تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تصريحات جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، حول فرص المنتخب المغربي في تحقيق لقب كأس العالم 2026. جاءت التصريحات خلال بث مباشر على منصة إنستغرام، حيث سُئل مباشرة عن إمكانية تتويج “أسود الأطلس” باللقب العالمي. وتستعد كندا والمكسيك والولايات المتحدة لاستضافة البطولة في يونيو/حزيران المقبل بمشاركة سبعة منتخبات عربية، مع احتمال انضمام العراق بعد خوضه التصفيات الملحقة.
تُعد كأس العالم 2026 حدثًا رياضيًا عالميًا ضخمًا، ويشارك فيه نخبة من المنتخبات، مما يجعل المنافسة شرسة للغاية. وتوزعت المنتخبات العربية المشاركة على مجموعات قوية، مما يتطلب منها تقديم أداء استثنائي لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة الأكثر متابعة وتشويقًا حول العالم. وتشمل المنتخبات العربية المشاركة: المغرب، السعودية، قطر، الجزائر، تونس، مصر، والعراق (في حال تأهله).
فرص المنتخب المغربي في كأس العالم 2026
فسّر إنفانتينو إجابته بالإشارة إلى الإنجازات الأخيرة للمنتخب المغربي، والتي تعزز من مكانته كقوة صاعدة في كرة القدم العالمية. فقد توج المنتخب المغربي للشباب بكأس العالم تحت 20 عامًا في تشيلي بعد فوزه على الأرجنتين، بينما حقق المنتخب الأول إنجازًا تاريخيًا بالوصول إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، محتلاً المركز الرابع عالميًا.
هذه الإنجازات ساهمت في تصنيف المنتخب المغربي في المركز الثامن عالميًا وفقًا لتصنيف الفيفا لعام 2026، متصدرًا بذلك منتخبات القارة الأفريقية. يعكس هذا التصنيف التقدم الكبير الذي حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، ويعزز من آمال الجماهير في تحقيق نتائج جيدة في البطولة القادمة.
نجوم المنتخب المغربي
يعتمد المنتخب المغربي على مجموعة من النجوم البارزين الذين يلعبون في كبرى الأندية الأوروبية والعربية. من أبرز هؤلاء النجوم أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، وياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، وإبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد. يمثل هؤلاء اللاعبون إضافة قوية للمنتخب، ويسهمون في تعزيز قدراته التنافسية.
بالإضافة إلى هؤلاء النجوم، يضم المنتخب المغربي مجموعة من اللاعبين الموهوبين الآخرين الذين يتمتعون بقدرات فردية عالية. يعمل المدرب وليد الركراكي على بناء فريق متكامل قادر على تحقيق النتائج المرجوة في البطولة.
تفاعلات المغردين حول البطولة
أثارت تصريحات إنفانتينو وتوقعات كأس العالم 2026 تفاعلاً واسعًا بين المغردين، حيث انقسمت الآراء بين متفائل بقدرات المنتخبات العربية، وخاصة المغرب، وبين متحفظ يرى صعوبة تجاوز دور المجموعات أمام منتخبات ذات تاريخ حافل بالألقاب. كما عبر البعض عن اعتقادهم بأن الأداء داخل الملعب هو الفيصل بعيدًا عن التوقعات المسبقة.
أحد المغردين، محمد، أعرب عن تفاؤله بالمنتخب المغربي، قائلاً: “نتمنى الفوز للمغرب، منتخب مؤهل جدًا، مع أن كل المنتخبات العربية المشاركة قوية، ولكن هذه كرة القدم، منتخب واحد هو من سيحمل الكأس في النهاية، لكن المهم هو اللعب المميز والمشرف لكل بلد.”
في المقابل، أعرب مغرد آخر، سامي، عن تحفظه تجاه حظوظ المنتخبات العربية بشكل عام، مشيرًا إلى أن الفرق المشاركة قوية جدًا ولها تاريخ حافل بالبطولات. أما ميرا، فقد رأت أن الحكم النهائي يبقى للأداء الميداني، قائلة: “منتخبات عربية كثيرة موجودة في المونديال، والأفضل لعبًا في الملعب هو الذي سينجح.”
سيخوض المنتخب المغربي منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وأسكتلندا وهايتي، في مواجهة تحدٍ حقيقي منذ الدور الأول يجمع بين صعوبة المنافسة وطموح الجماهير العريضة. تعتبر مواجهة البرازيل تحديًا كبيرًا، بينما تمثل أسكتلندا وهايتي خصومًا يجب عدم الاستهانة بهم.
من المتوقع أن تشهد البطولة منافسة قوية بين جميع المنتخبات المشاركة، وأن تكون هناك مفاجآت غير متوقعة. وستكون كأس العالم 2026 فرصة للمنتخبات العربية لإثبات قدراتها وتقديم أداء مشرف أمام العالم. وستترقب الجماهير العربية بفارغ الصبر انطلاق البطولة لمتابعة أداء منتخباتها وتشجيعها نحو تحقيق الإنجازات.
الخطوة التالية هي متابعة نتائج التصفيات الملحقة لتحديد آخر المنتخبات المتأهلة للبطولة، بالإضافة إلى متابعة استعدادات المنتخبات العربية للمشاركة في البطولة. من المهم أيضًا مراقبة أداء اللاعبين العرب في أنديتهم قبل انطلاق البطولة لتقييم مستواهم الفني والبدني. وستكون كأس العالم 2026 بمثابة اختبار حقيقي لقدرات المنتخبات العربية وطموحاتها في كرة القدم العالمية.
