تعمل شركة هواوي على تطوير جهاز لوحي جديد قابل للطي، ومن المتوقع أن يتم إطلاقه في عام 2026. يأتي هذا التطوير في ظل سعي الشركة المستمر لتقديم أجهزة مبتكرة في فئة الأجهزة القابلة للطي، والتي تشهد نموًا متزايدًا في السوق. التسريبات الأخيرة تشير إلى أن هواوي تهدف إلى تعزيز مكانتها في هذا القطاع التكنولوجي المتطور. هذا الجهاز اللوحي القابل للطي يمثل إضافة محتملة إلى مجموعة هواوي المتنامية من الأجهزة المرنة.
هواوي تستعد لإطلاق جهاز لوحي قابل للطي في 2026
على الرغم من أن هواوي أطلقت بالفعل هواتف قابلة للطي مثل سلسلة Pura، إلا أن خططها لطرح جهاز لوحي بهذا التصميم كانت متأخرة بعض الشيء. وفقًا لمصادر مطلعة، فقد تأجل إطلاق الجيل الجديد من هاتف Pura X2 القابل للطي لمدة ثلاثة أشهر بسبب إعادة تقييم استراتيجية المبيعات والتسويق. ومع ذلك، فإن هذا التأجيل لم يؤثر على خطط الشركة لإطلاق جهاز لوحي قابل للطي في العام المقبل.
تأجيل إطلاق Pura X2 وتأثيره على الخطط
أفادت التقارير أن تأجيل إطلاق هاتف Pura X2 كان له تأثير على تخصيص الموارد، لكن هواوي تمكنت من الحفاظ على تركيزها على تطوير الجهاز اللوحي القابل للطي. يعكس هذا التوجه التزام هواوي بتنويع محفظة منتجاتها القابلة للطي لتلبية احتياجات شريحة أوسع من المستهلكين. الشركة تدرس بعناية توقيت إطلاق منتجاتها لضمان تحقيق أقصى قدر من التأثير في السوق.
المواصفات المتوقعة للجهاز اللوحي
لم تكشف هواوي عن أي تفاصيل رسمية حول المواصفات التقنية للجهاز اللوحي القابل للطي، ولكن من المتوقع أن يعتمد على معالج Kirin 9020 الذي يدعم شبكات الجيل الخامس. هذا المعالج يوفر أداءً قويًا وكفاءة في استهلاك الطاقة، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأجهزة اللوحية. بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يتميز الجهاز بتحسينات في البرمجيات وعمر البطارية وجودة الشاشة.
تعتبر الشاشة القابلة للطي من أهم المكونات في هذا الجهاز، ومن المتوقع أن تستخدم هواوي أحدث التقنيات لضمان متانة الشاشة وجودة الصورة. كما أن تحسينات البرمجيات ستلعب دورًا حاسمًا في توفير تجربة مستخدم سلسة ومتكاملة على الشاشة الكبيرة. الأجهزة القابلة للطي (أو الأجهزة المرنة) تتطلب برمجيات مُحسّنة للاستفادة الكاملة من إمكانات الشاشة.
هواوي ليست الشركة الوحيدة التي تعمل على تطوير أجهزة لوحية قابلة للطي؛ حيث تستثمر شركات أخرى مثل سامسونج و لينوفو أيضًا في هذه التكنولوجيا. تزايد المنافسة في هذا السوق يشير إلى أن الأجهزة القابلة للطي قد تصبح أكثر شيوعًا في المستقبل القريب. الابتكار المستمر في تصميم الشاشات وتكنولوجيا البطاريات سيساهم في جعل هذه الأجهزة أكثر عملية وجاذبية للمستهلكين.
في السنوات الأخيرة، واجهت هواوي بعض التحديات بسبب القيود التجارية، ولكنها استمرت في تطوير تقنيات جديدة وتقديم منتجات مبتكرة. التركيز على الأجهزة القابلة للطي يمثل جزءًا من استراتيجية هواوي للتغلب على هذه التحديات وتعزيز مكانتها في السوق العالمية. الشركة تسعى إلى الاستفادة من خبرتها في مجال الاتصالات وتكنولوجيا الشاشات لتقديم أجهزة فريدة من نوعها.
من المتوقع أن تكشف هواوي عن المزيد من التفاصيل حول الجهاز اللوحي القابل للطي في الأشهر المقبلة. سيراقب المحللون والمستهلكون عن كثب أي تحديثات أو إعلانات رسمية من الشركة. النجاح المحتمل لهذا الجهاز سيعتمد على قدرته على تقديم تجربة مستخدم متميزة وتلبية احتياجات المستخدمين المتزايدة للأجهزة المحمولة متعددة الاستخدامات.
في الختام، يمثل الجهاز اللوحي القابل للطي خطوة مهمة في استراتيجية هواوي لتطوير الأجهزة المرنة. يبقى أن نرى كيف سيتفاعل السوق مع هذا المنتج الجديد، وما إذا كانت هواوي ستتمكن من تحقيق النجاح الذي تطمح إليه. المرحلة القادمة ستشهد المزيد من التفاصيل حول هذا الجهاز، ونتوقع أن يكون إطلاقه في عام 2026 حدثًا بارزًا في عالم التكنولوجيا.
