Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»الصينيون في مدارسنا
اخبار السعودية

الصينيون في مدارسنا

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال1 سبتمبر، 20242 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

وصلت خلال الأسبوع الماضي مجموعات من المعلمين والمعلمات من الصين لبدء تدريس اللغة الصينية في مدارس المملكة؛ أي أننا بدأنا فعلاً الانفتاح على هذه اللغة بشكل تعليمي مؤسسي، وسوف يكون لدينا جيل يتقن لغة الشعب الذي أصبح ينافس الغرب علمياً واقتصادياً وثقافياً، ويتفوق عليه في بعض الجوانب، وربما يمتلك تقنيات متفوقة لا تملكها بعض دول الغرب الكبرى، ومنها أمريكا.

هذا القرار الاستراتيجي الذي اتخذته رؤية المملكة 2030 له أكثر من دلالة، فمن ناحية هو يؤكد الرغبة في الانعتاق من سطوة الثقافة الغربية التي طغت على أجيال عدة لدينا بحكم الدراسة في الدول الغربية ابتداءً من الرعيل الأول الذي مثّل شريحة التكنوقراط التي قامت عليها مؤسسات الدولة الحديثة، وامتداداً إلى الأجيال اللاحقة. وعندما يكون تعليمك وجزء كبير من ثقافة حياتك غربياً فمن الطبيعي أن تنحاز له، ومن الطبيعي أن يكون نموذجك الذي تقتدي به، وهو في المقابل يسعده أن تدور في فلكه وتكون معتمداً عليه.

نعم، لم يكن لنا خيار غير الغرب ولغته وتعليمه وثقافته؛ لأنه كان سيد الثورة الصناعية والتقنية والتقدم العلمي، وكانت المسافة كبيرة بينه وبين الشرق في هذا الشأن، مما جعل الاعتماد عليه رئيسياً، بل حتمياً. لكن العالم تغير فلم يعد الغرب يحتكر العلوم والتقنيات الحديثة لوحده، فقد نهض الشرق ونفض عن ردائه الاتكال والتبعية في عدد من دوله، لكن عند الحديث عن الصين فإننا نتحدث عن نموذج خاص أصبح ينافس على اعتلاء القمة باقتصاده وعلومه، إضافة إلى كاريزما تأريخه وخصوصيته ثقافياً واجتماعياً، إنه مارد الحاضر والمنافس المستقبلي الذي يسبب قلقاً بالغاً للغرب؛ ولذلك لا يشعر بالرضا تجاه أي تقارب للآخرين معه.

وبالتأكيد لن يلغي طرفٌ طرفاً آخر، ولن يستغني العالم عن أي منهما؛ أي الكتلة الغربية والعملاق الصيني، وللدول ذات السيادة حرية إقامة علاقات متوازنة مع الطرفين لتحقيق مصالحها، لكن على الغرب أن يتخلى عن ظنه بأنه سيقود العالم الى ما لا نهاية، وأنه الذي يملي على الدول ما يجب أن تفعله وما لا تفعله.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬691)
  • اخبار الخليج (33٬896)
  • اخبار الرياضة (50٬875)
  • اخبار السعودية (25٬439)
  • اخبار العالم (28٬751)
  • اخبار المغرب العربي (28٬818)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬979)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬162)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬010)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬731)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter