رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب شاب فلسطيني، الجمعة، برصاص مستوطن إسرائيلي بقرية برقا شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في وقت نفذ فيه مستوطنون اعتداءات على فلسطينيين وممتلكاتهم قرب مدينة بيت لحم (جنوب).
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” بأن “مستوطنين هاجموا قرية برقا شرق رام الله، وأصابوا شابا بالرصاص”.
وأوضحت أن “مستعمرين مسلحين اقتحموا الجهة الشمالية من القرية، بالقرب من مسجد النور، ما أدى لاندلاع مواجهات بينهم وبين عدد من الشبان العزل الذين خرجوا للتصدي لهم، ما أدى لإصابة شاب بعيار ناري في القدم”.
وذكرت أن المصاب “جرى نقله إلى المستشفى” لتلقي العلاج.
وبمحافظة بيت لحم (جنوب)، ذكرت “وفا” أن “مستعمرين هاجموا، اليوم الجمعة، منزلا وقطعوا أشجار زيتون في قرية خلايل اللوز”.
وقالت إن “المستوطنين هاجموا منزل المواطن نادر أبو كامل في القرية، وحطموا أبوابه والنوافذ، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال (الإسرائيلي) في محيط المنزل، كما قطعوا 20 شجرة زيتون”.
وغربي المدينة، قالت الوكالة إن مستوطنين جرفوا أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرية بتّير.
وأضافت أن “مستعمرين من البؤرة الاستعمارية التي أقيمت مؤخرا على أراضي المواطنين في منطقة الخمار بالبلدة، جرفوا مساحة من الأراضي المحاذية لها، بهدف توسيع حدود البؤرة ونصب بيوت متنقلة وبركسات (منشآت من الصفيح)”.
وذكرت أن “عددا من المواطنين حاولوا التصدي للمستعمرين وإيقاف أعمال التجريف في أراضيهم، إلا أن جنود الاحتلال اعتدوا عليهم وأطلقوا الرصاص في الهواء”.
وأشارت الوكالة إلى أن “التجريف يهدد بالاستيلاء على المزيد من الدونمات التي تقدر بـ 300 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع)”.
في غضون ذلك، قال شهود عيان للأناضول إن مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس شمالي الضفة.
فيما أعلنت الإغاثة الطبية الفلسطينية (غير حكومية) في بيان مقتضب، أن طواقمها “تعاملت مع 20 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع وتقديم العلاج الميداني لهم باستثناء حالة واحدة لمُسنة تم نقلها للمستشفى”.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقة، انتهاكات إسرائيلية يومية من الجيش والمستوطنون، بموازاة حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأسفرت الانتهاكات الإسرائيلية بالضفة عن مقتل 749 فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و250، واعتقال أكثر من 11 ألفا و100، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي، أسفرت حرب الإبادة في غزة عن أكثر من 104 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات