكن السلاح الوحيد بيد نظام الأسد
اخبار العالم

ناشط سوري: الألم الجسدي لم يكن السلاح الوحيد بيد نظام الأسد

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال8 يناير، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

إسطنبول/ الأناضول

قال الناشط السوري عمر الشغري إن الألم الجسدي “لم يكن السلاح الوحيد” الذي استخدمه النظام، وإن معتقلين أجبروا على تعذيب أو قتل بعضهم بعضا أو اختيار من سيموت في اليوم التالي.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول الفائت، تتكشف الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان في نظام البعث في سوريا، يوما بعد يوم أمام العالم.

ويكشف التعذيب المنهجي والمقابر الجماعية وعقود من القمع عن الانتهاكات الكبيرة لنظام الأسد.

وكما هو الحال لدى انهيار الديكتاتوريات على مر التاريخ، يتقدم الناجون والشهود واحدا تلو الآخر لوصف الفظائع التي عاشوها.

الشغري المعتقل السابق والناشط في مجال حقوق الإنسان هو واحد من القلائل المحظوظين الذين استطاعوا الخروج أحياء من السجون الوحشية لنظام الأسد.

في عام 2015، نجحت محاولة تهريب الشغري من السجن وانتقل إلى أوروبا لاجئا، ليستقر في السويد ويعمل شاهدا رئيسيا في القضايا المرفوعة ضد المسؤولين عن الجرائم في سوريا.

ويشارك منذ سنوات في إلقاء كلمات ومداخلات في منصات مثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وكلية الحقوق بجامعة هارفارد الأمريكية.

العالم يعلم بفظائع سوريا

في حديث للأناضول، قال الشغري: “العالم كان على علم بالفظائع” في سوريا، مشيرا إلى “وثائق قيصر” التي تحتوي على آلاف الصور الفوتوغرافية التي توثق تعذيب المعتقلين في سوريا وإعدامهم منذ عام 2011.

ولفت إلى وجود 53 ألف صورة توثق التعذيب، وأن هذه الصور تظهر العديد من أساليب التعذيب، من قلع الأظافر إلى قلع العيون وحتى الموت.

و”قيصر” هو لقب أطلق على موظف منشق عن النظام السوري، نشر صورا لنحو 11 ألف جثة لأشخاص قُتلوا تحت التعذيب في الفترة بين مايو/ أيار 2011 وأغسطس/ آب 2013، وقد كشفت الصور عن أساليب التعذيب التي تعرض لها المعتقلون في معتقلات النظام.

وأكد الشغري على أن الألم الجسدي “لم يكن السلاح الوحيد” الذي استخدمه النظام، وأن المعتقلين أجبروا على تعذيب بعضهم بعضا أو قتل بعضهم بعضا أو اختيار من سيموت في اليوم التالي.

تحقيق الحلم

وفي حديثه عن مقاطع الفيديو التي تظهر لحظات إطلاق سراح المعتقلين السوريين بعد انهيار نظام الأسد، قال الشغري: “كنت أحلم بهذه اللحظة منذ 9 سنوات”.

وأضاف: “كانت هذه لحظة فرح وسعادة غامرة، وشخصيا لم أشعر بمثلها حين أُطلق سراحي”.

وأردف: “لكن اليوم خرج الشعب المحرر إلى الشوارع واحتفلوا رافعين أيديهم. وهذا يعني الحرية والشرف والديمقراطية”.

توثيق الفظائع

وأشار الناشط السوري إلى أهمية توثيق الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد، وأنه من المهم تدوين تجارب السوريين في التاريخ حتى لا تتكرر مثل هذه الفظائع مرة أخرى.

ولفت إلى أن النظام السوري السابق شكل تحالفات مع أنظمة دكتاتورية في عدة دول، وهو ما “عزز قبضته على السلطة”.

وقال: “النظام أراد لنا أن نشعر بأنه لن يسقط أبدا. لكنني كنت أؤمن دائما أن النظام سيسقط، ولهذا واصلت العمل ورفعت صوتي، تماما مثل ملايين السوريين”.

وأوضح أن انهيار نظام الأسد كان لحظة الحقيقة والعدالة لمن تعرضوا للتعذيب ومن فقدوا أحباءهم، ولم يبق لهم أمل في العيش.

وأضاف: “أتمنى ألا يجعلنا التاريخ نعيش هذه اللحظة أبدا مرة أخرى، لا نريد ديكتاتورا في سوريا مرة أخرى”.

أزمة الهوية والعودة

وأعرب الشغري عن تفاؤله بمستقبل سوريا بعد انهيار نظام الأسد، وقال إنه متفائل “رغم صعوبة تحقيق الاستقرار في المرحلة الجديدة”.

وشدد على أن إعادة بناء البلاد واستقرارها يحتاج إلى الوقت والجهد، وأنه يؤمن بأن السوريين سيعملون بإصرار من أجل الحرية والكرامة.

وأكد أنه على الرغم من رغبة بعض السوريين في العودة، إلا أن عملية اتخاذ القرار معقدة، لا سيما للذين قضوا معظم حياتهم في أوروبا.

ومستشهدا بإخوته الأصغر سنا الذين نشأوا في السويد، قال: “ستكون هذه مشكلة هوية لهم. إنهم يشعرون بالارتباط بالسويد حيث لديهم أصدقاء وحياة”.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق عقب السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وفي اليوم التالي، أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع تكليف محمد البشير، رئيس الحكومة التي كانت تدير منطقة إدلب (شمال) منذ سنوات، بتشكيل حكومة سورية لإدارة المرحلة الانتقالية.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بالصور.. أسطول الصمود يبحر مجددا من برشلونة إلى غزة

21 أبريل، 2026

أمير دولة قطر يستقبل وزير الدفاع التركي

21 أبريل، 2026

قطر: نرفض كل الادعاءات بشأن وجود اتفاق مع الإيرانيين

21 أبريل، 2026

في الذكرى الثالثة للحرب.. آمال التكاتف السوداني تتعالى فوق الدمار

15 أبريل، 2026

حشد ليوم الأسير.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة وينكل بعشرات العمال

15 أبريل، 2026

انطلاق مفاوضات واشنطن وعون يدعو لانتشار الجيش اللبناني على الحدود

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬603)
  • اخبار الخليج (33٬666)
  • اخبار الرياضة (50٬483)
  • اخبار السعودية (25٬238)
  • اخبار العالم (28٬525)
  • اخبار المغرب العربي (28٬589)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬750)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬035)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (311)
  • ترشيحات المحرر (4٬999)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬508)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter