Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»طفح الكيل.. نحو عالمٍ من دون نتنياهو
اخبار السعودية

طفح الكيل.. نحو عالمٍ من دون نتنياهو

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال17 أغسطس، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تأكد، فعلياً، أنّ رئيس حكومة الدولة العبرية بنيامين نتنياهو شخصٌ لا يمكن التعايش معه. ليس من جانب العرب وحدهم؛ بل من جانب العالم كله. وظنَّ الرجل السبعيني المتهم بالفساد والاختلاس أنه يمكنه أن يعيد رسم الجغرافيا، والتاريخ، ويحوّل الشرق الأوسط إلى «إسرائيل الكبرى»؛ نهباً للأراضي، وتدميراً للقانون الدولي، وتحدياً للإنسانية من خلال «إبادة» العرب في غزة، والضفة الغربية، وسورية، ولبنان، بدرجة أبشع من «الهولوكوست» الذي نفذه نظام أدولف هتلر النازي في ألمانيا… تماماً كأن العرب هم من ارتكبوا محرقة اليهود في ألمانيا النازية. لا يزال نتنياهو وذئابه المسعورة (كاتس، بنغفير، سموتريتش، وساعر) يقتلون الأطفال، ليس بالمقاتلات الأمريكية وحدها؛ بل بتجويعهم حتى الموت، وبقصف الباحثين عن الإغاثة الإنسانية في مواقع توزيعها. ويقتلون النساء، ويقصفون المستشفيات، وخيام الصحفيين، ويعملون في الوقت نفسه على إقناع دولٍ فقيرة، منها جنوب السودان، بتوطين سكان غزة. ولا شك في أن نتنياهو وذئابه المسعورة يستفيدون من الجماعات الإنجيلية والتوراتية المتطرفة؛ وعلى رأسهم سفير واشنطن مايك هكابي، ومن أطقم المستشارين الأمريكيين، الذين كلما أخطأت إسرائيل، وذبحت، وقتلت، وجوّعت التمسوا لها الأعذار، وهيأوا التغطية الكافية لحجب خطاياها. صحيح أن هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 كان خطأً لن يدافع عنه عاقل؛ لكن استخدامه ذريعة لإبادة الفلسطينيين في قطاع غزة، والاستيلاء على الضفة الغربية، وقتل اللبنانيين، والسوريين أمرٌ يجافي المنطق، ويجانب الصواب. وهو -بلا شك- وصفة ناجعة لغرس أحقاد بين العرب واليهود تستمر قروناً، وسيموت بسببها مئات الآلاف من العرب واليهود. فمهما انكسر العرب بفعل المقاتلات، والقنابل، والتجويع؛ ستأتي أجيال منهم متمسكة بحق الأرض، والحياة، والعدالة. وهي بيئة غير مواتية للسلام المنشود.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬671)
  • اخبار الخليج (33٬831)
  • اخبار الرياضة (50٬761)
  • اخبار السعودية (25٬391)
  • اخبار العالم (28٬687)
  • اخبار المغرب العربي (28٬754)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬914)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬128)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬007)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬665)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter