Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»هل اختار «حزب الله» مواجهة الدولة اللبنانية؟
اخبار السعودية

هل اختار «حزب الله» مواجهة الدولة اللبنانية؟

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال15 أغسطس، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في خطاب حاد اللهجة من بعلبك، اختار الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن يوجه سهام انتقاداته المباشرة إلى الحكومة اللبنانية، زاعما أنها تنفذ «الأمر الأمريكي والإسرائيلي بإنهاء المقاومة»، ومحملاً إياها مسؤولية احتمال اندلاع «حرب أهلية أو فتنة داخلية».

هذا الهجوم، الذي جاء في توقيت بالغ الحساسية، لا يمكن عزله عن المناخ السياسي المتوتر في لبنان، إذ يقف البلد أمام تحديات أمنية كبيرة، فيما تسعى الحكومة إلى تثبيت الاستقرار وإدارة ملفات وطنية وخلافية، وعلى رأسها سلاح حزب الله.

لغة التخوين.. وإضعاف مؤسسات الدولة

خطاب قاسم تضمن رسائل قاسية، أبرزها التحذير من «زج الجيش في الفتنة»، في إشارة واضحة إلى رفض أي دور عسكري قد يكلفه تنفيذ قرارات الحكومة بشأن السلاح. هذا الموقف يطرح أسئلة حول النظرة إلى الجيش كمؤسسة وطنية جامعة، ودوره في حماية السيادة وفرض سلطة الدولة على كامل أراضيها، وتعزيز الثقة بالمؤسسات، لكن الخطاب يوحي وكأن الجيش غير قادر على القيام بمسؤولياته، ما ينعكس سلباً على معنويات المؤسسة العسكرية وصورتها في الداخل والخارج.

التصعيد السياسي وخطر الشارع

إعلان قاسم أن «حزب الله» و«حركة أمل» اتفقا على تأجيل التظاهر لإفساح المجال للنقاش، يحمل بين طياته تهديداً مبطناً بالعودة إلى الشارع إذا لم تتراجع الحكومة عن مسارها. ورغم أن تأجيل التحركات قد يُقرأ كخطوة لخفض التوتر، إلا أن التلويح بالاحتجاجات يبقي باب المواجهة مفتوحاً، ويزيد الضغوط على الحكومة في وقت تحتاج فيه إلى أجواء هادئة لإدارة الملفات المعقدة.

الانعكاسات على الداخل والخارج

لا يخفى أن مثل هذه التصريحات تجد صداها خارج لبنان، حيث تتابع العواصم الغربية والعربية عن كثب مسار النقاش حول السلاح ودور حزب الله. فتوجيه اتهامات مباشرة للحكومة بالعمل لمصلحة إسرائيل يضعف الدولة ويعطي من يعنيهم الأمر الذريعة للتشكيك في وحدتها وقدرتها على اتخاذ قرارات سيادية متفق عليها داخلياً.

خطاب نعيم قاسم ليس مجرد رد سياسي، بل رسالة تصعيدية تحمل في طياتها احتمالات المواجهة، وتفتح الباب على أزمة سياسية قد تتدحرج نحو الشارع إذا لم يُحسن التعامل معها. فالكلام واضح، ويمكن قراءته واختصاره من وجهة نظر الحزب، في تثبيت معادلة «السلاح مقابل البقاء»، ورفض أي خطوة حكومية تمس بالمقاومة، مع تحذير صريح من إدخال الجيش في صراع داخلي، وتأكيد أن المواجهة مع إسرائيل أولوية تتقدم على أي اعتبار آخر.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬670)
  • اخبار الخليج (33٬822)
  • اخبار الرياضة (50٬745)
  • اخبار السعودية (25٬387)
  • اخبار العالم (28٬680)
  • اخبار المغرب العربي (28٬745)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬905)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬123)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬006)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬659)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter