إسطنبول / الأناضول
أعلن الدفاع المدني اللبناني، الخميس، مقتل مواطنين اثنين بغارة إسرائيلية استهدفت بلدة أرنون بمحافظة النبطية جنوب البلاد.
وقال الدفاع المدني في بيان: “تم إطفاء حريق بمنزل وسيارة وانتشال جثماني شهيدين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة أرنون”.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن “الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على بلدة أرنون، فيما تعرض محيط مدينة الهرمل (شرق) لغارة قوية”.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول المنصرم تشن إسرائيل “أعنف وأوسع” هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع “حزب الله” قبل نحو عام، ما أسفر عن ما لا يقل عن 1119 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و3040 جريحا، ومليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات السلطات اللبنانية.
في المقابل يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء إسرائيل، إثر إطلاق كثيف من “حزب الله” لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم إسرائيلي صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
وأضافت الوكالة أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات جديدة على قرى ومدن قضاءي صور وبنت جبيل (جنوب) منذ منتصف الليل وعلى أطراف بلدة مجدل زون.
كما أغار الطيران الإسرائيلي على أطراف بلدة مجدل زون”، وعلى أطراف بلدتي طورا والعباسية، وفق الوكالة.
وتابعت أن ليلة الأربعاء- الخميس كانت من “أعنف” الليالي التي مرت على أهالي بلدات ابل السقي وجديدة مرجعيون والقليعة وبرج الملوك وديرميماس والخيام وكفركلا وسهل مرجعيون ومجرى نهر الليطاني ومنطقة الخردلي ومحيط المطلة، إذ لم تتوقف الغارات والقصف المدفعي.
يأتي ذلك غداة إعلان إسرائيل، مساء الأربعاء، مقتل 8 عسكريين، بينهم 3 ضباط؛ جراء تعرضهم لكمين من مقاتلي “حزب الله” إثر محاولتهم التوغل في بلدات جنوب لبنان.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر “الخط الأزرق”، أسفر إجمالا عما لا يقل عن 1928 قتيلا و9290 جريحا، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ وخلّفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوا الكوارث الإنسانية بالعالم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات