يستعد برشلونة لمواجهة ريال مدريد في نهائي كأس السوبر الإسباني، بينما يملك مدربه، هانزي فليك، سجلاً حافلًا بالفوز في النهائيات. فهل يواصل فليك مسيرته الناجحة ويُضيف لقبًا جديدًا إلى خزائنه، أم أن إحصائيات هانزي فليك ستشكل دافعًا إضافيًا لريال مدريد لتحقيق الفوز؟
يخوض فليك، الذي قاد برشلونة للتتويج بكأس السوبر الإسباني في العام الماضي، النهائي وهو يتمتع بسجل مثير للإعجاب، حيث لم يخسر أي نهائي في مسيرته التدريبية حتى الآن. هذا السجل يثير التساؤلات حول قدرته على التعامل مع الضغوط في المباريات الحاسمة، وكيف يمكن لهذا أن يؤثر على نتيجة المواجهة المرتقبة.
إحصائيات مدرب برشلونة تقف حاجزا أمام تتويج ريال مدريد والبداية مع بايرن
بدأت سلسلة الانتصارات اللافتة لفليك في النهائيات في عام 2020، عندما قاد بايرن ميونخ للفوز بكأس ألمانيا. ثم توج بلقب دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على باريس سان جيرمان في المباراة النهائية، وأثبت بذلك قدرته على قيادة الفرق الكبرى لتحقيق الانتصارات في أكبر البطولات.
في تلك الحقبة، أظهر بايرن ميونخ تحت قيادة فليك أداءً قويًا ومُهيمنًا، حيث لم يسبق له أن خسر أي مباراة حاسمة على لقب. ويشير ذلك إلى قدرته الفائقة على التخطيط التكتيكي وإدارة اللاعبين في اللحظات الفارقة.
في سبتمبر 2020، عزز فليك سجله بالاضافة إلى كأس السوبر الأوروبي بعد الفوز على إشبيلية، ثم فاز بكأس السوبر الألماني على حساب بوروسيا دورتموند. هذا النجاح أكد على قدرته على التكيف مع مختلف المنافسات وتحقيق الفوز في جميع الظروف.
فليك.. ختام ناجح في ميونخ وبداية مثالية في برشلونة
واصل فليك مسيرته الناجحة مع بايرن ميونخ، حيث قاد الفريق للفوز بكأس العالم للأندية في فبراير 2021. وعلى الرغم من رحيله عن الفريق في نهاية الموسم، إلا أنه ترك إرثًا من الانتصارات والإنجازات التي لا تُنسى.
عندما تولى فليك مهمة تدريب برشلونة في صيف 2024، حافظ على نفس النهج الناجح، وفاز بأول نهائي له مع الفريق الكتالوني في كأس السوبر الإسباني ضد ريال مدريد. هذا الفوز عزز من ثقة اللاعبين والجماهير بقدرته على إعادة برشلونة إلى منصة التتويج.
وفي أبريل 2025، أضاف فليك لقبًا آخر إلى مسيرته مع برشلونة، بعد الفوز على ريال مدريد في نهائي كأس الملك بعد مباراة امتدت للأشواط الإضافية. هذا الانتصار أكد على قدرته على الفوز في المباريات الصعبة والمُثيرة.
تحديات جديدة أمام فليك
يدخل فليك النهائي المقبل وهو يطمح لتحقيق لقبه الثامن في ثامن نهائي، وهو ما يمثل تحديًا جديدًا لسجله المثالي. المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرته على التعامل مع الضغوط وتحقيق الفوز في ظل المنافسة الشديدة.
من الجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها فليك نهائي البطولة نفسها للمرة الثانية، مما يضيف بعدًا إضافيًا من الأهمية للمباراة. الفوز في هذا النهائي سيؤكد على قدرته على الاستمرار في تحقيق الانتصارات في أكبر البطولات.
من المتوقع أن تشهد المواجهة بين برشلونة وريال مدريد في نهائي كأس السوبر الإسباني منافسة قوية ومثيرة، حيث يسعى كلا الفريقين لتحقيق الفوز وإسعاد جماهيرهما. ستكون المباراة فرصة لفليك لإثبات قدراته كمدرب، ولإضافة لقب جديد إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات. يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان هانزي فليك سيواصل سعادته بالانتصارات أم ستتوقف هذه السلسلة على يد ريال مدريد.
