Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»كبارُ فقهاء الأمّة يجتمعون في ماليزيا تحت مظلّة المجمع الفقهي
اخبار السعودية

كبارُ فقهاء الأمّة يجتمعون في ماليزيا تحت مظلّة المجمع الفقهي

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال27 أغسطس، 20255 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

دشَّن الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، في كوالالمبور، أعمالَ ملتقى الفقهاء الأول بعنوان: «تدريس الفقه الإسلامي وتكوين الفقيه: معالم وضوابط»، الذي ينظّمه المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي، برعاية رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، وبحضور الشيخ الدكتور صالح بن حميد، إمام وخطيب المسجد الحرام، رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بمنظمة التعاون الإسلامي، ومفتي الولايات الفيدرالية الماليزية، الشيخ أحمد فواز بن فاضل، والأمين العام لهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية؛ مُلقياً كلمة مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء، رئيس المجمع الفقهي الإسلامي بالرابطة، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، ومشاركاً في جلسات الملتقى، وعددٍ من كبار مفتي وفقهاء العالم الإسلامي ودُوَل الأقليّات.

وأوضح الأمين العام لهيئة كبار العلماء، عضو المجمع الفقهي الإسلامي، رئيس اللجنة العلمية بالمجمع، الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، في كلمته، التي ألقاها نيابةً عن المفتي العام للمملكة العربية السعودية، أنَّ الفقه علمٌ دقيقٌ يتعلَّق بتخصص محدَّد، مشيراً إلى أنَّ المكتبة الإسلامية تزخر اليوم بإنتاجٍ فقهيٍّ يعزّ نظيره.

وأعرب المفتي العام عن أمله في أن يخرج الملتقى بدراسات وتوصيات تتعلَّق بتقريب هذا المحتوى الفقهي الكبير لطلبة الفقه الإسلامي، إضافة إلى دراسة مناهج تدريس الفقه في جامعات العالم الإسلامي، وما مدى قوتها وأثرها في تخريج فقيهٍ يستطيع البحث والنظر، ودراسة المسائل والنوازل.

وأعرب عن شكره للمجمع الفقهي الإسلامي، الذي يأتي في منظومة مؤسسات رابطة العالم الإسلامي، هذه الرابطة التي قدَّمتها المملكة العربية السعودية للعالم الإسلامي كي تساعد على جمع الكلمة، وتبني أواصر المحبة بين المسلمين، وتواجه نوازلهم الفقهية المعاصرة بنظرٍ علميٍّ متينٍ عبر هذا المجمع العريق.

العيسى: التعدّدُ المذهبيُّ في الفقه مصدرُ إثراءٍ علميٍّ

ورحَّب العيسى، بحضور هذا الملتقى المبارك، مؤكّدًا أنَّ الفقهَ الإسلاميَّ في امتداده التاريخي الحافل كان ولا يزال المرجعَ الشرعيَّ في العِلم بالأحكام الفرعية العملية المستمدّة من الأدلة التفصيلية، مُبصِّراً المسلمين بدينهم على هَدي شريعتهم.

وأوضح، أنَّه كان لفقهاء الأمّة الكبار إسهامٌ ميمونٌ في تعزيز وحدة الأمّة الإسلامية من خلال تمتين صلات العلم وأدبه بين المدارس الفقهية، وذلك انطلاقاً من نيّاتهم الصادقة، ورحابة صدورهم، وصفاء قلوبهم، وراسخ علومهم، فكانت ساحةُ العلم رحبةً بهم، يُجلِّلهم أدبُ الإسلام الرفيع، وهو ما جعل هذا التعدُّد المذهبي مصدرَ إثراءٍ علميٍّ، مبرزاً معالم السَّعة والمرونة في شرعنا الحنيف، وانسجامه التام على اختلاف الزمان والمكان والأحوال.

وشدَّد العيسى على أنه لمْ يضِق بهذا التنوّع ورحابته العلمية إلا مَن ضاق علماً وأفقاً وباعاً، محذِّراً من خطورة أولئك الذين حفِظوا متون النصوص ولمْ يستوعبوا معانيها وأدبها العالي، ولمْ يعلموا أنَّ فضلَ الله واسعٌ، وشريعته حنيفية سمحة، وأنَّ تأليفَهم لقلوب إخوانهم قد يكون وفق الموازنة بين المصالح والمفاسد، خيراً لهم في دينهم ودنياهم من اجتهاد أصابوا فيه.

وشدَّد في هذا الصدد على ضرورة استيعاب الاجتهادات الفقهية، وبناء الجسور بين المذاهب الإسلامية، تداولاً وتفاهماً واحتراماً متبادلاً، مؤكداً أنَّ علماء الأمّة، وقد تنوّعوا في اجتهاداتهم، إنّما هم لبِنات في بناء واحد؛ يزداد جمالاً في كثير من تنوّعه وتكامُله.

وختم بالقول: «في هذا اللقاء المبارك كانت هناك لجنة تحضيريةٌ اضطلَعت بكامل المسؤولية فيما نحسَب، وانتهت إلى إصدار هذا المجلّد الزاخر ببحوثه المتعمقة والمدققة في شأن تدريس الفقه الإسلامي، وتكوين الفقيه، في سياق معالم وضوابط مهمّة، فأجزل الله مثوبتهم».

صالح بن حميد: الفقه الإسلامي ليس أحكاماً جامدة

من جانبه، أكّد إمام وخطيب المسجد الحرام، رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي، عضو المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، أنَّ الفقه الإسلامي ليس أحكاماً جامدة بل هو علمٌ حيٌّ يتطوَّر مع الزمن، مستمدٌّ من الكتاب والسُّنّة، مراعٍ للواقع المتغيِّر، مع الحفاظ على ثوابته الأصلية.

وأوضح، أنَّ تطوير الدرس الفقهي يعني تقريب سلَّم الاجتهاد في أدواته ومعاييره، والاستفادة من مصادر الفقه ومخرجات اجتهادات الفقهاء المتقدمين والمعاصرين، واستيعاب لغة الفقه ومصطلحاته، ليتسنَّى إدراك أصول الفقه وفروعه، ومعالجة المستجدات دون الافتئات على الشريعة وأصولها ومصادرها.

وأشار إلى أنَّ تكوين الفقيه يتطلَّب بناء شخصية علمية متوازنة، تجمع بين العُمق الشَّرعي والوعي العصري، مبيّناً فضيلته أنَّ هذا التطوير يقوم على أسسٍ راسخة أبرزها: الرجوع إلى الأدلة الشّرعية الأساسية من القرآن الكريم والسُّنة والإجماع والقياس والأدلة الأخرى، إضافة إلى مراعاة مقاصد الشريعة ومقاصد المكلّفين.

مفتي ماليزيا: الحياة المعاصرة أفرزَت مسائل شرعية جديدة

بدوره، أكّد مفتي الولايات الفيدرالية في ماليزيا، الشيخ فواز فاضل أهمية الاجتهاد الجماعي في ظلِّ المستجدات المُتسارعة والتطورات المعقّدة في مختلف جوانب الحياة، مبيّناً أن الحياة المعاصرة، بما فيها من تقدُّم تكنولوجي واجتماعي، أفرزت مسائل شرعية جديدة لم تكن موجودة في العصور السابقة، مما يستدعي آليات دقيقة ومنهجية لضمان استنباط الأحكام بما يتوافق مع مقاصد الشريعة ويحفظ مصالح الأمة.

وناقش الملتقى مسائل مهمّة مستجدَّة في تدريس مادة الفقه الإسلامي، مستعرضاً معالم وضوابط محوريّة في تكوين الفقيه المعاصر.

وأصدر الملتقى في نهاية أعماله بياناً ختامياً؛ أشاد فيه المشاركون بما تُقدّمه المجامع الفقهية من نموذجٍ عصريٍّ رائدٍ في تنظيم الإجماع الفقهي، من خلال ضبْط مسار الاجتهاد الجماعي، وإسناده إلى نخبة من العلماء الذين جمعوا بين سَعة الفقه والخبرة العملية، والتمكُّن الحاذق من أدوات النظر والاستنباط وأصوله، وشهد البيان جملةً من التوصيات الكفيلة بضبط وتطوير مسار الدرس الفقهي الإسلامي وتكوين الفقيه، ومواجهة التحديات الفقهية المعاصرة.

وشكر المشاركون في الملتقى رئاسة الوزراء في ماليزيا على رعايتها له، وأثنوا بالشكر على رابطة العالم الإسلامي، لجهودِها في إنجاح فكرة لقاء الفقهاء، ودعوا إلى تحويله إلى مناسبة دورية تنعقد في مختلف الدول الإسلامية؛ لتعميق أواصر العلاقة بين فقهاء المسلمين، وتسهيل تباحُثهم في الشؤون الشرعية والعلمية.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬649)
  • اخبار الخليج (33٬775)
  • اخبار الرياضة (50٬671)
  • اخبار السعودية (25٬341)
  • اخبار العالم (28٬633)
  • اخبار المغرب العربي (28٬698)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬859)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬096)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬004)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬617)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter