جنيف/ الأناضول
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، إن الانفجارات المتزامنة لأجهزة الاتصال في لبنان وسوريا صادمة، وتأثيرها على المدنيين غير مقبول.
وأفاد تورك، في بيان، أن الخوف و”الإرهاب” الذي شهدناه كان كبيرا.
وشدد على ضرورة أن ينتهي الرعب والمعاناة في المنطقة.
ودعا تورك، جميع الدول المؤثرة في المنطقة وخارجها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع اتساع نطاق الصراعات الحالية.
وأضاف: “حان الوقت لكي يتخذ القادة إجراءات للدفاع عن حقوق جميع الناس في العيش في سلام وأمن”.
وتابع “يجب أن تكون حماية المدنيين على رأس الأولويات. خفض التصعيد أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى”.
وشدد تورك، على أن استهداف آلاف الأشخاص، سواء أكانوا مدنيين أو عناصر في مجموعات مسلحة، في الوقت نفسه، دون معرفة من يمسك الأجهزة وموقعها ومحيطها، يعد انتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ولفت إلى ضرورة إجراء تحقيق مستقل وشامل وشفاف بشأن هذه الانفجارات الجماعية.
وقال المفوض الأممي: “يجب محاسبة الأشخاص الذين أمروا ونفذوا مثل هذا الهجوم”.
وفي وقت سابق من الأربعاء، قتل 14 شخصا وأصيب 450 آخرون جراء موجة انفجارات ضربت أجهزة لاسلكية من نوع “أيكوم” في عدة مناطق بلبنان، وفق بيان وزارة الصحة.
وجاءت التفجيرات بعد يوم واحد من تفجيرات مماثلة ضربت أجهزة المناداة الإلكترونية “بيجر”، وأدت إلى مقتل قتل 12 شخصا وإصابة نحو 2800 آخرين، بينهم 300 بحالة حرجة.
ودون إيضاحات عن الكيفية، اتهمت الحكومة اللبنانية و”حزب الله”، إسرائيل بتنفيذ الهجوم الذي تسبب في تفجير أجهزة “بيجر”، وتوعد الحزب تل أبيب بـ”حساب عسير”.
فيما قابلت تل أبيب ذلك بصمت رسمي، وتنصل مكتب رئيس الوزراء نتنياهو، في بيان، من منشور لمستشاره توباز لوك، على منصة “إكس” ألمح فيه إلى مسؤولية إسرائيل عن الهجوم قبل أن يحذفه.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر “الخط الأزرق” الفاصل أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلف أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات