Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»المظاهر المدرسية.. جرس يُقرع ومحفظة تستغيث
اخبار السعودية

المظاهر المدرسية.. جرس يُقرع ومحفظة تستغيث

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال11 سبتمبر، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في بداية كل عام دراسي تتحول المكتبات ومتاجر القرطاسية إلى ساحات مزدحمة بالأهالي والطلاب، بحثاً عن «القائمة المدرسية»، التي يبدو أنها تطول كل عام، والمفاجأة أننا نجد أن ثمن الحقيبة المدرسية قد يتجاوز مصروف الشهر كله لكثير من الأسر.

السؤال: هل هذا الوضع أصبح قدراً محتوماً يرهق جيوب الآباء؟ وجوابي: بالطبع لا؛ فجزء كبير من هذه التكلفة المالية يمكن السيطرة عليه إذا تعاملنا معه بذكاء مالي، بدلاً من أن نستسلم لسباق «المظاهر المدرسية» التي تحولت إلى ظاهرة بين الطلاب.

لتفادي هذه الظاهرة والمحافظة على الاتزان المالي، لا بد من وجود حوار داخلي بين الأسرة، يسعى إلى التفهم والقناعة في أن العلم يأتي بلا مظاهر أو كماليات، وإنما بالطموح والسعي وراء تحقيق الهدف، فلكل بداية عام دراسي حاجات أساسية تساعد الطلاب على التعلُّم وليس الكماليات.

لذلك علينا كتربويين وآباء ومن يهمه الأمر، أن نسعى لنشر هذه الثقافة من خلال عدة أمور، أبرزها؛

أولاً: الشراء المقنن للأدوات المدرسية، فكثير من الأدوات التي تُشترى كل عام موجودة أساساً في البيوت، فمثلاً؛ دفتر نصف ممتلئ من العام الماضي يمكن استخدامه هذا العام، والمسطرة لا تحتاج لتغيير لأنها ليست موضة موسمية، وهكذا في بقية الأدوات المدرسية.

ثانياً: ثقافة التبادل، ففي كثير من الدول يتبادل الأهالي الكتب والأدوات عبر تطبيقات مجانية أو مجموعات «واتساب» مدرسية، والفكرة: لماذا لا نحولها إلى عادة في مجتمعنا بدل التكديس؟

ثالثاً: الاستثمار في الجودة لا الماركة، فمثلاً حقيبة متينة من علامة تجارية متوسطة الجودة تدوم ثلاثة أعوام أفضل بكثير من حقيبة باهظة الثمن تتلف سريعاً، والذكاء هنا ليس في اسم الماركة بل في العمر الافتراضي.

رابعاً: التربية المالية؛ وتبدأ من المدرسة، فحين يشارك الأبناء في وضع ميزانية للمشتريات، ويتعلمون المفاضلة بين الضروري والكمالي، فهم لا يستعدون للعام الدراسي فقط بل للحياة كلها.

أقول في ختام هذه العجالة:

إن العودة إلى المدرسة ليست مجرد مناسبة للتسابق على الإنفاق، بل فرصة حقيقية لتربية جيل كامل على مبادئ الإدارة المالية السليمة، وقد يكون الدرس الأهم الذي يتعلمه الطلاب هذا العام ليس في محتويات حقائبهم، وإنما في الكيفية التي اختيرت بها.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬705)
  • اخبار الخليج (33٬921)
  • اخبار الرياضة (50٬923)
  • اخبار السعودية (25٬464)
  • اخبار العالم (28٬776)
  • اخبار المغرب العربي (28٬844)
  • اخبار مصر (3٬059)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬004)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬177)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬011)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬757)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter