Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»القيادة الفلسطينية تدعو إلى فتح معابر غزة وتسليمها للسلطة
اخبار العالم

القيادة الفلسطينية تدعو إلى فتح معابر غزة وتسليمها للسلطة

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال1 يونيو، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

رام الله / عوض الرجوب / الأناضول

دعت القيادة الفلسطينية إلى فتح وتسليم معابر قطاع غزة للسلطة الوطنية، مضيفة أن “السلام والأمن والاستقرار تتحقق فقط عبر حل سياسي”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية “وفا”.

وشددت القيادة “على وجوب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وتسليم وفتح جميع المعابر مع قطاع غزة للسلطة الوطنية الفلسطينية وفق الاتفاقات الموقعة، بما فيها اتفاق المعابر لعام 2005، بما يتيح انتظام وصول المساعدات الإغاثية وجميع الاحتياجات لأهلنا في قطاع غزة”.

وتضم القيادة أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة “فتح”، والأمناء العامين لفصائل منظمة التحرير (لا تضم حركتي حماس والجهاد الإسلامي)، ووزراء الحكومة، ورؤساء الأجهزة الأمنية.

وفي 2005، افتتح معبر رفح بعد ثلاثة أشهر على الانسحاب الإسرائيلي، وفق اتفاق مع تل أبيب يقضي بوجود مراقبين دوليين عليه، إلى جانب مسؤولين فلسطينيين ودون أي وجود أمني إسرائيلي.

وبناء على الاتفاق “يقوم ضباط أمن فلسطينيون وإسرائيليون بمراقبة الحركة على المعبر بواسطة كاميرات من غرفة تحكم عن بعد يديرها مراقبون من الاتحاد الأوروبي”، وتم تعليق عمل البعثة بعد سيطرة حركة حماس على غزة أواسط 2007.

وفي عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرييل شارون، انسحبت تل أبيب من مستوطنات قطاع غزة عام 2005، ضمن خطة أحادية الجانب عُرفت آنذاك باسم “فك الارتباط”.

وفي 7 مايو/ أيار الماضي، سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني مع معبر رفح الحدودي مع مصر بعد عملية عسكرية تجاهلت كل النداءات الدولية.

كما أن الجيش الإسرائيلي يغلق معبر بيت حانون (إيرز) شمالي قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ولا يسمح لطواقم “حكومة غزة” (تديرها حماس) بالعمل في الجانب الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم التجاري، جنوبي القطاع.

ومنذ سيطرته على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بات الجيش الإسرائيلي يتحكم في كافة منافد القطاع البرية.

من ناحية أخرى، أكدت القيادة الفلسطينية “منع تهجير أبناء شعبنا وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، وتأمين الإيواء والمساعدات الإغاثية والخدمات الأساسية من ماء وكهرباء ورعاية صحية وتعليم، وصولاً إلى إعادة إعمار قطاع غزة”، حسب ما نقلت “وفا”.

وجددت “تأكيدها على وجوب وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وجميع أرض دولة فلسطين، بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، وقفاً فورياً ودائماً، وبما يشمل وقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين على أبناء شعبنا ومقدساتنا في الضفة الغربية والقدس”.

وتابعت أن “السلام والأمن والاستقرار تتحقق فقط عبر حل سياسي يستند إلى الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة”.

وجاء بيان القيادة الفلسطينية بعد أن ادعى الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي تقدم بلاده دعما مطلقا لتل أبيب في حربها على غزة، مساء الجمعة، تقديم إسرائيل مقترحا من 3 مراحل يشمل وقفا لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين وإعادة إعمار القطاع.

وعلى عكس ما جاء في خطاب بايدن الذي أدلى به في البيت الأبيض، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الأخير “يصر على عدم إنهاء الحرب على قطاع غزة، إلا بعد تحقيق جميع أهدافها”.

فيما قالت حماس في بيان، إنها ستتعامل “بإيجابية مع أي مقترح يقوم على أساس وقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل من قطاع غزة وإعادة الإعمار وعودة النازحين وإنجاز صفقة تبادل جادة للأسرى”.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حربها المدمرة على غزة مخلفة أكثر من 118 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، و”تحسين الوضع الإنساني” بغزة.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ترمب يواجه اتهامات بالعنصرية بعد نشر فيديو يصور أوباما وزوجته بهيئة قردين

11 فبراير، 2026

الرئاسي اليمني يوافق على تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة شائع الزنداني

10 فبراير، 2026

هذه أكثر مناطق القدس استهدافا بالهدم منذ أكتوبر 2023

9 فبراير، 2026

حراك فرنسي لدعم الجيش اللبناني وضغوط أمريكية لـ”حصر السلاح”

9 فبراير، 2026

“سألوني لماذا تعودين؟”.. اعتدال تروي قصة رجوعها من مصر إلى غزة

8 فبراير، 2026

مذكرة توقيف بحق نائب تونسي بعد تدوينة ساخرة عن قيس سعيّد

7 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬090)
  • اخبار الخليج (38٬748)
  • اخبار الرياضة (57٬014)
  • اخبار السعودية (28٬774)
  • اخبار العالم (32٬357)
  • اخبار المغرب العربي (32٬494)
  • اخبار مصر (3٬008)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬695)
  • السياحة والسفر (35)
  • الصحة والجمال (18٬877)
  • المال والأعمال (287)
  • الموضة والأزياء (251)
  • ترشيحات المحرر (5٬183)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (51)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬770)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬713)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter