عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعلن برنامج الأغذية العالمي، الأربعاء، تعليق أنشطته في قطاع غزة “حتى إشعار آخر”؛ بعد تعرض مركبة تابعة له لإطلاق نار قرب نقطة تفتيش إسرائيلية مساء الثلاثاء.
ومنذ أشهر، تشكو منظمات إغاثية فلسطينية ودولية من عدم توفر الحماية لفرقها؛ ما أدى إلى مقتل وإصابة عاملين في المجال الإنساني بنيران إسرائيلية؛ وهو ما يزيد من معاناة الفلسطينيين في ظل حاجتهم الملحة للمساعدات المنقذة للحياة.
وقال البرنامج التابع للأمم المتحدة في بيان، إنه يعلن تعليق حركة موظفيه في غزة حتى إشعار آخر؛ “بعد تعرض فريق تابع لنا لإطلاق نار مساء 27 أغسطس /آب على بعد أمتار قليلة عن نقطة تفتيش إسرائيلية في جسر وادي غزة”.
وأوضح أن “الفريق كان عائدا من مهمة إلى (معبر) كرم أبو سالم مع مركبتين مدرعتين تابعتين لبرنامج الأغذية، بعد مرافقتهم قافلة من الشاحنات تحمل مساعدات إنسانية إلى المنطقة الوسطى في غزة”.
وتابع أنه رغم أن مركبة الفريق كان يظهر عليها بوضوح شعار المنظمة ورغم حصولها على تصاريح عدة من السلطات الإسرائيلية للاقتراب تعرضت بشكل مباشر لإطلاق نار بينما كانت متجهة نحو نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي.
وأفاد بأن “المركبة أُصيبت بعشر رصاصات على الأقل، فيما لم يصب أي من الموظفين الذين كانوا على متنها”.
وتشن إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حربا على غزة، أسفرت عن أكثر من 134 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرتي اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وحولت تل أبيب قطاع غزة إلى أكبر سجن في العالم، إذ تحاصره للعام الـ18، وأجبرت حربها نحو مليونين من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات