Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»المال والأعمال»8 دول بـ”أوبك+” تثبت إنتاج النفط في الربع الأول من 2026
المال والأعمال

8 دول بـ”أوبك+” تثبت إنتاج النفط في الربع الأول من 2026

عمر كرمبواسطة عمر كرم5 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

اتفقت ثماني دول من تحالف “أوبك+” على الإبقاء على مستويات إنتاج النفط الحالية خلال الربع الأول من العام الجاري، في خطوة تهدف إلى دعم أسعار النفط في ظل مخاوف متزايدة من فائض المعروض. يشمل الاتفاق الدول الرئيسية المنتجة للنفط، وهي السعودية وروسيا والإمارات والكويت والعراق والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان. جاء هذا القرار خلال اجتماع للدول الأعضاء بهدف تقييم وضع السوق واتخاذ الإجراءات المناسبة لتحقيق الاستقرار.

قرار أوبك+: استقرار إنتاج النفط ومواجهة تحديات السوق

يعكس هذا القرار حرص دول أوبك+ على الحفاظ على توازن العرض والطلب في سوق النفط العالمية. فقد شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا في العام الماضي، حيث انخفضت بأكثر من 18%، مسجلة أكبر هبوط سنوي منذ عام 2020. هذا الانخفاض يعزى بشكل رئيسي إلى زيادة الإنتاج من بعض الدول، بالإضافة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتأثيره على الطلب على الطاقة.

تأثيرات الإنتاج على الأسعار

تضخ هذه الدول الثماني مجتمعة ما يقرب من نصف إمدادات النفط العالمية، مما يجعل قراراتها الإنتاجية ذات تأثير كبير على الأسعار. الهدف من الإبقاء على الإنتاج ثابتًا هو تجنب زيادة المعروض التي قد تؤدي إلى مزيد من الضغوط الهبوطية على الأسعار. وفقًا لمحللين في قطاع الطاقة، فإن هذا القرار يعد بمثابة إشارة قوية إلى التزام أوبك+ بالحفاظ على استقرار السوق.

ويأتي هذا الإجراء بعد سلسلة من التعديلات الإنتاجية التي قامت بها أوبك+ منذ بداية عام 2022. في وقت سابق، رفعت المجموعة أهداف الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا بين شهري أبريل وديسمبر من العام الماضي، ثم قررت في نوفمبر تعليق الزيادات المخطط لها لشهرَي يناير وفبراير ومارس. تعكس هذه التعديلات استجابة التحالف للديناميكيات المتغيرة في السوق وتقييمه المستمر للمخاطر والفرص.

بالإضافة إلى ذلك، تراقب أوبك+ عن كثب تطورات الاقتصاد العالمي، بما في ذلك النمو الاقتصادي، ومعدلات التضخم، وأسعار الفائدة، وتأثير هذه العوامل على الطلب على النفط. تعتبر هذه العوامل حاسمة في تحديد الاستراتيجية الإنتاجية المثلى للمجموعة.

وفي سياق منفصل، أعلنت الولايات المتحدة عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مع إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمالية تولي واشنطن إدارة البلاد مؤقتًا. هذا التطور قد يكون له تداعيات كبيرة على سوق النفط، حيث تمتلك فنزويلا احتياطات نفطية هائلة، ولكن إنتاجها قد تضرر بسبب الوضع السياسي والاقتصادي غير المستقر.

تعتبر فنزويلا واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، ورغم تراجع إنتاجها في السنوات الأخيرة، يبقى لديها القدرة على زيادة المعروض في المستقبل. ولكن، تنفيذ أي خطط لزيادة الإنتاج سيعتمد بشكل كبير على الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد. يشير خبراء إلى أن هذا الحدث يمثل إضافة لمخاطر عدم اليقين و التقلبات في سوق النفط.

الوضع في فنزويلا يمثل تحديًا إضافيًا لأوبك+ في سعيها لتحقيق الاستقرار في سوق النفط. يجب على المجموعة أن تأخذ في الاعتبار تأثير هذه التطورات على العرض والطلب عند اتخاذ قراراتها المستقبلية.

من المتوقع أن تستمر دول أوبك+ في مراقبة السوق عن كثب، وتقييم المخاطر والفرص، واتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على توازن العرض والطلب. الاجتماع القادم للمجموعة، المقرر عقده في [تاريخ محتمل]، سيكون فرصة لمناقشة التطورات الأخيرة وتقييم الحاجة إلى مزيد من التعديلات الإنتاجية. يُنظر إلى تطورات الطلب العالمي على **النفط** و تأثيرها المحتمل على الأسعار على أنها العامل الرئيسي الذي سيحدد استراتيجية المجموعة المستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، فإن التطورات الجيوسياسية، وتحديدًا تلك المتعلقة بمناطق أخرى رئيسية لإنتاج **النفط**، قد تتطلب استجابات سريعة وفعالة. سيراقب المراقبون عن كثب مؤشرات النمو الاقتصادي العالمي ونمو **الطلب** على الطاقة، بالإضافة إلى أي تطورات جديدة في الأزمة الفنزويلية، لتقييم تأثيرها على سوق **النفط**.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

سوريا توقع اتفاقية مع قطر وأمريكا لتطوير أول حقل بحري

5 فبراير، 2026

الكويت تبحث مع “بوينغ” تطوير صناعة واستيراد الطائرات

4 فبراير، 2026

التحوط بإنتاج الذهب.. مقاربة عُمانية جديدة لإدارة المخاطر العالمية

4 فبراير، 2026

مطارات أبوظبي تسجل أكثر من 33 مليون مسافر في 2025

4 فبراير، 2026

أبوظبي تضم أصول شركتي “العماد” و”القابضة إيه دي كيو” في كيان واحد

3 فبراير، 2026

بعد أزمة غرينلاند.. الغاز القطري في قلب معادلة الاستقرار الأوروبية

3 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬201)
  • اخبار الخليج (39٬145)
  • اخبار الرياضة (57٬429)
  • اخبار السعودية (29٬003)
  • اخبار العالم (32٬595)
  • اخبار المغرب العربي (32٬732)
  • اخبار مصر (2٬997)
  • الاخبار (15٬943)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬055)
  • المال والأعمال (277)
  • الموضة والأزياء (240)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (45)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬020)
  • منوعات (4٬703)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter