Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»عام واحد من “نيران” ترامب يعادل سنوات بايدن الأربع
اخبار العالم

عام واحد من “نيران” ترامب يعادل سنوات بايدن الأربع

عمر كرمبواسطة عمر كرم15 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أظهر إحصاء حديث لمنظمة “أكليد” غير الحكومية أن الجيش الأمريكي نفذ عددًا كبيرًا من الضربات الجوية خلال فترة ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، يقارب العدد الإجمالي للضربات التي نفذها خلال كامل فترة رئاسة جو بايدن. هذا الكشف يثير تساؤلات حول استراتيجية العمليات العسكرية الأمريكية وتأثيرها في مناطق النزاع المختلفة حول العالم.

الضربات الجوية الأمريكية: مقارنة بين إدارتي ترامب وبايدن

وفقًا لبيانات “أكليد”، وصلت الضربات الجوية التي نفذت منذ تولي ترامب منصبه في 20 يناير/كانون الثاني 2025 إلى 672 غارة، بما في ذلك هجمات الطائرات المسيرة. هذا الرقم قريب جدًا من 694 غارة جوية تم تنفيذها خلال كامل فترة رئاسة جو بايدن التي امتدت من 2021 إلى 2025. تُظهر هذه المقارنة مدى استمرار التدخل العسكري الأمريكي في مناطق مختلفة، بغض النظر عن التغييرات في الإدارة.

شمل الإحصاء عمليات استهدفت الدفاعات الجوية الفنزويلية خلال عملية اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير/كانون الثاني. كما استهدفت الضربات مواقع في اليمن، حيث شكلت حوالي 7% من إجمالي الغارات في العام الماضي، وتركزت بشكل كبير على استهداف الجماعة الحوثية. بالإضافة إلى ذلك، نفذت الولايات المتحدة غارات في الصومال، استهدفت حركات مسلحة بنسبة تقارب 2% من إجمالي الغارات.

توزيع الضربات الجوية على مناطق مختلفة

لم تقتصر العمليات العسكرية الأمريكية على هذه الدول فحسب، بل امتدت لتشمل نيجيريا وسوريا والعراق وإيران. وتقوم الولايات المتحدة منذ سبتمبر/أيلول الماضي بتنفيذ ضربات ضد قوارب يُزعم أنها تستخدم في تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادي. هذا التوسع في نطاق العمليات يشير إلى استراتيجية أمريكية أكثر شمولية لمواجهة التحديات الأمنية المختلفة.

وتشير تقديرات “أكليد” إلى أن هذه الضربات الجوية تسببت في مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم عدد غير محدد من المدنيين. تعتمد المنظمة في جمع بياناتها على مصادر متنوعة تعتبرها موثوقة، مثل وسائل الإعلام والمؤسسات المحلية والشركاء في الميدان. تثير هذه الخسائر البشرية مخاوف جدية بشأن الالتزام بقواعد الاشتباك وتجنب الأضرار الجانبية.

من المهم الإشارة إلى أن هذه الأرقام هي تقديرات تستند إلى جمع البيانات من مصادر مفتوحة، وقد تختلف عن الأرقام الرسمية التي تقدمها وزارة الدفاع الأمريكية. ومع ذلك، فإن الاتجاه العام الذي يظهره الإحصاء – وهو استمرار وتيرة العمليات العسكرية الأمريكية – يبدو واضحًا. تعتبر هذه البيانات ذات أهمية خاصة في سياق النقاش الدائر حول فعالية التدخلات العسكرية الأمريكية وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.

تأثير العمليات العسكرية وتداعياتها

تأتي هذه الكشوفات في وقت تشهد فيه العديد من المناطق التي نفذت فيها الضربات الجوية الأمريكية تصاعدًا في التوترات والصراعات. على سبيل المثال، يواجه اليمن حربًا أهلية مستمرة، بينما تشهد الصومال تهديدات متزايدة من الجماعات المتطرفة. كما أن الوضع في سوريا والعراق لا يزال هشًا، مع استمرار وجود تنظيمات إرهابية نشطة.

يرى بعض المحللين أن هذه العمليات العسكرية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في هذه المناطق ومنع انتشار الإرهاب. بينما يرى آخرون أنها تؤدي إلى تفاقم الصراعات وزيادة المعاناة الإنسانية. تعتبر مسألة التدخل العسكري الأمريكي قضية معقدة ومثيرة للجدل، وتتطلب دراسة متأنية لجميع جوانبها. تعتبر مسألة العمليات العسكرية وشفافيتها من القضايا الهامة التي يجب مناقشتها.

من المتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في تنفيذ عمليات عسكرية في مناطق مختلفة حول العالم، على الرغم من الانتقادات الموجهة إليها بشأن الخسائر البشرية وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي. في الوقت الحالي، لا يوجد مؤشر على تغيير كبير في استراتيجية البنتاغون. ومع ذلك، فإن التطورات الجيوسياسية المتسارعة قد تدفع إلى إعادة تقييم هذه الاستراتيجية في المستقبل القريب. يجب متابعة التطورات المتعلقة بالسياسة الخارجية الأمريكية و الضربات الجوية بشكل دقيق.

في الختام، تشير البيانات التي جمعتها منظمة “أكليد” إلى استمرار وتيرة العمليات العسكرية الأمريكية تحت إدارتي ترامب وبايدن. من المقرر أن يصدر تقرير مفصل من المنظمة في نهاية الشهر الحالي، يتضمن تحليلًا أعمق لتأثير هذه الضربات على المدنيين والاستقرار الإقليمي. سيكون هذا التقرير مصدرًا هامًا للمعلومات للباحثين وصناع القرار والجمهور على حد سواء.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

2 فبراير، 2026

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران جهود خفض التصعيد بالمنطقة

1 فبراير، 2026

تحدثا هاتفيا.. السيسي وبزشكيان يبحثان التصعيد في المنطقة

1 فبراير، 2026

ترمب يؤكد تفاوض إيران “بجدية” وطهران تحذر من كلفة الحرب

1 فبراير، 2026

لماذا عاودت إسرائيل قتل الفلسطينيين قبل يوم من فتح معبر رفح؟

1 فبراير، 2026

70 ألف شهيد خلال الحرب.. الجيش الإسرائيلي يعترف بإحصاء “صحة غزة”

31 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬225)
  • اخبار الخليج (39٬360)
  • اخبار الرياضة (57٬664)
  • اخبار السعودية (29٬119)
  • اخبار العالم (32٬723)
  • اخبار المغرب العربي (32٬860)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬079)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬126)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬143)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter