القاهرة / الأناضول
شهد مؤتمر القاهرة الوزاري لتعزيز الاستجابة الإنسانية بقطاع غزة، الاثنين، مطالبات أممية بوقف الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين ورفض حظر عمل وكالة “الأونروا” الأممية.
جاء وفق مسؤولين ومنسقين أمميين، مشاركين بالمؤتمر الذي يشارك فيه 103 وفود لدول ومنظمات وهيئات دولية ومؤسسات مالية.
واستفحلت المجاعة في قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي، لا سيما في الشمال إثر الإمعان في الإبادة والتجويع، بينما تعيش مناطق القطاع كافة كارثة إنسانية غير مسبوقة، تزامنا مع حلول الشتاء للعام الثاني على نحو مليوني نازح، معظمهم في خيام.
وقالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، إن “غرة الآن بها أعلى رقم من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في العالم”.
وأكدت أن “الوضع شمال غزة يتفاقم ويزداد سوءا بمرور الأيام”، لافتة إلى أن “إسرائيل تواصل إعاقة المساعدات الانسانية إلى غزة والقطاع يواجه خطر انتشار المجاعة”.
وشددت المسؤولة الأممية على أن “الكارثة في غزة تمثل تهديدا للإنسانية ويجب إنهاؤها بشكل فوري”.
من جانبه، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني في كلمة بالمؤتمر: “نحن بحاجة إلى استجابة إنسانية طارئة في غزة”.
وأكد أن “الأونروا تعمل وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعمل على حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”، داعيا لإنهاء الحظر الإسرائيلي لعمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وفي 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) بشكل نهائي حظر أنشطة “الأونروا” في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أبلغت إسرائيل الأمم المتحدة بإلغاء اتفاقية عام 1967 الخاصة بعمل “الأونروا”، ما يعني حظر أنشطتها، في حال بدء سريان القرار خلال ثلاثة أشهر.
وفي كلمتها بالمؤتمر قالت كبيرة منسقي الأمم المتحدة، سيجريد كاخ: “يجب أن يكون هناك استجابة عاجلة للوضع الكارثي في غزة”، مؤكدة ضرورة تنفيذ وقف فوري لإطلاق النار بالقطاع
وشددت على أهمية “تكثيف الجهود لدعم الشعب الفلسطيني في غزة وخلق مستقبل يسوده السلام والاستقرار”.
بدوره، قال المنسق الأممي للشؤون الإنسانية بالأراضي الفلسطينية، مهند هادي: “الفلسطينيون في غزة يعيشون تحت تهديد دائم بالقتل، ومن لم يقتل بالرصاص أو القنابل يموت بالجوع أو العطش أو انعدام الرعاية الصحية”.
وأكد هادي ضرورة وقف الحرب في غزة ووضع حد للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 149 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات