مع استمرار منافسات كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، برزت إحصائيات الجولة الأولى أسماء لامعة في صناعة الأهداف. تصدر النيجيري أليكس أيوبي قائمة أفضل صانعي الأهداف بتقديم تمريرتين حاسمتين، ليضع بصمته كلاعب محوري في فريقه خلال البطولة.
أظهر أيوبي، جناح نادي فولهام الإنجليزي، أداءً متميزًا في مباراة فريقه ضد تنزانيا، حيث ساهم بشكل مباشر في الفوز بنتيجة 2-1. هذه المساهمة جعلته أول لاعب يقدم تمريرتين حاسمتين في الجولة الافتتاحية، مما يعكس أهميته في الخط الهجومي لمنتخب نيجيريا.
تألق عربي في قائمة صناع الأهداف
لم يقتصر التنافس على صناعة الأهداف على اللاعبين الأفارقة فحسب، بل شهدت القائمة حضورًا قويًا للاعبين عرب، مما يؤكد القدرات الهجومية المتنامية للمنتخبات العربية المشاركة في البطولة. هذا الحضور يعزز من التوقعات حول أداء الفرق العربية في المراحل القادمة.
المغرب ومصر وتونس والجزائر يساهمون بفاعلية
ساهم لاعبان من المنتخب المغربي، نصير مزراوي وأنس صلاح الدين، بتمريرة حاسمة لكل منهما. وبالمثل، قدم لاعبان من المنتخب المصري، مصطفى محمد ومحمد حمدي، تمريرة حاسمة لكل منهما خلال الفوز على زيمبابوي بنتيجة 2-1، مما ساهم في تحقيق نتيجة إيجابية للفريق.
لم يتوقف التألق عند هذا الحد، حيث قدم ثلاثة لاعبين من المنتخب الجزائري، محمد عمورة وهشام بوداوي وبغداد بونجاح، تمريرة حاسمة واحدة لكل منهم خلال الفوز الساحق على السودان بنتيجة 3-0. كما تألق لاعبان من المنتخب التونسي، علي العابدي وحنبعل المجبري، بتمريرة حاسمة لكل منهما في الفوز على أوغندا 3-1.
أرقام قياسية وإنجازات فردية
بإنجازه هذا، عادل أليكس أيوبي رقمًا قياسيًا ظل صامدًا لمدة 12 عامًا، وكان يحمله سابقًا جون أوبي ميكيل، قائد منتخب النسور الخضراء السابق. ليصبح أيوبي ثاني لاعب نيجيري فقط منذ عام 2010 يتمكن من تسجيل تمريرتين حاسمتين في مباراة واحدة في بطولة كأس الأمم الأفريقية. هذا الإنجاز يعكس موهبة أيوبي وقدرته على التأثير في مجريات اللعب.
يتصدر أيوبي حاليًا قائمة صناع الأهداف، متفوقًا على 23 لاعبًا آخرين قدم كل منهم تمريرة حاسمة واحدة فقط خلال المباريات الـ12 الأولى من البطولة. هذا التفوق يجعله مرشحًا قويًا للفوز بلقب أفضل صانع أهداف في البطولة، خاصة مع استمرار المنافسات.
تعتبر التمريرات الحاسمة من المؤشرات الهامة لأداء الفرق واللاعبين في أي بطولة كروية. فهي تعكس القدرة على خلق الفرص وتسجيل الأهداف، وتساهم بشكل كبير في تحقيق الفوز. بالإضافة إلى ذلك، فإن صناعة الأهداف تتطلب مهارات فنية عالية ورؤية جيدة للملعب وقدرة على اتخاذ القرارات السريعة.
مع تقدم البطولة، من المتوقع أن تشهد قائمة صناع الأهداف المزيد من التغيرات والمفاجآت. ستكون المباريات القادمة فرصة للاعبين الآخرين لإثبات قدراتهم والمساهمة في فوز فرقهم. يجب متابعة أداء اللاعبين في المباريات القادمة لمعرفة من سيتمكن من الحفاظ على صدارة القائمة ومن سيظهر كأحد النجوم الصاعدين في البطولة.
من المهم أيضًا مراقبة التكتيكات التي يعتمدها المدربون في استغلال قدرات لاعبي خط الوسط والمهاجمين في صناعة الأهداف. فالمدربون الذين يتمكنون من استغلال نقاط قوة لاعبيهم بشكل فعال هم الأكثر قدرة على تحقيق النجاح في البطولة.
