Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»عارف الشاعر.. فلسطيني يسكن خيمة برفح وقلبه معلق بمنزله المدمر
اخبار العالم

عارف الشاعر.. فلسطيني يسكن خيمة برفح وقلبه معلق بمنزله المدمر

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال6 مايو، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

غزة/ محمد ماجد/ الأناضول

-الشاعر للأناضول: نعيش في ظلم منذ أكثر من 70 عاما بسبب الاحتلال وعلى واشنطن وتل أبيب وقف “الإبادة الجماعية” في غزة.

يشعر الفلسطيني عارف الشاعر (59 عاما) ، بالحسرة والألم الشديدين بعد قصف شنته فجر الأحد، طائرات حربية إسرائيلية على منزله في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ويحمل الولايات المتحدة المسؤولية جراء دعمها لإسرائيل.

وعلى بعد أمتار من أطلال منزله المدمر، يتأمل الشاعر بصمت تلك الآثار المدمرة، وعلامات الحزن ترتسم على وجهه جراء الحادثة الأليمة بعد الهجوم الإسرائيلي.

وتسبب القصف في دمار شامل للمبنى، وأحدث أضرارا واسعة النطاق في المنطقة المستهدفة، ما زاد من معاناة الشاعر وعائلته.

لم يبقَ للشاعر من مأوى يحتضنه هو وعائلته، سوى خيمة ضمن مخيمات النازحين في مدينة رفح، حيث يجدون أنفسهم مضطرين للعيش في ظروف قاسية وغير ملائمة، يعانون من نقص في المأكل والمشرب والرعاية الصحية.

وكي يواصلوا حياتهم في ظل الحرب، أنشأ الفلسطينيون النازحون مخيمات مؤقتة تضم خيامًا صنعت من أقمشة بالية ونايلون في مدينة رفح المكتظة بالنازحين.

هذه المخيمات رغم افتقارها لأبسط مقومات الحياة، تمثل ملاذا مؤقتا للعديد من الأسر التي نزحت جراء القصف، حيث يعيش السكان في ظروف صعبة تحت ظلالها أملا في تجنّب ويلات القصف الذي يستهدف المباني والمنازل في كل الأرجاء.

**نعيش بظلم منذ 70 عاما

وبفعل تلك الغارة الإسرائيلية، لم يتم تدمير مجرد مبنى يقيمون به أسرة الشاعر، بل تم تحطيم أحلام وذكريات بنيت على مر السنين الماضية، ما يزيد من أوجاعهم وآلامهم.

وقال الشاعر لمراسل الأناضول: “تم تحذيرنا بإخلاء المنزل من قبل الاحتلال، حيث كان يضم مئات من النازحين داخله وحوله”.

واعتبر أن “ما حصل إجرام لا يعقل، ونحن نعيش في ظلم منذ أكثر من 70 عاما بسبب الاحتلال”.

وأوضح أن “الولايات المتحدة التي تتشدق بحقوق الإنسان والإنسانية لا يوجد عندها إنسانية، وهي راعية الإرهاب وتشجع الاحتلال على قتل الأطفال والنساء في قطاع غزة”.

وأشار إلى أن “الاحتلال يدعي أن مدينة رفح آمنة، أين الأمن؟ كل يوم هناك قصف وموت داخلها”.

وشدد على “ضرورة الضغط على واشنطن وتل أبيب، وإجبارهما على وقف حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة”.

**الوضع مرعب

بدورها، قالت سيدة فلسطينية من عائلة “لبد” للأناضول: “لا يوجد أمان برفح كما يدعي الاحتلال، فالقصف مستمر ولا يتوقف”.

وتضيف: “تعبنا من الحرب على غزة، نزحنا من مدينة غزة لرفح، لكن القصف في كل مكان”.

ووصفت الفلسطينية الوضع بـ”المرعب” جراء القصف الإسرائيلي الذي تشهده مدينة رفح كل يوم.

وفي وقت سابق الأحد، قتل 7 فلسطينيين بينهم أطفال، وأصيب آخرون، بغارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مخيم للاجئين في مدينة رفح، وفق شهود عيان.

يأتي ذلك بعد أن توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، بـ”عملية عسكرية قوية في وقت قريب جدا”، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وتشهد مدينة رفح، تصاعدا في الهجمات الجوية التي استهدفت منازل مدنيين أغلبها تؤوي نازحين، ومواقع قريبة من مراكز الإيواء وخيام النزوح قرب الحدود المصرية.

ويصر مسؤولون إسرائيليون على اجتياح رفح بزعم أنها “المعقل الأخير لحركة حماس”، رغم تحذيرات دولية متزايدة من تداعيات كارثية، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح فيها.

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حرباً مدمرة على قطاع غزة، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار شامل وهائل في البنى التحتية والمباني، ما تسبب بكوارث وأزمات إنسانية غير مسبوقة في القطاع.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“سألوني لماذا تعودين؟”.. اعتدال تروي قصة رجوعها من مصر إلى غزة

8 فبراير، 2026

مذكرة توقيف بحق نائب تونسي بعد تدوينة ساخرة عن قيس سعيّد

7 فبراير، 2026

طفل مصاب بالتوحد يقبّل جده أثناء الصلاة ويحقق ملايين المشاهدات

7 فبراير، 2026

حزب بريطاني يميني يطالب بإغلاق محكمة شرعية إسلامية بالبلاد

6 فبراير، 2026

برافدا: هذه الأسباب جعلت ترمب يتراجع عن ضرب إيران

6 فبراير، 2026

مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة

6 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬116)
  • اخبار الخليج (38٬859)
  • اخبار الرياضة (57٬144)
  • اخبار السعودية (28٬842)
  • اخبار العالم (32٬431)
  • اخبار المغرب العربي (32٬568)
  • اخبار مصر (3٬005)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬773)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬936)
  • المال والأعمال (285)
  • الموضة والأزياء (248)
  • ترشيحات المحرر (5٬184)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (49)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬847)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬710)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter