Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»قوات حفتر تعلن استعادة السيطرة على معبر التوم الحدودي مع النيجر
اخبار العالم

قوات حفتر تعلن استعادة السيطرة على معبر التوم الحدودي مع النيجر

عمر كرمبواسطة عمر كرم3 فبراير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت قوات تابعة لحكومة شرق ليبيا، بقيادة خليفة حفتر، استعادة السيطرة على معبر التوم الحدودي مع النيجر، بعد ساعات من فقدانها السيطرة عليه في هجوم شنته مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم “ثوار الجنوب”. يأتي هذا التطور في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في جنوب ليبيا، وتأثيره على حركة التجارة والتهريب عبر الحدود، مما يثير مخاوف بشأن الوضع الأمني في ليبيا.

ووفقًا لمصادر إعلامية، أسفر الهجوم عن وقوع قتلى وأسرى من بين قوات حفتر المتمركزة في المعبر. وقد بث المسلحون مقاطع فيديو أعلنوا فيها أن هدفهم هو “تصحيح مسار ثورة 17 فبراير” والاحتجاج على نقص الخدمات والوقود في المنطقة الجنوبية. في المقابل، نشرت وسائل إعلام موالية لقوات حفتر صورًا وفيديوهات تزعم توثيق استعادة السيطرة على المعبر.

السيطرة على معبر التوم: أهمية استراتيجية وتداعيات أمنية

يُعد معبر التوم نقطة عبور حيوية بين ليبيا والنيجر، ويمثل شريانًا رئيسيًا للتجارة غير الرسمية وتهريب البضائع. السيطرة على هذا المعبر تمنح الطرف المسيطر نفوذًا كبيرًا على حركة السلع والأفراد في المنطقة، بالإضافة إلى إمكانية التحكم في تدفق الأسلحة والمواد غير القانونية. وبالتالي، فإن استعادة قوات حفتر السيطرة عليه تعزز من نفوذها في جنوب البلاد.

وأضافت مصادر إعلامية ليبية أن المجموعة المسلحة التي هاجمت المعبر تتكون من “عصابات مأجورة”، وأن الكتيبة 676 التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي تمكنت من التصدي لها وطردها من المنطقة. وذكرت المصادر أن القوات المسلحة تواصل عمليات التمشيط في الشريط الحدودي لملاحقة المهاجمين.

تأثير الصراع على الوضع الإنساني والاقتصادي

إن استمرار الاشتباكات والتقلبات الأمنية في جنوب ليبيا يؤثر سلبًا على الوضع الإنساني والاقتصادي للسكان المحليين. نقص الخدمات الأساسية، مثل الوقود والمياه والكهرباء، وتدهور الأوضاع الأمنية، يدفعان السكان إلى الهجرة والبحث عن فرص أفضل في مناطق أخرى. بالإضافة إلى ذلك، فإن تعطيل حركة التجارة عبر الحدود يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

اشتباكات في الزاوية وعودة الهدوء الجزئي

في سياق منفصل، شهدت مدينة الزاوية غرب طرابلس اشتباكات مسلحة مساء الجمعة بين مجموعتين مسلحتين، إحداهما تابعة لوزارة الدفاع والأخرى للمجلس الرئاسي. وأسفرت الاشتباكات عن حالة من الذعر بين السكان وتعطيل حركة المرور. لكن، أفادت مصادر محلية بعودة الهدوء إلى المدينة وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد تدخل وساطة محلية.

وأكد البشتي الزحوف، عضو مجلس حكماء وأعيان الزاوية، عودة الأطراف المتنازعة إلى مواقعها وفتح الطريق الساحلي أمام حركة المرور. ودعا فرع الهلال الأحمر السكان إلى الالتزام بمنازلهم والابتعاد عن الأماكن المكشوفة، مطالبًا بوقف الاشتباكات وضمان سلامة المدنيين.

وتشهد ليبيا انقسامًا سياسيًا وعسكريًا بين حكومتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، التي تحظى باعتراف دولي وتسيطر على غرب البلاد، وحكومة أخرى عيّنها مجلس النواب ومقرها بنغازي وتسيطر على شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب. هذا الانقسام يعيق جهود تحقيق الاستقرار وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

تسعى الأمم المتحدة باستمرار إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة الليبية ويضع حد للانقسامات. ومن المتوقع أن تستأنف الأمم المتحدة جهودها الدبلوماسية في الأسابيع القادمة، بهدف جمع الأطراف الليبية على طاولة المفاوضات وإيجاد حل توافقي. ومع ذلك، لا تزال التحديات كبيرة، ولا يزال مستقبل الوضع السياسي في ليبيا غير واضح.

من المتوقع أن تستمر الأمم المتحدة في جهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا، مع التركيز على دعم الحوار السياسي وتعزيز المؤسسات الليبية. ومع ذلك، فإن نجاح هذه الجهود يعتمد على إرادة الأطراف الليبية في التوصل إلى توافق وطني، وعلى دعم المجتمع الدولي. يجب مراقبة التطورات الأمنية والسياسية في ليبيا عن كثب، خاصة في ظل استمرار التهديدات الإرهابية وتصاعد التوترات الإقليمية. كما أن الأمن الحدودي في ليبيا يظل قضية رئيسية تتطلب معالجة عاجلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

لبنان يقر اتفاقية لتسليم 300 موقوف سوري

3 فبراير، 2026

شقيق أدهم العكر يكشف تفاصيل أسر القائد القسامي

3 فبراير، 2026

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

2 فبراير، 2026

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران جهود خفض التصعيد بالمنطقة

1 فبراير، 2026

تحدثا هاتفيا.. السيسي وبزشكيان يبحثان التصعيد في المنطقة

1 فبراير، 2026

ترمب يؤكد تفاوض إيران “بجدية” وطهران تحذر من كلفة الحرب

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬224)
  • اخبار الخليج (39٬317)
  • اخبار الرياضة (57٬606)
  • اخبار السعودية (29٬101)
  • اخبار العالم (32٬692)
  • اخبار المغرب العربي (32٬829)
  • اخبار مصر (2٬995)
  • الاخبار (16٬045)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬111)
  • المال والأعمال (273)
  • الموضة والأزياء (235)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (42)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬113)
  • منوعات (4٬701)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter