تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
أعلنت هيئة حقوقية تونسية، الثلاثاء، أن المعارض السياسي الموقوف جوهر بن مبارك دخل في إضراب عن الطعام حتى إطلاق سراحه.
جاء ذلك في إعلام محلي وبيان لهيئة الدفاع عن الموقوفين السياسيين في تونس نشرته على صفحتها الرسمية بفيسبوك.
وقالت هيئة الدفاع (غير حكومية) في بيان إن “جوهر بن مبارك أعلَم هيئة الدّفاع بأنه دخل في إضراب عن الطعام بداية من منتصف الليلة الفاصلة بين يومي الإثنين 25 والثلاثاء 26 سبتمبر/ أيلول الجاري، احتجاجا على سجنه”.
وأضافت أن بن مبارك أعلن “أنه لن يقطع هذا الإضراب إلا بعد رفع المظلمة والإفراج عنه وعن كافة المعتقلين في هذه القضية السياسية المُختلقة والمفبركة”، وفق تعبيرها.
وقالت هيئة الدفاع إنها “تتفهم الظروف التي دفعت المناضل جوهر بن مبارك لهذا القرار الخطير رفضًا للظلم واحتجاجًا على توظيف القضاء في خصومة سياسيّة (…)”، على حد قولها.
ونقلت إذاعة “موزاييك” المحلية عن المحامية دليلة بن مبارك (عضوة هيئة الدفاع)، في تدوينة على حسابها بفيسبوك قولها إن “جوهر بن مبارك دخل في إضراب عن الطّعام”.
وأشارت إلى أن هيئة الدفاع عن الموقوفين السياسيين “تعبر عن حرصها الشديد على السلامة الجسديّة والنفسية لمنوّبها (جوهر بن مبارك)”.
والخميس الماضي، رفضت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بالعاصمة تونس، الإفراج عن المتهمين في قضية “التآمر على أمن الدولة”، ردا على الطعن المُقدم ضد قرار قاضي التحقيق بتمديد فترة الإيقاف التحفظي (السجن قبل المحاكمة) لعدد من السياسيين بينهم جوهر بن مبارك.
وحتى الساعة 20:55 (ت.غ)، لم يصدر عن إدارة السجون التونسية أي تعليق حول الأمر.
وفي فبراير/ شباط الماضي، أوقفت السلطات التونسية بتهم التآمر على أمن الدولة، 8 معارضين بينهم جوهر بن مبارك عضو جبهة الخلاص الوطني، قبل أن تفرج في 13 يوليو/ تموز عن الأزهر العكرمي وشيماء عيسى.
يذكر أنه مع بدء حملة التوقيفات، اتهم الرئيس التونسي قيس سعيد بعض الموقوفين بـ”التآمر على أمن الدولة والوقوف وراء أزمات توزيع السلع وارتفاع الأسعار”.
ومقابل تشديد سعيد مرارا على استقلال السلطات القضائية، إلا أن المعارضة تتهمه باستخدام القضاء لملاحقة الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ فرضها في 25 يوليو/ تموز 2021، ما أوجد أزمة سياسية حادة في البلاد.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات