Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»من عدن إلى “أرض الصومال” فأبوظبي.. كيف هرب عيدروس الزبيدي؟
اخبار العالم

من عدن إلى “أرض الصومال” فأبوظبي.. كيف هرب عيدروس الزبيدي؟

عمر كرمبواسطة عمر كرم9 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تفاصيل جديدة حول مغادرة عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مدينة عدن بشكل مفاجئ. وتأتي هذه التطورات بعد استدعاء رسمي للزبيدي من قبل قيادة التحالف لمناقشة تصعيد عسكري في محافظتي حضرموت والمهرة، مما أثار جدلاً واسعاً حول مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي ودوره في المشهد السياسي اليمني. تشير المعلومات المتوفرة إلى سلسلة من التحركات المعقدة التي سبقت مغادرة الزبيدي.

أحداث مغادرة عيدروس الزبيدي: تسلسل التفاصيل

بدأت الأحداث في 4 يناير 2026، حيث وجه تحالف دعم الشرعية استدعاءً رسمياً لعيدروس الزبيدي للحضور إلى المملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة. كان الهدف من هذا الاستدعاء هو بحث أسباب التوتر العسكري الأخير في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث اتهم التحالف قوات المجلس الانتقالي بالتحرك بشكل أحادي دون تنسيق مسبق.

في 6 يناير، وافق الزبيدي على الحضور، وتوجه وفده إلى مطار عدن استعداداً للمغادرة. ومع ذلك، بدأت تظهر مؤشرات على خطة بديلة، حيث رصدت المعلومات الاستخبارية وفقاً لبيانات التحالف تحركات غير متوقعة قام بها الزبيدي.

تحركات الزبيدي المشبوهة قبل المغادرة

تضمنت هذه التحركات نقل تعزيزات عسكرية، وتحديداً مدرعات وأسلحة ثقيلة، من معسكري “حديد” و”الصويلح” باتجاه مدينة الضالع في منتصف الليل. بالإضافة إلى ذلك، يشتبه في أن الزبيدي قام بتوزيع ذخائر على عناصر داخل عدن بهدف زعزعة الاستقرار، وفقًا لمصادر حكومية يمنية وتقارير من التحالف.

أظهرت الوقائع أن الزبيدي تعمد التضليل بشأن خططه، إذ تأخرت رحلة الخطوط الجوية اليمنية لأكثر من ثلاث ساعات، ثم أقلعت وهي تحمل قيادات من المجلس الانتقالي، في حين لم يكن الزبيدي نفسه على متنها. تبين لاحقاً أنه استغل هذا التأخير للفرار عبر مسار آخر.

المسار البحري والجوّي للهروب

تشير المعلومات الاستخبارية إلى أن الزبيدي سلك مساراً بحرياً هرباً من عدن، متجهاً إلى إقليم “أرض الصومال”. وقد استخدم في ذلك وسيلة بحرية تحمل علم “سانت كيتس ونيفيس”، وهي ذاتها المرتبطة بسفينة “غرين لاند” التي سبق وأن نقلت أسلحة إلى مدينة المكلا، مما يثير تساؤلات حول الجهات الداعمة لهذه التحركات.

بعد ذلك، انتقل الزبيدي إلى مسار جوي، حيث استقل طائرة كانت في انتظاره تحت إشراف ضباط إماراتيين. هبطت الطائرة أولاً في مطار مقديشو، الصومال، لمدة ساعة، ثم غادرت باتجاه الخليج العربي، مع إغلاق نظام التعريف لتجنب الرصد. وأعيد تشغيل نظام التعريف قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار “الريف” العسكري في أبوظبي، مساءً.

أفاد التحالف أن مصير أحمد حامد لملس ومحسن الوالي، القياديين في المجلس الانتقالي، لا يزال مجهولاً، إذ انقطعت الاتصالات بهما بعد أن كانا آخر من التقيا بالزبيدي قبل هروبه.

تداعيات مغادرة الزبيدي

أثارت مغادرة الزبيدي ردود فعل سريعة من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وتحالف دعم الشرعية. فقد أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، قراراً بإسقاط عضوية الزبيدي من المجلس وإحالته إلى النيابة العامة للتحقيق معه بتهم تتعلق بتقويض الأمن والاستقرار.

في الوقت نفسه، انتشرت قوات “درع الوطن” في مدينة عدن، وتسلمت “قوات العمالقة” السيطرة على مؤسسات حكومية، بالتزامن مع إعلان نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي، حظر تجوال ليلي في المدينة. هذه الإجراءات تهدف إلى منع أي تصعيد إضافي و فرض الأمن و الاستقرار.

هذه الأحداث تشكل تطوراً هاماً في الصراع اليمني المعقد، وتؤثر على مسار المفاوضات الجارية برعاية الأمم المتحدة. من المرجح أن يقوم تحالف دعم الشرعية بتكثيف الضغط على المجلس الانتقالي الجنوبي، وربما يتم فرض عقوبات إضافية على قياداته. بالإضافة إلى ذلك، فإن مصير لملس والوالي يظل مجهولاً، مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة.

من المتوقع أن يصدر مجلس القيادة الرئاسي بياناً رسمياً خلال الأيام القادمة يوضح الخطوات التالية التي سيتم اتخاذها للتعامل مع هذا الوضع. كما يجب متابعة ردود فعل الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالصراع اليمني. ويبقى الوضع السياسي والعسكري في جنوب اليمن متقلباً ويتطلب حذراً شديداً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

2 فبراير، 2026

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران جهود خفض التصعيد بالمنطقة

1 فبراير، 2026

تحدثا هاتفيا.. السيسي وبزشكيان يبحثان التصعيد في المنطقة

1 فبراير، 2026

ترمب يؤكد تفاوض إيران “بجدية” وطهران تحذر من كلفة الحرب

1 فبراير، 2026

لماذا عاودت إسرائيل قتل الفلسطينيين قبل يوم من فتح معبر رفح؟

1 فبراير، 2026

70 ألف شهيد خلال الحرب.. الجيش الإسرائيلي يعترف بإحصاء “صحة غزة”

31 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬223)
  • اخبار الخليج (39٬357)
  • اخبار الرياضة (57٬657)
  • اخبار السعودية (29٬115)
  • اخبار العالم (32٬720)
  • اخبار المغرب العربي (32٬857)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬075)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬124)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬139)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter