Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»نجل أسير إسرائيلي قُتل بغزة: الجيش يدرك أنه أخطأ بقصفه المكان
اخبار العالم

نجل أسير إسرائيلي قُتل بغزة: الجيش يدرك أنه أخطأ بقصفه المكان

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال5 ديسمبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

القدس/ الأناضول

– ماتي دانزيغ قال إن الشيء الأكثر أهمية هو التوصل إلى اتفاق (لتبادل أسرى) في أقرب وقت ممكن
– المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين تتهم نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق للحفاظ على منصبه

قال نجل أسير إسرائيلي قُتل في قطاع غزة إن الجيش الإسرائيلي يدرك أنه “ارتكب خطأ” بقصفه مكانا في القطاع الفلسطيني من الممكن أن يتواجد فيه أسرى إسرائيليون.

حديث ماتي دانزيغ، نجل الأسير أليكس دانزيغ، جاء تعليقا على نشر الجيش نتائج تحقيق في مقتل 6 أسرى إسرائيليين بغزة، بينهم والده، في وقت سابق من العام الجاري.

وشدد دانزيغ، في حديث لموقع “واينت” الإخباري العبري، على ضرورة ألا يقصف الجيش الإسرائيلي أماكن ليس متأكدا من احتمال وجود أسرى إسرائيليين فيها.

وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و300 فلسطيني، وتقدر وجود 101 أسير إسرائيلي بغزة، فيما أعلنت حركة “حماس” مقتل العشرات من الأسرى في غارات عشوائية إسرائيلية.

دانزيغ تابع أن “القيادة العسكرية تدرك أنها ارتكبت خطأ، أما المستوى السياسي (الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو) ففي مستوى منخفض جدا أخلاقيا وإنسانيا”.

وأضاف أن “الشيء الأكثر أهمية هو التوصل إلى اتفاق (لتبادل أسرى) في أقرب وقت ممكن”.

وأكدت “حماس” مرارا جاهزيتها لإبرام اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار، ووافقت بالفعل في مايو/ أيار الماضي على مقترح طرحه الرئيس الأمريكي جو بايدن، لكن نتنياهو تراجع عنه وطرح شروطا تعجيزية جديدة، بينها استمرار الحرب وعدم سحب الجيش من غزة.

وتتهم المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق، للحفاظ على منصبه وحكومته، إذ يهدد وزراء متطرفون، بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسئيل سموتريتش، بالانسحاب من الحكومة وإسقاطها في حال القبول بإنهاء تام للحرب.

ومساء الثلاثاء، نشر الجيش الإسرائيلي ما قال إنه “ملخص التحقيق في ملابسات وفاة ستة مختطفين (أسرى إسرائيليين) داخل نفق تحت الأرض بمنطقة خان يونس” جنوبي قطاع غزة، ما أكد مسؤوليته عن مقتل هؤلاء الأسرى كما قالت “حماس” حين إعلان تل أبيب العثور عليهم.

وادعى أنه “في يوم 14 فبراير/ شباط 2024 شنت طائرات سلاح الجو غارة دقيقة على غرب خان يونس استهدفت بنية تحتية تحت أرضية لكتيبة خان يونس الحمساوية بهدف تصفية عدد من المسؤولين على مستوى قادة كتائب”.

وأضاف: “في يوم 20 أغسطس/آب 2024، تم انتشال جثامين المختطفين الستة، إضافة إلى ست جثث لمسلحين من نفق تحت أرضي مجاور لمنطقة الهجوم”.

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه ليس قادرا على حسم سبب مقتل الأسرى وقال: “في ظل الوقت الطويل الذي مضى، لم يتسنَ تحديد السبب المباشر لوفاة المختطفين بشكل مؤكد أو للتوقيت الدقيق الذي وقع فيه إطلاق النار على المختطفين”.

الجيش استدرك أنه “من المرجح أن تكون وفاتهم ناجمة عن الغارة (الإسرائيلية) الذي وقعت بالقرب من المكان حيث كانوا محتجزين فيه”.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب “إبادة جماعية” على غزة أسفرت عن أكثر من 150 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

كما تتحدى إسرائيل قرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء الحرب فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بالصور.. أسطول الصمود يبحر مجددا من برشلونة إلى غزة

21 أبريل، 2026

أمير دولة قطر يستقبل وزير الدفاع التركي

21 أبريل، 2026

قطر: نرفض كل الادعاءات بشأن وجود اتفاق مع الإيرانيين

21 أبريل، 2026

في الذكرى الثالثة للحرب.. آمال التكاتف السوداني تتعالى فوق الدمار

15 أبريل، 2026

حشد ليوم الأسير.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة وينكل بعشرات العمال

15 أبريل، 2026

انطلاق مفاوضات واشنطن وعون يدعو لانتشار الجيش اللبناني على الحدود

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬649)
  • اخبار الخليج (33٬777)
  • اخبار الرياضة (50٬673)
  • اخبار السعودية (25٬343)
  • اخبار العالم (28٬635)
  • اخبار المغرب العربي (28٬700)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬860)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬096)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬004)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬618)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter