Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»مثقفون لـ عكاظ: الهجن في عيون الأدب
اخبار السعودية

مثقفون لـ عكاظ: الهجن في عيون الأدب

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال4 سبتمبر، 20244 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أكد مثقفون أن مهرجان ولي العهد أعاد الهجن إلى عيون الأدب بقوّة، كونها من أهم مصادر التراث في ارتباطها الوثيق بإنسان الجزيرة العربية في جميع نواحي حياته الثقافية والاقتصادية والمعيشية.

وكشفت الشاعرة أستاذ الأدب والنقد المشارك بجامعة الطائف الدكتورة مستورة العرابي أن مهرجان ولي العهد للهجن يكرس الثقافة الأدبية للإبل، لما احتلته من مكانة مرموقةً في نفوس العرب، إذ لا تكاد تعدلها أو تدانيها منزلة إذا استثنينا الخيل، وليس أدل على ذلك من أنها كانت تُسَمّى بالمال، فكلمة المال إذا أُطْلِقَتْ في كلام العرب أريد بها الإبل.

وأضافت العرابي أن الثقافة العربية تزخر بالكثير من الأدبيات المرتبطة بالإبل من مؤلفات وقصص وأشعار؛ ذلك أن الإبل ارتبطت (كما ارتبطت الخيل) بإنسان الجزيرة العربية ارتباطاً عضوياً تحتمه طبيعة البيئة التي يعيش بها هذا الإنسان، فكان للإبل كما للخيل مكانة خاصة لديهم، لارتباطها بمناحي حياتهم ارتباطاً وثيقاً، وقيل (الإبل عز لأهلها)، وقد تغنت العرب قديما وحديثا بها كقول الشاعر:

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ

والماء فوق ظهورها محمول

وعن وجودها في الشعر السعودي، قالت الدكتورة العرابي: نجد سيد البيد وشاعر الطائف محمد الثبيتي تتأكد في قصائده فضاءات الإبل كما في قصيدته «صفحة من أوراق بدوي» يقول:

هذا بعيري على الأبواب منتصب

لم تعش عينيه أضواء المطارات

وأشارت إلى أنه لمكانة الإبل العريقة وعلاقتها العميقة بالهوية السعودية بوصفها أيقونة ثقافية وافق مجلس الوزراء على إطلاق عام الإبل 2024 احتفاء بالأصالة والموروث وتأصيلا للقيم الثقافية والتاريخية والحضارية.

كما أطلق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية «مدونة الإبل» تزامنا مع عام الإبل لحفظ التراث الأدبي والثقافي المتعلق بالإبل وتوثيقه وجمعه من أوعية نشر مختلفة منها الكتب والمجلات والرسائل العلمية ووكالات الأنباء وغيرها.

وقالت الباحثة في التراث والثقافة الأستاذة ريم عبدالرحمن البسام إن الإبل تعتبر من أهم عناصر تراثنا الثقافي الغني، وقد ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بإنسان شبه الجزيرة العربية منذ القدم من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، فهي رفيقة العربي في ترحاله ووسيلة للتنقل والسفر البعيد، كما كانت بلبنها ولحمها تشكل مصدراً غذائياً مهماً، وكانت مصدر فخر واعتزاز لمن يملكها، وكم تباهى الشعراء بصفاتها ومحاسنها وفوائدها، و«الهجن» هي الإبل المعدة للركوب والمعتادة على السير بسرعة ولمسافات طويلة، ومما ذكره الشعراء عنها، قول الشاعر «محمد العوني» الذي يصف سرعتها في السير وقطعها المسافات الطويلة:

«هجنٍ» وهجّوهن هل الهجن عجلين

بلجاج لجّات اللجاج المكلّة

فاجوا ولاجوا فوق سِحمٍ مشاحين

نِطّاح من شبّت وشابت حذا له

وكذلك الشاعر «محسن الهزاني»، حيث يشبهها بمراكب «قوارب» البحر:

من فوق «هجنٍ» كنهن الدوانيق

تقطع مسير العشر يومٍ على الهون

وارتبط الراكب بإبله ارتباطاً وثيقاً، فهم يقضون جل وقت ارتحالهم معاً ليلاً ونهاراً، يعبرون الفيافي والصحاري ويتنقّلون بين البلدان، ويمضي الراكب هذا الوقت الطويل بالغناء الذي تطرب له الإبل ويساعدها على قطع تلك المسافات الطويلة بسرعة، خصوصا إذا تعبت من هذا السير، ويسمى ذلك بـ«الهجيني»، وهو من الفنون الأدائية التقليدية الشهيرة في الجزيرة العربية والمرتبطة بالشعر الشعبي، ويؤدى على ظهور الهجن. ويذكر الشيخ حمد الجاسر أن «الهجيني» أو «الركبانية» هو نوع من التغني بالشعر يتغنى به ركبان الهجن التي هي خيار الإبل.

ومن الأبيات الشهيرة في «الهجيني»، ما قاله الشاعر «عبدالله الأشقر»:

يا ملّ قلبٍ على ميهاف

متولّعٍ والقدم حافي

عليك يا ابو ثمان رهاف

انته سبب داي واتلافي

عليك أنا صابني خفخاف

سلال الارواح بي خافي

وان ما حصل كامل الاوصاف

حياتنا اليوم تنعافِ

ومنه أبيات الشاعر «عبدالعزيز إبراهيم السليم»:

يا عنق ريم فريد وحوش

توّه بسن الجهل ناشي

أقبل يدوش الضماير دوش

كنه يوطي على جاشي

يا ريحة العنبر المرشوش

يا حصة بيد قمّاشي

و«الهجيني» كما غيره من فنوننا التقليدية وتراثنا بشكل عام يستوجب منا الاهتمام والحفظ وإعادة إحيائه ونقله للأجيال الجديدة.

من جهته، أشار الباحث في التراث الفنّي خالد عبدالرحيم إلى أن الاهتمام في الفترة الأخيرة بالإبل من خلال تسمية عام 2024 بعام الإبل بمثابة تحريك مشاعر الشعراء والفنانين للتغني بها، متمنياً أن يقتدي الفنانون الجدد بمن غنوا لها مثل سمير الوادي ومحمد عبده وأصالة وأحلام وأيضا الشعراء، مشيراً إلى أن أغنية المقناص التي قدّمها الأديب سمير الوادي (مطلق الذيابي)، ما زالت تردد حتى الآن في الإذاعة والتلفزيون، كما غنى الفنان حمدي سعد أغنية «مع الزمل الأول يا راعي الأوضح» من كلمات الشاعر محمد عبدالله العوني.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026

فاتورة العدوان تلاحق إيران.. كيف ستعوض دول الخليج؟

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬689)
  • اخبار الخليج (33٬878)
  • اخبار الرياضة (50٬854)
  • اخبار السعودية (25٬421)
  • اخبار العالم (28٬733)
  • اخبار المغرب العربي (28٬801)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬962)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬155)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬010)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬712)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter