Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»نتنياهو يوجه وزراءه بـ”التكتم” حيال فرض السيادة على الضفة
اخبار العالم

نتنياهو يوجه وزراءه بـ”التكتم” حيال فرض السيادة على الضفة

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال3 سبتمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

زين خليل / الأناضول

وجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وزراءه بعدم الحديث عن سعي تل أبيب لفرض السيادة على الضفة الغربية، و”التكتم” على الأمر، خوفا من تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعم الخطوة، وفق إعلام عبري.

وقالت صحيفة “معاريف”، مساء الثلاثاء: “من المتوقع أن يعقد نتنياهو اجتماعا سياسيا ـ أمنيا، يتم فيه بحث إمكانية فرض السيادة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وكذلك خطوات ردّ ضد السلطة الفلسطينية والدول الداعمة لهذه الخطوة”.

وكان من المقرر في البداية عقد الاجتماع في مكتب نتنياهو مساء اليوم، على خلفية اعتزام عدد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين، لكن لاحقًا تقرر تأجيله، وفق المصدر ذاته، دون إبداء أسباب أو إعلان موعد جديد.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية مطلعة، أن موضوع فرض السيادة على الضفة الغربية “يُدار بهدوء تام، من دون تصريحات علنية”.

وقالت إن نتنياهو “وجّه الوزراء بالتقليل من الحديث قدر الإمكان” عن فرض السيادة على الضفة الغربية.

وأوضحت: “يرجع السبب وراء هذا التكتم إلى أن إسرائيل تخشى أن يتراجع ترامب، رغم اعتباره صديقًا لإسرائيل، عن دعمه الصامت الذي قدمته إدارته مؤخرًا للبناء في المنطقة إي 1، بل ويعارض أي خطوة لفرض السيادة الإسرائيلية”.

وتابعت: “في إسرائيل يدركون أن ترتيب الأولويات مع الإدارة الأمريكية يضع موضوع فرض السيادة في الخلف، وليس في المقدمة بالتأكيد”.

وتابعت: “الولايات المتحدة مطالبة، في المقام الأول، بتقديم الدعم لإسرائيل في الحملة على غزة، وفي أنشطتها ضد سوريا ولبنان”.

وفي أغسطس/ آب الماضي، أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، التصديق على مخطط استيطاني في منطقة “إي 1” من شأنه فصل القدس عن الضفة الغربية.

ووفق إعلام عبري، فإن موافقة سموترتش تحيي “مشروع إي 1، المتوقف منذ عقود تحت ضغوط دولية، إذ يعتبر حاجزا استراتيجيا أمام قيام الدولة الفلسطينية، ويعني أن إسرائيل تدفع نحو ضم الضفة الغربية المحتلة”.

و”إي 1″ مخطط استيطاني يهدف إلى ربط القدس بعدد من المستوطنات الإسرائيلية الواقعة شرقها في الضفة الغربية مثل معاليه أدوميم، وذلك من خلال مصادرة أراض فلسطينية بالمنطقة وإنشاء مستوطنات جديدة، ويمنع أي توسع فلسطيني محتمل.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1980.

في السياق ذاته، ذكرت “معاريف” الثلاثاء، أن الاجتماع المرتقب لنتنياهو يأتي “قبل أيام قليلة من افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث من المخطط أن يُعقد حدث دراماتيكي، إعلان مشترك لعدة دول غربية عن اعترافها بدولة فلسطينية”.

وقالت: “أعلنت بلجيكا رسميا أنها ستنضم إلى الخطوة، وفرنسا يُتوقع أن تقود الإعلان”.

وأعلنت بلجيكا الثلاثاء، عزمها الاعتراف بدولة فلسطين في جلسة الأمم المتحدة المقررة في سبتمبر/ أيلول الجاري، وفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية بسبب “المأساة الإنسانية” التي تتسبب بها بحربها على غزة.

وتابعت معاريف: “في إسرائيل يقدّرون أن الولايات المتحدة ستبذل جهدًا لمنع عقد هذا الحدث على أراضيها، والدليل على ذلك قرار وزير الخارجية ماركو روبيو عدم السماح لـ (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس بدخول الولايات المتحدة”.

وأضافت الصحيفة العبرية أنه “مع ذلك، في إسرائيل لا يستبعدون إمكانية أن تُنقل المبادرة إلى أوروبا، مثلا إلى جنيف”.

والجمعة، أعلنت الولايات المتحدة إلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين، ومنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة تأتي بينما تستعد عدة دول غربية للاعتراف بدولة فلسطين.​​​​​​​

وتكثف إسرائيل منذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكاب جرائم بينها هدم منازل وتهجير مواطنين فلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، تمهيدا للإسراع في فرض السيادة عليها.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

سفارة واشنطن في العراق: الأمريكيون يواجهون خطر الاختطاف وعليهم المغادرة

31 مارس، 2026

أردوغان: إسرائيل تشعل المنطقة والعالم سيدفع ثمن الحرب على إيران

29 مارس، 2026

مسؤول إيراني: المرشد مجتبى خامنئي أُصيب بجروح طفيفة ويواصل عمله

25 مارس، 2026

رئيس وزراء كندا: لم ولن نشارك في الهجوم على إيران أبدا

22 مارس، 2026

معركة الألغام في هرمز.. هل تعيد سيناريو “حرب الناقلات”؟

21 مارس، 2026

إسبانيا تعفي سفيرتها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل

19 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬121)
  • اخبار الخليج (35٬190)
  • اخبار الرياضة (53٬062)
  • اخبار السعودية (26٬615)
  • اخبار العالم (30٬038)
  • اخبار المغرب العربي (30٬127)
  • اخبار مصر (3٬043)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬309)
  • السياحة والسفر (43)
  • الصحة والجمال (17٬919)
  • المال والأعمال (323)
  • الموضة والأزياء (287)
  • ترشيحات المحرر (5٬063)
  • تكنولوجيا (4)
  • ثقافة وفنون (73)
  • غير مصنف (29٬983)
  • منوعات (4٬737)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter