Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»هل تحول ترمب إلى “منفذ” لأجندة نتنياهو في إيران؟
اخبار العالم

هل تحول ترمب إلى “منفذ” لأجندة نتنياهو في إيران؟

عمر كرمبواسطة عمر كرم13 فبراير، 20264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

لا تُدار الدبلوماسية في عهد الرئيس دونالد ترمب وفق القواعد التقليدية، خاصة حين يتعلق الأمر بالملف الإيراني. وبينما تحتشد البوارج الأمريكية في الشرق الأوسط، يبرز تساؤل جوهري: هل يقود ترمب عملية “ردع محسوبة” لإجبار طهران على التفاوض، أم أنه ينساق خلف إستراتيجية إسرائيلية تهدف لتوريط واشنطن في مواجهة شاملة؟ هذا المقال يتناول تطورات السياسة الأمريكية تجاه إيران، والضغوط الداخلية والخارجية التي تؤثر على قرارات الرئيس ترمب.

وتشير التقارير إلى أن إدارة ترمب تواجه ضغوطًا متزايدة من عدة أطراف، بما في ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ودائرة ضيقة من المستشارين المؤيدين للرواية الإسرائيلية داخل البيت الأبيض. هذه الضغوط تهدف إلى تشديد العقوبات على إيران واتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه برنامجها النووي، مما يثير مخاوف بشأن احتمال تصعيد التوترات في المنطقة.

إستراتيجية “فخ التوريط” والملف الإيراني

في قراءة مغايرة للدور الإسرائيلي، اعتبر حافظ الغويل كبير الباحثين في معهد ستيمسون أن الأزمة الحقيقية تكمن في محاولات نتنياهو المستمرة لربط الأمن القومي الأمريكي بأجندة تل أبيب. وأضاف الغويل أن نتنياهو يمتلك “سجلا طويلا” في محاولة توريط الولايات المتحدة في حروب بالوكالة داخل الوطن العربي.

ووفقا لرؤية الغويل، فإن الضغوط الإسرائيلية الحالية لضرب إيران ليست سوى امتداد لمحاولات سابقة لجر واشنطن إلى عمق النزاعات في غزة والعراق، ولبنان ضد حزب الله واليمن ضد الحوثيين. وحذر كبير الباحثين بمعهد ستيمسون من أن نتنياهو يرى في اندفاع ترمب فرصة لتكرار سيناريوهات التوريط السابقة، مؤكدا أن دول منطقة الخليج هي من ستدفع الثمن الأكبر لهذه السياسات.

دور المستشارين المقربين من ترمب

من جانبه، كشف المحلل السياسي خالد صفوري عن آليات التأثير اليومي على قرار الرئيس دونالد ترمب، معتبرا أن إدارة الملف الإيراني لا تخضع فقط لتقارير الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) – التي شككت أصلا في نجاح ضرب المفاعلات الإيرانية – بل تتأثر بـ”قنوات خلفية” داخل البيت الأبيض.

وأشار صفوري إلى دور “ستيفن ميلر” المستشار المقرب من ترمب في صياغة توجهات الرئيس، جنبا إلى جنب مع نشرات إعلامية محددة مثل “واشنطن ريبورتر” التي تصل ليد الرئيس صباح كل يوم وتتبنى رؤية يمينية متطرفة تدفع نحو خيار القوة. ووفق المتحدث نفسه، فإن هذا الأمر يجعل “الحصار الاستشاري” لدى ترمب يتبنى أحيانا مطالب إسرائيلية تحت مسمى المصالح الأمريكية، مثل اشتراط “تخصيب صفر” ووقف دعم “المليشيات” كشرط لأي صفقة.

تأثير العقوبات والتوترات الإقليمية

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد الضغوط الاقتصادية على إيران بسبب العقوبات الأمريكية. وقد أدت هذه العقوبات إلى انخفاض حاد في صادرات النفط الإيرانية، وتدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين الإيرانيين. العلاقات الأمريكية الإيرانية تشهد أسوأ حالاتها منذ سنوات، مع تبادل الاتهامات والتهديدات بين الطرفين.

بالإضافة إلى ذلك، تشهد المنطقة صراعات وحروب بالوكالة بين إيران ودول أخرى، مثل السعودية واليمن. هذه الصراعات تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي، وتزيد من خطر اندلاع حرب شاملة. وتشير بعض التقارير إلى أن إيران تواصل تطوير برنامجها النووي، مما يثير مخاوف بشأن احتمال حصولها على أسلحة نووية.

مفاوضات محتملة ومستقبل الاتفاق النووي

ورغم لغة الحشود العسكرية، يرى مراقبون أن ترمب “التاجر” لا يزال يفضل “الصفقة” على “الرصاصة”. ومع ذلك، فإن المشكلة تكمن في أن نتنياهو وحلفاءه في واشنطن يحاولون تضييق الخناق على مسارات التفاوض عبر رفع سقف المطالب إلى مستويات تعجيزية تضمن فشل الدبلوماسية. الاتفاق النووي الإيراني، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عام 2018، لا يزال محور الخلاف بين الطرفين.

وفي الوقت الحالي، لا توجد أي مؤشرات على قرب عقد مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، فإن بعض الأطراف تحاول التوسط بين الطرفين، بهدف تخفيف التوترات وإيجاد حل سلمي للأزمة. وتشير التقديرات إلى أن أي مفاوضات مستقبلية ستكون صعبة للغاية، بسبب الخلافات العميقة بين الطرفين.

من المتوقع أن تستمر التوترات في المنطقة في التصاعد خلال الأشهر القادمة، مع استمرار الضغوط الاقتصادية على إيران، وتصاعد الصراعات الإقليمية. وسيكون من الضروري مراقبة التطورات عن كثب، وتقييم المخاطر المحتملة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنب أي تصعيد عسكري. يبقى مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران غير واضح، ويتوقف على العديد من العوامل، بما في ذلك التطورات الداخلية في الولايات المتحدة، والتغيرات في المنطقة، ومواقف الأطراف المعنية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

شهيد و10 مصابين بنيران الاحتلال خارج حدود انتشاره في غزة

13 فبراير، 2026

بالصوت والصورة.. تحقيق للجزيرة يكشف تفاصيل اغتيال “أبو المجد” على يد عملاء لإسرائيل بغزة

12 فبراير، 2026

لافروف يتهم أوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط أمني رفيع

11 فبراير، 2026

قطر ترحب بالمفاوضات بين واشنطن وطهران وتأمل بإفضائها لاتفاق شامل

11 فبراير، 2026

ترمب يواجه اتهامات بالعنصرية بعد نشر فيديو يصور أوباما وزوجته بهيئة قردين

11 فبراير، 2026

الرئاسي اليمني يوافق على تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة شائع الزنداني

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬072)
  • اخبار الخليج (38٬665)
  • اخبار الرياضة (56٬930)
  • اخبار السعودية (28٬733)
  • اخبار العالم (32٬317)
  • اخبار المغرب العربي (32٬451)
  • اخبار مصر (3٬013)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬650)
  • السياحة والسفر (36)
  • الصحة والجمال (18٬841)
  • المال والأعمال (290)
  • الموضة والأزياء (255)
  • ترشيحات المحرر (5٬176)
  • ثقافة وفنون (54)
  • غير مصنف (31٬725)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter