Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الصحة والجمال»ما علاقة بكتيريا الأمعاء بالصحة النفسية لدى الأطفال؟
الصحة والجمال

ما علاقة بكتيريا الأمعاء بالصحة النفسية لدى الأطفال؟

الهام السعديبواسطة الهام السعدي3 نوفمبر، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

اكتشف باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية أن تركيب بيئة الأمعاء في مرحلة الطفولة المبكرة قد يرتبط بخطر تطور القلق والاكتئاب واضطرابات عاطفية أخرى خلال سنوات التعليم في المدرسة.

وتبيّن أن الأطفال الذين كانت بكتيريا Clostridiales وLachnospiraceae هي السائدة في بيئة (ميكروبيوم) أمعائهم في عمر السنتين، كانوا أكثر عرضة لظهور أعراض القلق والاكتئاب لديهم عند بلوغهم السابعة والنصف من العمر، بحسب Naukatv.ru.

وأكد الباحثون أن هذا التأثير مرتبط بخصائص تكوين وصلات بين الشبكات العصبية في الدماغ المسؤولة عن العواطف. وقد تم تسجيل تغييرات في هذه الوصلات عبر فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ في عمر السادسة.

وتشير بريجيت كالاغان الباحثة الرئيسية في الدراسة إلى أن البكتيريا قد تشارك في تشكيل الدوائر العصبية خلال فترة حرجة من مراحل النمو، وأن المشاكل قد تستمر حتى مرحلة البلوغ في حال عدم اللجوء إلى عملية تصحيح مبكر.

وأُنجز هذا البحث العلمي بناء على بيانات واردة من دراسة GUSTO السنغافورية التي شملت تحليل الحالة الصحية للأطفال في مراحل نمو مختلفة. وتضمنت مجموعة الدراسة 55 مشاركا، حيث تم أخذ عينات من برازهم في عمر السنتين، وأجري لهم التصوير بالرنين المغناطيسي في عمر 6 سنوات، وعندما بلغ الأطفال 7.5 عاما، قام أولياء أمورهم بتعبئة استبيانات حول سلوكهم.

ويؤكد العلماء أن العلاقة بين تركيب الميكروبيوم والأعراض تتوافق مع نتائج دراسات مماثلة أجريت على البالغين حيث سبق أن رُبطت بكتيريا Clostridiales وLachnospiraceae باستجابة الجسم للتوتر وحالات الاكتئاب. ويحتمل أن يكون بعض الأنواع داخل هذه المجموعات البكتيرية أكثر حساسية للعوامل غير المواتية وتشارك في آليات تكوين الاضطرابات العاطفية.

ويرى العلماء ان الخطوة التالية هي فهم أنواع محددة داخل مثل هذه المجموعات من البكتيريا التي تؤثر على جسم الإنسان، وإمكانية تعديل مدى تأثيرها. ويُعد الالتزام بالنظام الغذائي الصحي وتعاطي والكائنات المجهرية الطبية (البروبيوتيك) من بين الطرق الواقية المحتملة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

السعودية تحصد أرقاماً نوعية في القطاع الصحي خلال 2025

17 فبراير، 2026

السعودية.. مستشفى الملك فيصل التخصصي الـ12 عالمياً في 2026

7 فبراير، 2026

دراسة تحذّر: السهر واضطراب النوم يزيدان مخاطر أمراض القلب

31 يناير، 2026

السعودية بدور المطيري تفوز بجائزة المرأة العالمية في المجال الصحي

29 يناير، 2026

أبوظبي تطلق مشروعاً لنقل عينات الدم بواسطة “الدرون”

27 يناير، 2026

السعودية.. إجراء عملية زراعة كبد بالروبوت لأول مرة في العالم

27 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬933)
  • اخبار الخليج (38٬085)
  • اخبار الرياضة (56٬335)
  • اخبار السعودية (28٬416)
  • اخبار العالم (31٬979)
  • اخبار المغرب العربي (32٬102)
  • اخبار مصر (3٬024)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬295)
  • السياحة والسفر (39)
  • الصحة والجمال (18٬612)
  • المال والأعمال (306)
  • الموضة والأزياء (268)
  • ترشيحات المحرر (5٬159)
  • ثقافة وفنون (59)
  • غير مصنف (31٬372)
  • منوعات (4٬719)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter