Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»أخلاقيات المهنة.. مريض بين طبيبين
اخبار السعودية

أخلاقيات المهنة.. مريض بين طبيبين

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال22 أغسطس، 20242 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بعض المرضى يذهبون لطبيب يشخِّص حالته فيعطيه العلاج ثم يتوجه لطبيب آخر لاستشارته في العقاقير التي وصفها له الطبيب السابق.. الطبيب الآخر يظن أن المريض جاءه لعدم قناعته بالعلاجات التي وصفها الطبيب السابق، ومع قناعته التامة بتلك الوصفة العلاجية لكنه لا يظهر ذلك أمام المريض فيجتهد في تغيير الأدوية دون اعتبار للطبيب السابق أو وضع مصلحة المريض أولاً.

وقد تكون هناك حالات تستوجب الرأي الثاني، فليس بالضرورة عندما يتجه المريض للطبيب الثاني لأخذ رأيه أنه غير مقتنع بالعلاجات بل لزيادة التأكيد وتعزيز ودعم الرأي الأول، وهذا يحدث كثيراً في قرارات العمليات الجراحية، أو قد يكون المريض موجهاً لأخذ الرأي الثاني من قبل شركات التأمين الصحية أو الجهات التي تصرف له الأدوية.. وهناك نوعان من الأطباء:

النوع الأول: طبيب لا يقلل من شأن الأطباء الآخرين؛ فعندما يأتيه مريض لتعزيز الرأي في علاجات وصفتها طبيب قبله للمريض، ولا سيما إذا كان ذلك الطبيب الذي وصف العلاج يتمتع بخبرة وعلم ومشهوداً له بالبنان، فإن هذا الطبيب الثاني لا يظن في نفسه أنه الأفضل ويحترم أخلاقيات مهنته، فلا يصف أي أدوية إضافية إلا بالرجوع والتنسيق مع الطبيب الأول حتى تكون المنظومة العلاجية موحدة وتخدم مصلحة المريض.

النوع الثاني: طبيب لا يضع أي اعتبار لزملاء المهنة فيجتهد ويغّير خطة الطبيب الأول، حتى يعكس أمام المريض بأن العلاجات السابقة التي وصفت له خاطئة، ودون أن يكلف نفسه استشارة الطبيب الأول، وكل ذلك قد ينعكس نفسياً وجسدياً على المرضى.

خلاصة القول:

مصلحة المريض أولاً، وهذا ما تنص عليه لائحة «أخلاقيات المهنة»، فلابد من تقديم رعاية صحية شاملة ومتكاملة تصب في مصلحة المريض ولا تضع الاعتبارات الشخصية للأطباء المجتهدين الأولوية في علاجهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬706)
  • اخبار الخليج (33٬922)
  • اخبار الرياضة (50٬926)
  • اخبار السعودية (25٬466)
  • اخبار العالم (28٬777)
  • اخبار المغرب العربي (28٬845)
  • اخبار مصر (3٬059)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬006)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬179)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬011)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬759)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter