Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»«رهينة السلاح».. لبنان يدور في حلقة مفرغة
اخبار السعودية

«رهينة السلاح».. لبنان يدور في حلقة مفرغة

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال25 يوليو، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في ثلاث زيارات متعاقبة إلى بيروت، سعى المبعوث الأمريكي توم براك إلى إحداث خرق في جدار الأزمة اللبنانية المتشابكة، حاملاً رسائل واضحة حول حدود التسوية الممكنة ومكامن الاستعصاء الحقيقي.

لكن ما عاد به الرجل هذه المرة، لا يختلف عن المرتين السابقتين: لبنان ما زال يردد العبارات نفسها، ويتمسّك بالشروط ذاتها، ويبحث في العناوين من دون الدخول إلى عمق المعضلة.

هكذا، انتهت الجولة الثالثة لتوم براك من دون اختراق، لكنها لم تكن عبثية. فالرجل الآتي من موقع دقيق في إدارة ملف ترسيم الحدود وتثبيت التفاهمات السياسية والأمنية في المنطقة، لم يأتِ ليستمع فقط، بل ليُبلغ. وما سمعه في بيروت من مواقف لبنانية مكررة، قابله بإيصال رسائل مباشرة: الوقت ينفد، ومساحة المناورة تضيق.

حزب الله قال كلمته: لا تسليم للسلاح

بعيداً من المجاملات الدبلوماسية، بات الموقف الرافض لأي نقاش حول سلاح حزب الله علنياً وواضحاً، لا يحتاج إلى تسريبات أو تفسيرات. فقد كرّست مواقف مسؤولي الحزب في الآونة الأخيرة، وعبر منابر إعلامية وسياسية متعددة، معادلة ثابتة: لا تسليم للسلاح، لا في إطار تسوية داخلية ولا تحت أي ضغط خارجي.

هذا الموقف، الذي يخرج إلى العلن تباعاً، لم يمرّ من دون أن يلتقطه الموفد الأمريكي توم براك، الذي بدا كمن يدرك أن الرهان على تنازلات من داخل المنظومة الحاكمة في لبنان، لن يقود إلى اختراق حقيقي طالما أن «الملف الجوهري» مغلق بإحكام. وهنا يُطرح سؤال لا يمكن تجاهله: كيف يمكن الحديث عن تسوية، طالما أن سلاح الحزب خارج أي إطار تفاوضي أو رقابي؟ وهل من سبيل لحل فعلي في ظل هذه المعادلة المغلقة؟ووفق ما تسرب من اللقاءات، فإن براك سمع من الرؤساء الثلاثة، وتحديداً من نبيه بري موقفاً ثابتاً مفاده أن لبنان لا يزال ملتزماً بمطالبة إسرائيل بالانسحاب الكامل من أراضيه، وخصوصاً مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، قبل الحديث عن أي ترتيبات أمنية أو التزامات مقابلة.

فهل استمرار التمسك بهذا الموقف «خطوة مقابل خطوة» يعزز فرص التفاوض؟ أم أنه يعمّق دائرة الجمود؟ وهل لبنان مستعد لدفع ثمن هذه الإستراتيجية في المستقبل القريب؟

الدوران حول الذات.. والمواعيد تمضي

المفارقة أن لبنان، وهو يكرر على مسامع زواره نفس العبارات الدبلوماسية التي دأب على تردادها منذ سنوات، يبدو كمن دخل دوامة مفرغة لا يستطيع الخروج منها، لكنه أيضاً لا يجرؤ على كسرها.

ففي الوقت الذي تطالب فيه واشنطن بإجراءات ملموسة تعكس «جدية لبنان» في الالتزام بمخرجات القرار 1701، لا يزال الموقف الرسمي يتراوح بين التمسك بالخطاب السيادي من جهة، والامتناع عن أي خطوات عملية من جهة ثانية، خشية الاصطدام بحزب الله أو قلب المعادلات الهشّة التي كشفتها مواقف المسؤولين اللبنانيين.

براك يترك خلفه مؤشرات.. الضغط إلى تصاعد

قد تكون كلمات براك العلنية مقتضبة، لكنها، كما هي العادة في الزيارات الأمريكية، تخفي أكثر مما تعلن. فالموفد الأمريكي، وفق تسريبات صحفية متقاطعة، أبلغ عدداً من المسؤولين اللبنانيين أن بلاده تراقب عن كثب الأداء الرسمي اللبناني في التعامل مع مسألة السلاح غير الشرعي، وستبني على هذا الأداء في تحديد مدى استعدادها للمضي قدماً في أي تسوية.

الأهم من ذلك، أن براك لوح بشكل غير مباشر بإمكانية إعادة النظر في مستوى الدعم الأمريكي للبنان، إن استمر الجمود، لا سيما في ملف ترسيم الحدود، وضبط الجبهة الجنوبية.

النافذة تضيق وكل الاحتمالات واردة

انتهت زيارة براك من دون إعلان عن أي مبادرة أو خريطة طريق جديدة. لكن اللافت أن واشنطن لم تُعد الكرة إلى ملعب بيروت هذه المرة من باب التفاوض، بل من باب «إثبات الجدية». وعليه فإن المرحلة القادمة مفتوحة على سيناريوهين:

الأول: استمرار الجمود اللبناني في ظل تمسك القوى الحاكمة بخطاب مزدوج: سيادي في العلن، ومراوغ في العمق، ما قد يسرّع اتخاذ مواقف غربية أكثر تشدداً تجاه الدولة اللبنانية ومؤسساتها.

والثاني: إعادة خلط الأوراق إقليمياً، وهو ما تراهن عليه بعض القوى الداخلية، انطلاقاً من التصعيد على الجبهة الشمالية في إسرائيل أو تطورات المشهد الإيراني، ما يمنح حزب الله ذريعة إضافية للتمسك بسلاحه وربطه مجدداً بـ«الردع الاستراتيجي».

هل ينتظر لبنان قطاراً لن يتوقف له؟

يبدو لبنان اليوم كمن ينتظر قطار تسوية إقليمية لا يملك مفتاح الصعود إليه، ولا الجرأة على بناء قطاره الخاص. لا هو يفاوض بجدية، ولا هو ينسحب من خطوط الاشتباك. والأسوأ، أنه يعتقد أن تكرار المواقف كفيل بتغيير الوقائع. لكن رسائل براك الأخيرة جاءت لتؤكد أن زمن التردد انتهى، وأن «الحلول المؤجلة» لم تعد تقنع أحداً، لا في واشنطن ولا في أي عاصمة مؤثرة.

لا تسوية بلا قرارات صعبة

في المحصلة، لم تحمل زيارة براك أي هدية، بل كشفت عن حجم المأزق اللبناني. فلا التسوية الإقليمية ناضجة بالكامل، ولا الداخل اللبناني مؤهل لصناعة قراره السيادي. والسؤال الذي يطرح نفسه مع نهاية هذه الجولة: كم زيارة يحتاجها الموفدون الدوليون، كي يقتنع لبنان بأن تكرار المواقف لا يصنع حلولاً؟.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬631)
  • اخبار الخليج (33٬741)
  • اخبار الرياضة (50٬605)
  • اخبار السعودية (25٬310)
  • اخبار العالم (28٬599)
  • اخبار المغرب العربي (28٬664)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬825)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬069)
  • المال والأعمال (348)
  • الموضة والأزياء (310)
  • ترشيحات المحرر (5٬003)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬582)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter