Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»الخطاب الملكي.. إصلاحات ومنجزات «غير مسبوقة»
اخبار السعودية

الخطاب الملكي.. إصلاحات ومنجزات «غير مسبوقة»

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال11 سبتمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أضحى الخطاب الملكي السنوي أمام مجلس الشورى السعودي تقليداً راسخاً، ومناسبة تكشف فيها الدولة ما أنجزته من خطط كبرى، وتطلعات وطموحات للشعب السعودي، في سياق عملية الإصلاح الهيكلي «غير المسبوق»، الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

ومن أهم ما يستوقف الراصد في الخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد نيابة عن الملك، شفافية القيادة السعودية في تأكيد التزامها بالإصلاح، وتنويع مسارات الاقتصاد، وتقليص الاعتماد على دخل النفط، إذ إن للمرة الأولى.. الأنشطة غير النفطية تحقق 56% من الناتج المحلي.

ولم تكتفِ القيادة السعودية بذلك، بل طرقت قضية مهمة بمنتهى الشجاعة، والصراحة، والمصداقية؛ إذ تعمّد الخطاب الملكي السنوي أن يوجّه رسالة واضحة إلى من جعلوا همّهم تضخيم كل ما يعلن عن إعادة النظر في مشاريع سعودية، أو إعادة هيكلة الإنفاق على هذا المشروع أو ذاك. كأنهم يريدون أن يقولوا للعالم إن الإصلاحات كسرت ظهر السعودية! ويعرف السعوديون وأصدقاؤهم وشركاؤهم أن ذلك عادي جداً لكل دولة تنفق على التنمية، والبناء، والتطوّر، واقتناء التكنولوجيا.

ولذلك أكد الخطاب الملكي على أن الدولة لن تتردد في إلغاء أو إجراء تعديل جذري في أي برامج أو مستهدفات إذا اقتضت المصلحة العامة. وذلك بناءً على تأكيد قدرة القطاعين العام والخاص على مواجهة التحديات، وامتصاص الصدمات الاقتصادية، ومراجعة مسار برامج وتحويرها لتكون أشد مناعة ضد التقلبات.

وجاءت تلك المعلومات، والمُنجزات من قيادة تتابع بدقة، وترصد ما يتم تحقيقه في جميع المشاريع التي تنفذها الدولة؛ خصوصاً في ظل الدور الكبير الذي قام به ولي العهد في بلورة رؤية 2030، والمتابعة الصبورة لما يتم تحقيقه، والحلول الهادفة لإزالة العراقيل والتحديات. ولذلك كان الخطاب الملكي شديد الوضوح والشفافية، في شأن إمكان مراجعة مسار برامج، أو مشاريع، أو إحداث أي تعديل جذري لأي مستهدفات، إذا كان ذلك ما تقتضيه المصلحة العامة. وهو ما يغرس الطمأنينة في نفوس السعوديين إلى متانة اقتصاد بلادهم، وبقاء قيادتهم الرشيدة عيناً ساهرة لضمان تحقّق مستهدفات رؤية 2030، وما يتصل بها من سياسات، ومشاريع، وتخطيط. مع التشديد الكامل على أن الحكومة تسعى باستمرار إلى رفعة المواطن وتقدّمه وزيادة دخله.

وقد أدّت المتابعة اللصيقة من ولي العهد الأمير محمد إلى ما تحقّق من تقدّم كبير في البنية الأساسية، والخدمات التقنية، والمستهدفات السياحية والترفيهية. وهو ما جعل المملكة منطقة جذب للاستثمارات الأجنبية، الباحثة عن الأمان، والازدهار، والاستقرار، وحرص الدولة على الإصلاح الاقتصادي والمجتمعي. وأدّى ذلك بدوره إلى تحقيق الخطط الكبرى لتطوير قطاعات الرياضة، والسياحة، والترفيه والتكنولوجيا، وجعل المملكة وجهة لملايين السيّاح الأجانب، وفرصة كبيرة للعمل التجاري والاستثماري.

ولا يمكن إغفال الجزء الأخير في الخطاب الملكي السنوي، لجهة التنديد بالعدوان الإسرائيلي على دولة قطر، وتأكيد التضامن معها بجملة قوية متوثبة «نقف مع قطر في كل ما تتخذه بلا حدّ». وهو ما قاد إلى فضح مماطلات حكومة بنيامين نتنياهو في شأن إتاحة نافذةِ أملٍ لقيام دولة فلسطينية، في وقت تتجه عشرات الدول من مختلف أرجاء العالم إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، التي تنص الشرعية الدولية على ضرورة قيامها في إطار «حل الدولتين».

لا شك أن أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد أيام قليلة ستكون موجعة لنتنياهو أكثر من الفظائع التي يرتكبها ضد الفلسطينيين. إذ سيكون الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية نجاحاً حقيقياً للدبلوماسية السعودية نحو إعطاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة في دولة مستقلة مسالمة.

الأكيد أن الخطاب الملكي السنوي قدّم الإنجازات السعودية وفق الأرقام والحقائق، في المجالات كافة، وفي مجملها تطوّرات إيجابية تؤكد تحقيق مستهدفات رؤية المملكة، قبل سنوات من الوصول إلى العام 2030، رؤية رجل شجاع «يقول ويفعل» من أجل أن تعانق بلاده «عنان السماء».

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬705)
  • اخبار الخليج (33٬921)
  • اخبار الرياضة (50٬924)
  • اخبار السعودية (25٬464)
  • اخبار العالم (28٬776)
  • اخبار المغرب العربي (28٬844)
  • اخبار مصر (3٬059)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬005)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬177)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬011)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬757)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter