01:00 م | الإثنين 10 نوفمبر 2025
مانشستر سيتي وليفربول – لقطات أرشيفية
اشتعلت الأجواء مجددًا داخل قلعة «آنفيلد» بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها ليفربول بقيادة مدربه الهولندي آرني سلوت أمام مانشستر سيتي بقيادة الإسباني بيب جوارديولا، بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026.
الهزيمة أمام السيتي منحت ليفربول رقمًا سلبيًا غير مسبوق لحامل اللقب، بعدما خسر 5 مباريات من أصل 11، مقابل 6 انتصارات فقط، وهو المعدل الأسوأ منذ موسم ليستر سيتي 2016-2017 الذي تعرض لنفس عدد الهزائم في هذه المرحلة من الموسم.
تقييم محمد صلاح وعمر مرموش في مباراة ليفربول ومانشستر سيتي
وسلطت الصحف الإنجليزية، الضوء على مشاركة الثنائي المصري محمد صلاح وعمر مرموش في القمة، حيث بدأ صلاح اللقاء أساسيًا مع ليفربول، بينما شارك مرموش بديلًا في الدقيقة 74 بدلًا من البلجيكي جيريمي دوكو، وتفاوتت تقييمات صلاح بين 4 و5 درجات، بمتوسط 4.6 من 10، في حين كان الحارس جورجي مامارداشفيلي أفضل لاعبي ليفربول بتقييم 6.1، أما مرموش فجاءت تقييماته بين 5 و7 درجات بمتوسط 6.1، فيما حصد جيريمي دوكو لقب أفضل لاعب في اللقاء بتقييم 8.9.
من جانبه، أشاد بيب جوارديولا بأداء مدافعه الشاب نيكو أوريلي أمام محمد صلاح، مؤكدًا أن الملك المصري كان كابوسًا لسنوات طويلة بسبب سرعته الكبيرة التي تسببت في معاناة دفاع السيتي بالمواسم الماضية.
وقال جوارديولا عقب المباراة: «لقد كان صلاح دائمًا مصدر خطر علينا، لذلك طلبت من أوريلي أن يكون عدوانيًا وأن يحصل على دعم مستمر من دوكو وبرناردو سيلفا وفودين، نجحنا في إيقافه بعمل جماعي مميز، وكان أداء نيكو دفاعيًا على أعلى مستوى»، وأضاف: «صلاح اختبار حقيقي لأي مدافع، وأوريلي قدم مباراة كبيرة أمام واحد من أفضل الأجنحة في العالم».
وشهدت مدرجات الأزرق السماوي، احتفالًا تاريخيًا بمدربهم جوارديولا، بعدما وصل إلى المباراة رقم 1000 كمدرب مع مختلف الأندية التي قادها، إذ يُعد جوارديولا أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، بعدما حصد خلال 18 عامًا 40 لقبًا، وحقق 716 فوزًا من أصل 1000 مباراة خاضها، بأسلوب هجومي مميز أحدث ثورة في كرة القدم الحديثة.
وكان الإسباني قد بدأ مسيرته مع برشلونة مُحققًا ثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني ولقبين في دوري الأبطال، قبل أن يواصل النجاح مع بايرن ميونيخ بحصد ثلاث بطولات دوري ألماني ولقب في كأس العالم للأندية، ومنذ توليه تدريب مانشستر سيتي، قاد الفريق للفوز بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وحقق المجد الأوروبي بتتويجه بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.
ماذا قال آرني سلوت بعد ثلاثية مانشستر سيتي؟

على الجانب الآخر، أعرب آرني سلوت المدير الفني للريدز، عن خيبة أمله من الخسارة، مشددًا على ضرورة التحسن السريع قبل فوات الأوان، إذ تجمد رصيد فريقه عند 18 نقطة في المركز الثامن بفارق ثماني نقاط عن المتصدر أرسنال، وقال سلوت: «الشوط الأول كان صعبًا للغاية، ضغطوا علينا بقوة ولم ننجح في الخروج بالكرة كما يجب، كنا نأمل أن ننهي الشوط الأول متأخرين بهدف واحد فقط، لكن أخطاءنا سمحت لهم بتسجيل الهدف الثاني في لحظة مؤثرة».
وتطرق المدرب الهولندي إلى الهدف الملغى لفيرجيل فان دايك، موضحًا: «من وجهة نظري القرار كان خاطئًا، المساعد استغرق 13 ثانية لرفع الراية، وكان يمكن للهدف أن يغير مجريات اللقاء بالكامل».
وختم سلوت حديثه قائلًا: «الحديث عن الصدارة الآن سابق لأوانه، علينا التركيز على الأداء أولاً، لأن ما قدمناه اليوم لا يليق بفريق ينافس على القمة».
وعن مصير آرني سلوت مع ليفربول بعد ثلاثية السيتي، أكدت العديد من التقارير الإنجليزية، أن إدارة الريدز مستاءة من نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، وسيكون هناك اجتماعات لمناقشة مصير سلوت، مُشيرة إلى أن القرار الأقرب هو استمرار المدرب الهولندي على رأس القيادة الفنية للفريق الإنجليزي ومنحه فرصة جديدة.