Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»المال والأعمال»استراتيجية التحوط تؤتي ثمارها.. “غولدن باس” يسد فجوة الغاز القطري
المال والأعمال

استراتيجية التحوط تؤتي ثمارها.. “غولدن باس” يسد فجوة الغاز القطري

عمر كرمبواسطة عمر كرم20 أبريل، 20264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تتحرك قطر لتعديل موازين إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال في أعقاب هجمات استهدفت بنيتها التحتية للطاقة في مارس 2026، مما أدى إلى انخفاض الصادرات بنحو 17%. يمثل مشروع “غولدن باس” في الولايات المتحدة، الذي بدأ الإنتاج الأولي منه مؤخرًا، خطوة استراتيجية لتعويض هذه الخسائر وتأمين إمدادات الغاز الطبيعي المسال في ظل اضطرابات متزايدة في الأسواق العالمية.

أظهرت البيانات أن الهجمات تسببت في خسارة فعلية تقدر بنحو 12 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال، نتيجة لتوقف جزئي في منشآت رئيسية. أعلنت “قطر للطاقة” حالة القوة القاهرة وعلقت التزاماتها التعاقدية مع بعض الأسواق الدولية استجابةً لهذه التطورات. يأتي هذا في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة العالمي تقلبات حادة بسبب التوترات الجيوسياسية وتغيرات في ديناميكيات العرض والطلب.

تعويض الخسائر من خلال مشروع غولدن باس

قبل الهجمات، كانت قطر تحتفظ بمستويات إنتاج مستقرة من الغاز الطبيعي المسال، مع قدرة تصديرية عالية من منشآت رأس لفان. كانت هذه المنشآت تلعب دورًا حيويًا في تلبية الطلب العالمي، خاصة في آسيا وأوروبا. ومع ذلك، أدت الهجمات إلى تقليل القدرة التصديرية بنسبة كبيرة، مما استدعى البحث عن بدائل لتعويض النقص.

يبرز مشروع “غولدن باس” كأحد هذه البدائل، حيث تبلغ طاقته الإنتاجية حوالي 18 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال. تحصل “قطر للطاقة” على حوالي 70% من هذا الإنتاج، أي ما يقارب 12.7 مليون طن سنويًا، وهو رقم قريب من حجم الخسارة التي تكبدتها قطر نتيجة للهجمات. هذا التطابق الرقمي يعكس التخطيط الاستراتيجي للشركة القطرية في تأمين مصادر بديلة للإمدادات.

استثمار طويل الأمد يتحول إلى أداة تعويض

تم اتخاذ القرار الاستثماري النهائي لمشروع “غولدن باس” في فبراير 2019 كجزء من خطة “قطر للطاقة” لتوسيع استثماراتها الدولية في قطاع الطاقة. بلغت الاستثمارات في المشروع أكثر من 10 مليارات دولار، وتشير التقديرات الحديثة إلى أنها تجاوزت 11.5 مليار دولار. يمثل هذا المشروع أكبر استثمار لقطر في الولايات المتحدة، وهو مشروع مشترك مع “إكسون موبيل” التي تمتلك 30% من الحصة.

واجه المشروع بعض التحديات التشغيلية خلال مرحلة التنفيذ، بما في ذلك تعثر المقاول الرئيسي، مما أدى إلى تأخير الجدول الزمني. تم التوصل إلى تسوية في عام 2024 سمحت باستكمال الأعمال وإعادة المشروع إلى مساره الصحيح. بدأ المشروع الآن مرحلة التشغيل التدريجي، ومن المتوقع أن يصل إلى طاقته الإنتاجية الكاملة في المستقبل القريب.

توزيع الإنتاج وتأثيره على الأسواق

يتيح هيكل المشروع لكل من “قطر للطاقة” و”إكسون موبيل” حرية التصرف في حصصهما من الإنتاج، مما يسمح بتوجيه الشحنات نحو الأسواق الأكثر طلبًا. تحصل “قطر للطاقة” على حوالي 12.7 مليون طن سنويًا، بينما تحصل “إكسون موبيل” على حوالي 5.4 مليون طن. يضمن هذا التوزيع توازنًا في الإنتاج بين الشريكين ومرونة في التسويق.

يستفيد المشروع من موقعه في سابين باس بولاية تكساس، مما يمنحه ميزة الوصول إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية، بالإضافة إلى إمكانية إعادة توجيه الشحنات إلى آسيا. تعتبر الطاقة الإنتاجية للمشروع، التي تقدر بحوالي 2.6 مليار قدم مكعبة يوميًا من الغاز، كبيرة وتساهم في تعزيز إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.

يعتبر هذا المشروع نموذجًا لاستراتيجية التحوط التي تتبعها قطر في قطاع الطاقة، حيث لا تعتمد فقط على الإنتاج المحلي، بل توسع حضورها عالميًا لتأمين استقرار الإمدادات والعوائد. يقول المحلل الاقتصادي أحمد عايد إن هذه الخطوة تعزز قدرة قطر على مواجهة الصدمات والحفاظ على موقعها كمورد رئيسي للغاز على مستوى العالم.

توقعات مستقبلية

يتزامن بدء تشغيل مشروع “غولدن باس” مع فترة اضطراب حاد في أسواق الطاقة العالمية، مما يزيد من أهميته في تلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال. من المتوقع أن يلعب المشروع دورًا حيويًا في استقرار الأسواق وتوفير إمدادات إضافية في ظل التوترات الجيوسياسية وتغيرات ديناميكيات العرض والطلب. سيراقب السوق عن كثب مدى سرعة وصول المشروع إلى طاقته الإنتاجية الكاملة وتأثيره على أسعار الغاز الطبيعي المسال في الربع الثاني من عام 2026.

من المرجح أن تستمر قطر في تقييم استثماراتها في قطاع الطاقة وتنويع مصادرها لضمان استدامة الإمدادات وتعزيز مكانتها في السوق العالمية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تعافٍ سريع.. كيف تجاوزت مرافق الطاقة السعودية آثار التصعيد الإقليمي؟

15 أبريل، 2026

لقاء سعودي باكستاني يبحث التعاون الاقتصادي وأمن الطاقة

15 أبريل، 2026

صندوق النقد يتوقع نمو اقتصاد السعودية 3.1% في 2026

15 أبريل، 2026

اجتماع خليجي يبحث ضمان سلاسل الإمداد الحيوية

14 أبريل، 2026

من الاستثمار إلى التوظيف.. ما أثر الصندوق السيادي على الاقتصاد السعودي؟

14 أبريل، 2026

اضطرابات الملاحة توقف ناقلتي غاز قطريتين قبل عبور هرمز

14 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬814)
  • اخبار الخليج (34٬143)
  • اخبار الرياضة (51٬301)
  • اخبار السعودية (25٬664)
  • اخبار العالم (28٬996)
  • اخبار المغرب العربي (29٬066)
  • اخبار مصر (3٬057)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬229)
  • السياحة والسفر (49)
  • الصحة والجمال (17٬314)
  • المال والأعمال (343)
  • الموضة والأزياء (306)
  • ترشيحات المحرر (5٬022)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (78)
  • غير مصنف (28٬984)
  • منوعات (4٬755)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter