Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»غزة.. أب ينبش الأنقاض بحثا عن جثمان طفلته الضائع
اخبار العالم

غزة.. أب ينبش الأنقاض بحثا عن جثمان طفلته الضائع

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال9 أبريل، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

غزة/ محمد ماجد / الأناضول

ما يزال صدى المأساة بمجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة يتردد رغم مرور أكثر من أسبوع على انسحاب الجيش الإسرائيلي منه، بعد أن حول أهم صرح طبي في القطاع إلى أطلال ودمار مخلفا آثار “مجزرة بشعة”.

يتجول الفلسطيني أحمد فليونة (38 عاما) على عكازيه بخطوات مثقلة، في أروقة مجمع الشفاء (أكبر مستشفيات قطاع غزة) بين القبور العشوائية المنبوشة، سعيا للعثور على جثمان طفلته الذي لم يلق عليها نظرة الوداع بعد مصرعها بقصف إسرائيلي.

ورغم إصابته في قدميه جراء تعرضه لقصف إسرائيلي في ديسمبر/كانون الأول أثناء البحث عن مياه لأسرته، إلا أن الرجل أصر على البحث عن جثمان طفلته الرضيعة التي كانت تبلغ من العمر 3 شهور.

تمكن الفلسطيني المكلوم من الوصول إلى مستشفى الشفاء بعد أيام من انسحاب الجيش الإسرائيلي منه عقب توغل داخله دام أسبوعين.

كان أبو فليونة يأمل أن لا يتسبب الجيش الإسرائيلي في أذى للقبور المحيطة بالمستشفى، حيث يوجد قبر طفلته الرضيعة التي لم يودعها بعد مقتلها بغارة إسرائيلية.

لكن الواقع كان مؤلما للأب الحزين، حيث قام الجيش الإسرائيلي خلال عمليته العسكرية داخل المجمع الطبي بنبش جميع القبور المنتشرة في المساحات الترابية.

ومطلع أبريل/نيسان أعلن الجيش الإسرائيلي انسحابه من مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة بعد عملية عسكرية استمرت أسبوعين، مخلفا وراءه دمارا هائلا وعشرات الجثث.

مقابر عشوائية

وتحتوي المساحات الخضراء والترابية في مشفى الشفاء على مقابر عشوائية، تم استخدامها لدفن القتلى، نظرا لصعوبة الوصول إلى المقابر الرئيسية بسبب الحرب.

وخلال توغل الجيش الإسرائيلي في المستشفى قام بعمليات تجريف وتدمير لتلك المقابر، بالإضافة إلى تدمير كامل لمباني المجمع الطبي.

ومنذ بداية الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لجأ الناس في كافة محافظات القطاع لإنشاء مقابر جماعية وفردية عشوائية، في الأحياء السكنية وأفنية المنازل والطرقات وصالات الأفراح والملاعب الرياضية.

ويأتي ذلك في ظل استحالة الوصول إلى المقابر الرئيسية، جراء تعمّد الجيش قطع الطرق وتدمير البنى التحتية، فضلا عن عمليات الاستهداف المتكررة للمواطنين.

كما عكف الجيش الإسرائيلي، مع بداية الحرب، على تجريف واستهداف المقابر في المناطق التي تتوغل فيها آلياته العسكرية.

البحث عن نظرة وداع

وأثناء حفر أحد أشجار النخيل في مجمع الشفاء، يشارك الأب برفقة والده المسن في البحث عن مكان دفن طفلته، إلا أن جهودهما لم تثمر وباءت بالفشل.

ويتمنى الأب أن يعثر على قبرها وجثمانها، ليتمكن من إعادة دفنها ويعرف مكان قبرها النهائي، حتى يتسنى له أن يزورها لاحقا.

لكن التوغل الإسرائيلي وتجريف المستشفى، بالإضافة إلى المساحات الخضراء التي تحتضن الجثامين بجنباتها، يحول دون ذلك، حيث اختلطت جثث الضحايا ببعضها البعض.

ويقول الأب فليونة للأناضول: “جئتُ إلى هنا للبحث عن جثمان طفلتي بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من مستشفى الشفاء”.

ويضيف: “لم نتمكن من دفن جثامين الحرب في المقابر المخصصة بسبب الاستهدافات الإسرائيلية والطرق المدمرة الوعرة، لذلك لجأنا إلى مستشفى الشفاء لاحتوائها على مساحات فارغة”.

ويتابع: “رغم إصابتي بقدمي في قصف إسرائيلي في ديسمبر الماضي وبتر أصابعي، إلا أنني مصر على البحث عن جثمان طفلتي لأجدها”.

بدوره، يقول محمد جد الطفلة للأناضول: “نبحث هنا عن جثمان حفيدتي بعد تجريف الجيش الإسرائيلي للمستشفى.. لم نعد نعرف أين قبر الطفلة”.

ويضيف: “نبحث هنا وهناك عسى أن نعثر عليها، فولدي غير قادر على استيعاب أن يكون جثمان طفلته ضائعا”.

وكانت تلك المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية المستشفى منذ بداية الحرب على غزة، إذ اقتحمته في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد حصاره لمدة أسبوع، جرى خلالها تدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه ومعدات الطبية ومولد الكهرباء.

وخلّفت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر، عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

حزب بريطاني يميني يطالب بإغلاق محكمة شرعية إسلامية بالبلاد

6 فبراير، 2026

برافدا: هذه الأسباب جعلت ترمب يتراجع عن ضرب إيران

6 فبراير، 2026

مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة

6 فبراير، 2026

كادوقلي تحتفل بدخول الجيش السوداني بعد حصار دام أكثر من عامين

5 فبراير، 2026

محام مقدسي: ترخيص متر البناء في القدس قد يكلف 20 ألف دولار

5 فبراير، 2026

إيكونوميست: كولومبيا تفشل في كسر اقتصاد الكوكايين بالقوة

4 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬158)
  • اخبار الخليج (39٬015)
  • اخبار الرياضة (57٬292)
  • اخبار السعودية (28٬929)
  • اخبار العالم (32٬520)
  • اخبار المغرب العربي (32٬655)
  • اخبار مصر (3٬000)
  • الاخبار (15٬865)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬002)
  • المال والأعمال (280)
  • الموضة والأزياء (243)
  • ترشيحات المحرر (5٬188)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (46)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (31٬943)
  • منوعات (4٬705)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter