12:39 م | الثلاثاء 28 أكتوبر 2025
فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد
تلوح في الأفق أزمة جديدة داخل أسوار ريال مدريد، بطل الكلاسيكو الأخير، بعدما تحوّل الفوز على برشلونة إلى شرارة غضب بين النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، ومدربه تشابي ألونسو، فبينما كان الجميع يحتفل بالانتصار، ألقى اللاعب بظلال من التوتر داخل غرفة الملابس، بعدما عبّر عن استيائه من استبداله، لتعود الشكوك مجددا حول مستقبله في النادي الملكي.
فينيسيوس: الأفضل أن أرحل
وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية، أن لحظة الاستبدال لم تكن جديدة على فينيسيوس، لكنه ما زال غير متقبل لأن يكون أول من يُبدَّل، خاصة مقارنةً بزملائه النجوم، ورفع يديه غاضبًا وهو يصرخ: «سأرحل عن الفريق.. الأفضل أن أرحل»، بحسب ما نقلت شبكة «DAZN».
وقالت مصادر أخرى إنه قال: «سأخرج من المباراة»، لكن في كل الأحوال، كان المشهد صادما لللاعب، ولم يعد إلى مقاعد البدلاء إلا بعد دقائق، بعدما هدأ غضبه، لكن توتره عاد في نهاية اللقاء، حين دخل في مشادة مع لامين جمال قائلا له: «كل تمريراتك للخلف فقط!».
فينيسيوس الذي يمتد عقده حتى عام 2027، أوقف بنفسه مفاوضات التجديد في الصيف الماضي، وتشير مصادر مقربة منه إلى أن فكرة رحيله تزداد قوة، سواء ببيعٍ في صيف 2026 مقابل 100 مليون يورو، أو بالرحيل مجانا في 2027، دون أن يستفيد ريال مدريد ماديًا، في سيناريو عكسي لما حدث مع مبابي وباريس سان جيرمان.
تشابي ألونسو: سنتحدث معه لاحقا
وبعد تحقيق ألونسو أول فوز كبير كمدربٍ للريال، اكتفى بالقول: «سنتحدث معه لاحقا»، ومنعت النتيجة الحادثة من الطغيان على الفوز، لكنها ظلت علامة على التوتر بين الطرفين منذ أول مرة أجلسه فيها على دكة البدلاء.
ويدرك ألونسو أن التعامل مع دقائق لعب فينيسيوس قضية حساسة، فهو يريد فرض قاعدة صارمة وهي: «لا أحد فوق مصلحة الفريق».