Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»رئيسة فنزويلا المؤقتة توجه رسالة لأميركا وترامب يؤكد: نحن من يقود البلاد
اخبار العالم

رئيسة فنزويلا المؤقتة توجه رسالة لأميركا وترامب يؤكد: نحن من يقود البلاد

عمر كرمبواسطة عمر كرم6 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

دعت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز الإدارة الأمريكية إلى التعاون في إطار القانون الدولي، وذلك في أعقاب عملية اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو من قبل قوات أمريكية خاصة في كاراكاس. وتأتي هذه الدعوة وسط تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن “ضربة ثانية” إذا لم تلتزم القيادة الجديدة في فنزويلا بتوقعاته، مما يزيد من التوتر في المنطقة ويضع مستقبل فنزويلا على المحك.

وقالت رودريغيز في خطاب متلفز، إنها تسعى إلى علاقة دولية متوازنة وقائمة على الاحترام المتبادل مع الولايات المتحدة، مؤكدة التزامها بالسلام والتعايش السلمي. وأضافت أن شعب فنزويلا يستحق السلام والحوار، داعية الحكومة الأمريكية إلى العمل المشترك من أجل أجندة تعاونية ضمن إطار القانون الدولي. يأتي هذا الموقف بعد إعلان وزير الدفاع الفنزويلي وضع القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى في جميع أنحاء البلاد “لضمان السيادة”.

الوضع السياسي في فنزويلا وتصعيد التوترات

أقرّ وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو برودريغيز كرئيسة مؤقتة للبلاد، بعد أن كُلّفت من قبل المحكمة العليا بذلك، لمدة 90 يومًا في ظل غياب الرئيس مادورو. ويأتي هذا الاعتراف بعد قرار المحكمة العليا بتفويض السلطة لرودريغيز، في خطوة تهدف إلى ملء الفراغ في السلطة بعد اعتقال مادورو. وتعتبر هذه التطورات جزءًا من سلسلة أحداث متسارعة بدأت بعملية الاعتقال التي نفذتها القوات الأمريكية.

في المقابل، جدد الرئيس ترامب تهديداته، معربًا عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة “هي من يقود فنزويلا”. وحذر من أنه في حال عدم الامتثال، ستتبع ذلك “ضربة ثانية”. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تركز على “إصلاح فنزويلا” أكثر من إجراء انتخابات، معتبرًا أن الانتخابات ستجرى في الوقت المناسب.

عملية الاعتقال وتداعياتها

أفادت تقارير إعلامية، بما في ذلك صحيفة نيويورك تايمز، بارتفاع عدد القتلى جراء العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا إلى 80 شخصًا. وتشير هذه التقارير إلى أن الضحايا يشملون عسكريين ومدنيين، وأن العدد قد يرتفع مع استمرار جمع المعلومات. وقد أثارت هذه الأنباء موجة من الإدانات والتحذيرات من قبل بعض الأطراف الدولية.

وصرح وزير الدفاع الفنزويلي بأن عددًا كبيرًا من أفراد الفريق الأمني للرئيس مادورو قُتلوا خلال العملية، منددًا بقتل بعضهم “بدم بارد”. وتأتي هذه التصريحات في سياق اتهامات متبادلة بين الجانبين الفنزويلي والأمريكي حول طبيعة العملية والجهة المسؤولة عن سقوط الضحايا.

الوضع الاقتصادي والنفطي في فنزويلا

تأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه فنزويلا من أزمة اقتصادية حادة ونقص حاد في الموارد الأساسية. ويعتبر قطاع النفط، الذي يمثل المصدر الرئيسي للدخل القومي، في حالة تدهور كبير بسبب نقص الاستثمارات وسوء الإدارة. وتسعى الولايات المتحدة، وفقًا لتصريحات ترامب، إلى الوصول الكامل إلى النفط والموارد الأخرى في فنزويلا، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل هذه الموارد وكيفية استغلالها.

وقد ساد هدوء حذر العاصمة كاراكاس بعد اعتقال مادورو، مع حركة مرور ضئيلة وإغلاق العديد من المتاجر ومحطات الوقود. ويعكس هذا الهدوء حالة من الترقب والقلق بين السكان، الذين يخشون من المزيد من التصعيد والعنف. وتشير التقارير إلى أن الوضع الإنساني في فنزويلا يتدهور بسرعة، مع ارتفاع معدلات الفقر والجوع والأمراض.

ردود الفعل الدولية

تباينت ردود الفعل الدولية على الأحداث الجارية في فنزويلا. فقد أعربت بعض الدول عن قلقها العميق إزاء العنف وتصعيد التوترات، ودعت إلى الحوار والتفاوض. في المقابل، أيدت دول أخرى الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة، معتبرة أنها ضرورية لإعادة الاستقرار إلى فنزويلا. وتشكل هذه الانقسامات تحديًا إضافيًا أمام الجهود المبذولة لحل الأزمة.

من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من التطورات في فنزويلا، بما في ذلك ردود الفعل المحتملة من قبل حلفاء مادورو، مثل كوبا وروسيا. كما يجب مراقبة تطورات الوضع الاقتصادي والإنساني في البلاد، وتأثيره على السكان. يبقى مستقبل الأزمة الفنزويلية غير واضح، ويتوقف على العديد من العوامل، بما في ذلك موقف الولايات المتحدة والقيادة الجديدة في فنزويلا، بالإضافة إلى دور المجتمع الدولي في الوساطة والضغط من أجل حل سلمي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

2 فبراير، 2026

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران جهود خفض التصعيد بالمنطقة

1 فبراير، 2026

تحدثا هاتفيا.. السيسي وبزشكيان يبحثان التصعيد في المنطقة

1 فبراير، 2026

ترمب يؤكد تفاوض إيران “بجدية” وطهران تحذر من كلفة الحرب

1 فبراير، 2026

لماذا عاودت إسرائيل قتل الفلسطينيين قبل يوم من فتح معبر رفح؟

1 فبراير، 2026

70 ألف شهيد خلال الحرب.. الجيش الإسرائيلي يعترف بإحصاء “صحة غزة”

31 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬223)
  • اخبار الخليج (39٬357)
  • اخبار الرياضة (57٬657)
  • اخبار السعودية (29٬115)
  • اخبار العالم (32٬720)
  • اخبار المغرب العربي (32٬857)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬075)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬124)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬139)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter