ياقوت دندشي / الأناضول
قالت هيئة التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن إصابة سفينة بأضرار بعد استهدافها بصواريخ على بعد 31 ميلا بحريا جنوب غرب الحديدة باليمن.
جاء ذلك في بيان للهيئة عبر منصة “إكس”، ذكرت فيه أن الهجوم هو الـ 75 من نوعه، منذ بدء أزمة استهداف السفن في المنطقة من قبل جماعة الحوثي قبل أشهر.
وذكرت الهيئة أنها تلقت بلاغا عن “حادث على بعد 31 ميلا بحريا جنوب غرب الحديدة، اليمن”.
وأضافت: “أبلغ ربان سفينة تجارية عن تعرّضها لأضرار بعد قصفها بصواريخ في الساعة 09:30 صباحا (ت.غ).
وأفادت الهيئة بأنه في الساعة 10:40 بالتوقيت العالمي (ت.غ)، أفاد الربان عن سقوط صواريخ في البحر على مقربة من السفينة”.
ونقلت عن الربان تأكيده سلامة الطاقم، وأن السفينة تتجه إلى الميناء التالي ضمن مسارها.
وتابعت الهيئة البريطانية أنها تقوم بالتحقيق في الهجوم، كما نصحت السفن بالعبور بحذر وإبلاغها عن أي نشاط مشبوه.
وفيما لم تحدد البحرية البريطانية الجهة المسؤولة عن الهجوم، إلا أن هذه الهجمات تشنها جماعة الحوثي منذ أشهر “تضامنا مع غزة”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجماعة اليمنية تتبنى فيه الهجوم.
والاثنين، أعلن المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان متلفز، استهداف مدمرتين حربيتين أمريكيتين، و3 سفن في المحيط الهندي والبحر الأحمر إحداها إسرائيلية، باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة.
وحتى الساعة 13:00 (ت.غ) من اليوم الثلاثاء، لم يصدر تعليق من قبل واشنطن أو تل أبيب يؤكد أو ينفي بيان الحوثيين.
وفي 3 مايو/ أيار الجاري أعلنت الجماعة بدء تنفيذ مرحلة رابعة من هجماتها التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول، باستهداف مواقع في جنوب إسرائيل بصواريخ ومسيّرات، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية في نوفمبر باستهداف سفن تتبع إسرائيل أو مرتبطة بها.
بينما تمثلت المرحلة الثالثة باستهداف سفن أمريكية وبريطانية في البحر الأحمر وبحر العرب منذ مطلع العام، حيث يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في اليمن، ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.
ومنذ 7 أكتوبر، تواصل إسرائيل حربا على غزة رغم العدد الهائل من الضحايا المدنيين، ورغم اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية”.
كما تتجاهل إسرائيل قرارا من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، وأوامر من محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بغزة، ووقف العمليات العسكرية في رفح جنوبي القطاع.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات