زين خليل – ستيفاني راضي / الأناضول
قُتل شخص إثر استهداف إسرائيل لسيارة في بلدة شرقي لبنان السبت، فيما ادعى الجيش الإسرائيلي أن القتيل هو قيادي بالجماعة الإسلامية في لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن إسرائيل “استهدفت سيارة عند مفترق بلدة الخيارة في قضاء البقاع الغربي” (شرق)، دون أن توضح طريقة الاستهداف.
وأضافت أن الهجوم أدى إلى مقتل شخص كان يقود السيارة، لافتة إلى أنه من سكان بلدة “لالا” في البقاع الغربي، دون الكشف عن هويته وانتماءاته.
وبثت وسائل إعلام لبنانية مشاهد للسيارة والنيران مندلعة فيها، بينما ذكرت قناة “الجديد” اللبنانية الخاصة أن الهجوم استهدف قياديا في “الجماعة الإسلامية” في لبنان، دون الكشف عن هويته.
يأتي ذلك فيما قال الجيش الإسرائيلي، عبر بيان، إنه نفذ الهجوم عبر طائرة مسيرة، مدعيا أنه “استهدف قياديا بالجماعة الإسلامية في لبنان يُدعي أيمن غطمة، وهو المسؤول عن إمداد حماس والجماعة بالسلاح”.
كما ادعى الجيش أن غطمة كان يخطط لـ”تنفيد هجوم وشيك ضد إسرائيل”.
ولم يصدر عن الجماعة الإسلامية في لبنان تأكيد بالخصوص حتى الساعة 12:25 ت.غ.
وفي تطور آخر، قالت الوكالة اللبنانية إن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار كذلك على بلدة يارون في قضاء بنت جبيل (جنوب) بصاروخين جو-أرض، دون الكشف عن نتائج تلك الغارة.
في المقابل، أعلن حزب الله، عبر بيان، أنه “استهدف بأسلحة مناسبة (لم يحددها) مبنى يستخدمه جنود العدو في مستوطنة المنارة (شمال إسرائيل) وأصابه إصابة مباشرة”، دون أن يصدر تعليق فوري بالخصوص من الجانب الإسرائيلي.
وفي الأسابيع الأخيرة، ازدادت حدة التصعيد المتبادل بين تل أبيب و”حزب الله” على الحدود بين إسرائيل ولبنان.
والثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، “المصادقة” على خطط عملياتية لهجوم واسع على لبنان.
فيما يربط “حزب الله” وقف هجماته على إسرائيل بإنهاء الأخيرة حربها على قطاع غزة، التي بدأتها في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان بينها “حزب الله” مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل في لبنان إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر 2023 لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات