Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»معلمة لكل 10 طلاب في رياض الأطفال
اخبار السعودية

معلمة لكل 10 طلاب في رياض الأطفال

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال30 يوليو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

اعتمدت وزارة التعليم أخيرًا، الضوابط التنظيمية الجديدة لرياض الأطفال والحضانات، في خطوة تنظيمية تهدف إلى تعزيز جودة التعليم المبكر، وضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تتناسب مع خصائص الأطفال في المراحل العمرية المبكرة، وذلك وفق قرار وزاري صدر مؤخرًا.

وأوضحت الضوابط، أن نصاب المعلمة في رياض الأطفال يُحدّد حسب المرحلة العمرية؛ ليكون لكل 10 أطفال من عمر 3 إلى أقل من 4 سنوات معلمة واحدة، ولكل 13 طفلًا من عمر 4 إلى أقل من 5 سنوات، ولكل 15 طفلًا من عمر 5 إلى أقل من 6 سنوات. أما في مرحلة الحضانة، فقد تم تحديد معلمة أو مقدمة رعاية لكل 5 أطفال في الفئة العمرية من شهر إلى سنة، ولكل 6 أطفال للفئة من سنة إلى أقل من سنتين، ولكل 7 أطفال في الفئة العمرية من سنتين الى ما قبل 3 سنوات، مما يعكس اهتمام الوزارة بالرعاية الفردية والملاحظة الدقيقة للأطفال في هذه المرحلة الحساسة.

وتهدف الضوابط، إلى تحقيق نمو شامل للأطفال، وتعزيز جاهزيتهم المدرسية، وتنمية قدراتهم العقلية واللغوية والاجتماعية، كما تُشجع على التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة وتقديم الدعم التربوي المناسب لهم.

وأكدت وزارة التعليم، على ضرورة توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة، تشمل مراكز تعلم متنوعة وأركانًا تفاعلية، مع مراعاة سلامة المباني والتجهيزات، وتحقيق «الوصول الشامل» للأطفال ذوي الإعاقة، وضمان وجود الملاحظة البصرية المستمرة للأطفال.

كما شددت الضوابط على الصحة والتغذية، إذ يُشترط حصول العاملات على شهادات صحية، وتحديث ملفات الأطفال الطبية، وتقديم وجبات صحية تتناسب مع احتياجات الطفل، إلى جانب تعزيز الرضاعة الطبيعية في مرافق مهيأة داخل الحضانات.

وفيما يخص العلاقة مع الأسرة، أكدت الوزارة، أهمية شراكة أولياء الأمور عبر اللقاءات الدورية والمشاركة في الأنشطة، إلى جانب إشراك المجتمع المحلي والمختصين في دعم البرامج والخدمات المقدمة للأطفال.

ويُعد هذا القرار نقلة نوعية في تنظيم قطاع الطفولة المبكرة، ويجسّد حرص الوزارة على تهيئة الأطفال للحياة المدرسية من خلال بيئة تعلم شاملة، وبرامج تنموية حديثة، ورعاية متكاملة منذ الأشهر الأولى من العمر وحتى سن السادسة.

التربوي فهد العتيبي يقول لـ«عكاظ» إن تقليص عدد الأطفال لكل معلمة في مراحل الطفولة المبكرة هو أحد أبرز المؤشرات على جودة التعليم والرعاية، إذ ينعكس ذلك بشكل مباشر على مستوى الانتباه الفردي الذي يحصل عليه الطفل، فكلما قلّ عدد الأطفال لكل معلمة، زادت قدرتها على متابعة احتياجات كل طفل بدقة، وتقديم الدعم المناسب لنموه المعرفي واللغوي والاجتماعي.

ومن الناحية التربوية، فإن البيئة الهادئة البعيدة عن الزحام والضوضاء تتيح للطفل فرصة حقيقية للتعلم النشط والاستكشاف والتعبير عن الذات دون تشتت، كما تعزز العلاقة الإيجابية مع الطفل، ما يُسهم في بناء الثقة بالنفس، والشعور بالأمان النفسي، وهو ما يحتاجه الطفل في هذه المرحلة التأسيسية الحساسة.

كما أن تقليل الكثافة العددية في الفصول يحدّ من السلوكيات الفوضوية أو العدوانية التي قد تنشأ في البيئات المزدحمة، ويُسهم في تحسين تفاعل الأطفال مع الأنشطة والمواد التعليمية، ويمنحهم مزيدًا من الوقت للتجريب والتفكير، مما يرفع من جودة التعلم ويزيد من استعدادهم للمرحلة الابتدائية.

التطبيق صعب في هذه الحالة

المستشار التربوي الدكتور صالح الزهراني، يرى بأن قرار تقليص نصاب معلمة الروضة إلى أقل من 10 طلاب يمكن أن يعزز جودة التعليم المبكر من خلال تمكين المعلمة من تقديم اهتمام فردي أكبر لكل طفل مما يدعم تلبية احتياجاتهم التعليمية والنفسية والاجتماعية بشكل أفضل خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة التي تتطلب رعاية مكثفة، كما أنه قد يسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر أمانًا وإيجابية مع تقليل الضغط على المعلمات.

إلا أنه من ناحية أخرى قد يواجه تحديات تشغيلية مثل الحاجة إلى زيادة عدد المعلمات أو الفصول لاستيعاب الطلاب مما قد يرفع التكاليف ويضع ضغطًا على الموارد البشرية والمالية للمدارس، كذلك قد يكون من الصعب تطبيق هذا النصاب في المناطق ذات الكثافة الطلابية العالية أو في المدارس التي تعاني من عجز في المعلمين.

وأكد الزهراني لعكاظ قائلا: لهذا فإن القرار يعكس توجهًا نحو تحسين جودة التعليم المبكر لكنه يتطلب تخطيطًا دقيقًا لضمان التنفيذ الفعال دون التأثير على استمرارية العملية التعليمية.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬642)
  • اخبار الخليج (33٬755)
  • اخبار الرياضة (50٬634)
  • اخبار السعودية (25٬324)
  • اخبار العالم (28٬613)
  • اخبار المغرب العربي (28٬678)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬839)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬079)
  • المال والأعمال (348)
  • الموضة والأزياء (310)
  • ترشيحات المحرر (5٬003)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬598)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter