Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»شمس الحقيقة وغربال المزايدين لماذا يستميتون لإنكار الدور التاريخي للمملكة تجاه القضية الفلسطينية؟
اخبار السعودية

شمس الحقيقة وغربال المزايدين لماذا يستميتون لإنكار الدور التاريخي للمملكة تجاه القضية الفلسطينية؟

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال12 سبتمبر، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

لو أردنا سرد مواقف المملكة العربية السعودية لنصرة القضية الفلسطينية، والوقوف مع الشعب الفلسطيني، فسنحتاج القليل من الجهد، والكثير من المجلدات، أقول (لو أردنا)، لأن البديهي أن جهود المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – وحتى وقتنا الحالي في عهد الملك سلمان وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، كل هذا الزمن الممتد منذ عهد التأسيس إلى عهدنا الحاضر و موقف المملكة واضح وصلب لم يتغير أو ينزاح للمواقف الرخوة، كتلك الدول التي تفتح ذراعيها لسفارات الكيان الصهيوني ثم تهدد بإغلاقها في مزايدة باهتة على أنها اتخذت موقفاً !

وللإجابة عن السؤال: لماذا يستميتون لإنكار الدور التاريخي للمملكة تجاه القضية الفلسطينية؟، فهنا يقفز السؤال البديهي: من هم ؟ ولماذا الإنكار رغم أنهم يستطيعون الوصول للحقيقة وموقف المملكة بالتفصيل، ومنذ توحيدها، فالوصول للمعلومة الآن أصبح سهلاً ومتاحاً للجميع، ويستطيعون أن يبحثوا عن المعلومة من مصادر محايدة، أو حتى من الأعداء، الحقيقة أنهم لا يبحثون عن المعلومة أو الحقيقة، هم ينطلقون ليس حباً في القضية الفلسطينية، لكن كرهاً في السعودية وكل ما هو سعودي، وهم ليس أكثر من «دلالين» كما نقول بلهجتنا العامية، فهم بالأساس ليس لديهم قضية، لكنهم يعملون «بثمنٍ بخس» عند تجّار القضايا الذين يبيعون أي شيء، ولو تتبعت تاريخهم (النضالي!) لوجدتهم كقرود الشمبانزي يقفزون من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال بلا أدنى خجل، ومع ذلك يتحدثون عن المواقف والقيم والمبادئ، وهم قلّة ينبذونهم حتى أبناء جلدتهم، ووجدوا ضالتهم في «السوشال ميديا» تحديداً، ولأسباب كثيرة، منها لأن هذه المنصات لا تتطلب دقّة المعلومة، ولهذا يتبنون مقولة جوزيف جوبلز وزير دعاية هتلر صاحب مقولة: (اكذب اكذب حتى يصدّقك الناس)، فهم يستغلون «السوشال ميديا» للإغراق في معلومات مضللة، ويعوّضون قلّتهم من خلال الأسماء الوهمية لنفس الأشخاص للإيحاء بأنهم يستطيعون أن يصنعوا رأياً أو يتبنونه، ويهربون من النقاش الموضوعي، بل يلجؤون إلى الشتائم النابية التي يأنف منها الرجل العربي النبيل، كل ذلك ليقينهم أن كذبتهم التي يلوكونها لم تصمد أمام تساؤل جاد، ناهيك عن الأرقام التي يعرفونها جيداً، وفي الجانب الآخر لم يسبق للسعودية أن تباهت بما قدمته للقضية الفلسطينية، علماً أنه يحق لها أن تتباهى بكونها التي قدمت لأولى القبلتين ما لم يقدمه أحد على الإطلاق، لكنها لم تكن يوماً تسعى لنصر إعلامي أو مزايدة سياسية، كانت تتصرف بما يمليه عليها دينها وعروبتها ومواقف رجالها العظماء.

وعلى كل حال لو قضى هؤلاء الوقت الذي يهدرونه بشتم السعودية، ومحاولة التقليل من دورها، وجعلوا كل هذا الوقت المهدر للدفاع عن القضية الفلسطينية فربما – أقول ربما لأني لا أراهن على وعيهم – استطاعوا أن يلفتوا نظر العالم لما يدّعون أنها قضيتهم الأولى، وخير لهم من ممارسة هذا الغباء المستفز، من خلال شتم السعودية – الداعم الأهم للقضية الفلسطينية – بحجة أنهم يفعلون ذلك من اجل القضية !، وفي النهاية ستظل السعودية هي القلعة التي يحتمي بها كل العرب والمسلمين، وستموت تلك الأصوات النابحة ويلفظها التاريخ.

عناوين جانبية:

1947: رفضت المملكة خطة تقسيم فلسطين في الأمم المتحدة وصوتت ضدها.

1948: شاركت القوات السعودية في حرب فلسطين الأولى إلى جانب الجيوش العربية.

1967: أعلنت السعودية دعمها للدول العربية بعد نكسة يونيو وقدمت مساعدات مالية لتعزيز الصمود.

1973: استخدمت المملكة سلاح النفط للضغط على الدول الداعمة لإسرائيل خلال حرب أكتوبر، وأوقفت تصدير النفط عن الولايات المتحدة والدول المؤيدة لإسرائيل.

1975: دعمت السعودية صدور القرار الأممي رقم 3379 الذي اعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية.

1981: طرح الملك فهد المبادرة العربية الأولى لحل النزاع والتي عُرفت بـ«مبادرة فهد».

2002: قدّم الملك عبدالله بن عبدالعزيز المبادرة العربية للسلام في قمة بيروت، والتي نصت على انسحاب إسرائيل لحدود 1967 مقابل سلام شامل وتطبيع.

دعم مستمر مالياً: المملكة أكبر داعم مالي للسلطة الفلسطينية والأونروا (وكالة غوث اللاجئين)، وقدمت مليارات الدولارات في شكل منح ومساعدات.

2006 – 2007: رعت السعودية اتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس لمحاولة إنهاء الانقسام الفلسطيني.

في المحافل الدولية: أكدت السعودية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن باستمرار على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

2021: جددت المملكة موقفها الرافض لأي إجراءات إسرائيلية أحادية في القدس، ودعت إلى احترام الوضع التاريخي للمقدسات.

2023 – 2024: في الأحداث الأخيرة بفلسطين وغزة، أكدت السعودية رفضها القاطع لاستهداف المدنيين ودعت لوقف إطلاق النار وتقديم مساعدات إنسانية عاجلة.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬711)
  • اخبار الخليج (33٬927)
  • اخبار الرياضة (50٬934)
  • اخبار السعودية (25٬469)
  • اخبار العالم (28٬782)
  • اخبار المغرب العربي (28٬850)
  • اخبار مصر (3٬059)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬011)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬184)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬011)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬764)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter