Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»بلطجة صوتية وبطولة كاذبة!
اخبار السعودية

بلطجة صوتية وبطولة كاذبة!

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال14 أكتوبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

ليس ثمة عاقل يتجاوز في تقديره لمفهوم «البطولة» معنى أكثر من كونها مثالاً محفّزاً، وقيمة محرضة للاقتداء والاحتذاء، آخذين في الاعتبار أن من علا صيتهم بدور البطولة لم يكن لهم أن يصلوا إليها إلا بمجهود جماعي، تكاملت فيه الأدوار، واتسقت فيه الرؤى، وتضافرت فيه الإسهامات، فشكّلت في جملتها النجاح الموسوم بالنصر، فيوصف «بالبطل»، من قام بفعل مميز ضمن المجموع، وليس بفعل أحمق منفرد على نحو ما قامت به حماس في 7 أكتوبر الفارط على غلاف غزة هلل له المغيبون والمغفلون رغم فداحة الوضع وتشريد آلاف الفلسطينيين وقتل، أكثر من 42 ألف شخص وإصابة نحو 100 ألف آخرين، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المفقودين هذا غير غزة التي جعلتها إسرائيل أثراً بعد عين.

في خضم هذا الدمار والقتل وبادعاء بطولة مزيفة وتهديدات جوفاء نهض «حزب الله» بذات المغامرة الطائشة ليضع مصير لبنان في «كف عفريت»، ويجعله رهناً لتقديرات الآلة العسكرية الإسرائيلية، وتقديراتها الأمنية، وأجندتها السياسية لينتهي بنا المشهد إلى كارثة توشك أن تتحوّل إلى حرب تجتاح لبنان وتأتي على بقيته وقد تشمل كامل المنطقة.

أمام كل هذا وما نشاهده يومياً على أرض الواقع من مرارة تنغص العيش والحياة خرج علينا بما يعرف محور المقاومة، وهي مقاومة خاطئة كاذبة قوامها الكذب والمغامرة، فحزب الله كان دائم التبرير لسلاحه بحجة المقاومة ودحر العدو واستعادة الأراضي، بل وتدمير إسرائيل، يرسل أمينه المقبور الصّواعق اللفظية، والمفرقعات الكلامية ذات اليمين وذات الشمال، ويتوعّد العدو الإسرائيلي بالثبور وعظائم الأمور، والعدو ينتاشه، ويدوس على كرامته المهدورة أصلاً، فهو حقيقة لم يحقق شيئاً للبنان سوى الدمار وعزلها عن محيطها العربي، مسبباً لها العديد من الأزمات والمشكلات، بسبب تحوله إلى بندقية مستأجَرة في المنطقة، وتجاوزه دوره السياسي المدني إلى ميليشيا مسلحة داخل الدولة وخارج سيطرتها.

محور المقاومة يعتقد أن تحرير فلسطين ودحر العدو إنما يتم بالخطب والكلام والتهديد والوعيد، لم يأخذوا من واقعهم درساً ولم يتعلموا منه شئياً.

خرج علينا سميح القاسم بوق آخر معمم وبنفس أسلوب سلفه ليقول لنا إن حزبه منتصرٌ، بل استشهد بالناس على هذا الانتصار قائلاً أنتم ترون أن إنجازاتنا اليومية كبيرة جداً وستسمعون صراخ العدو فإمكانيات الحزب بخير، وأن هذه الحرب لم تمس بإرادتنا ولن تمس، ومصممون على المواجهة والمقاومة. مع ثلاثة آلاف قتيل في لبنان والحرب لم تضع أوزارها بعد ما تنقله لنا الفضائيات ونشاهده يومياً يكذب ما يقوله نعيم ويدحضه. نسي أن سلفه الشاطر حسن توعّد في خطبه الرنانة إسرائيل بالويل والثبور وعظائم الأمور في حال تجرُّئها بالاعتداء على لبنان، وادّعى أنه القوة الوحيدة الرادعة للجيش الإسرائيلي منذ هزيمة عام 1948.

يجاوبه تطبيلاً خالد المشعل البعيد عن الحرب وأتونها فيقول إن هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي شنّته «حماس» على إسرائيل أعاد الدولة العبرية إلى نقطة الصفر، وهدّد وجودها، وأن خسائر محور المقاومة تكتيكية بينما خسائر إسرائيل استراتيجية، داعياً إلى فتح جبهات إضافية من ضمنها الضفة الغربية، مؤكداً أن النصر قادم، وكأن ما حدث في غزة وفي الضاحية لا يكفيه.

يأتي المرشد العام ليؤكد أن جبهة المقاومة في المنطقة لن تتراجع، وأنها استطاعت أن تعيد الكيان الصهيوني 70 سنة إلى الوراء. أوهام وأكاذيب يصدقها السذج والمخدوعون، نماذج كلامية وأبطال من ورق ابتلينا بها تدور في عقول السذج والمغفلين تصدق نمك حزب الله وكذب محور المقاومة الذين سيكنسون إسرائيل، ويرمون بها في البحر. يرسلون حمماً من خطبهم، ووعيداً مرعداً لإسرائيل. ما يقوم به هؤلاء مجرد متاجرة سياسية لا أكثر، وركوباً لمطية «البطل» التي أصبحت هملاً، ولو أنها فتحت بصائرها وأعينها، ولو بنصف طاقة الاستبصار، لأدركت خطورة أن ترتهن المقاومة وتحرير فلسطين وإعادة القدس لنظام الملالي، يتبجحون بعلاقتهم معه، وينتظرون نصراً للقدس، وصرخة استغاثة للأقصى. لا أعيب على هذه الجماعات، وأصوات الراكبين مطايا البطولة فيها، فذاك طموح ما كان لهم أن يركبوا دابته إلا حين غفلنا عن رؤاهم المفخخة، وأدرنا الظهور عن أفعالهم الأثيمة، وبررنا لبعضهم ما اقترفت يداه من مآثم، فهل أنتم منتهون.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬633)
  • اخبار الخليج (33٬744)
  • اخبار الرياضة (50٬610)
  • اخبار السعودية (25٬313)
  • اخبار العالم (28٬601)
  • اخبار المغرب العربي (28٬666)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬827)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬070)
  • المال والأعمال (348)
  • الموضة والأزياء (310)
  • ترشيحات المحرر (5٬003)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬585)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter