خالد يوسف/ الأناضول
– بيان باسم الجامعات: عناصر داخل الحكومة تُغذي خطاب العنف وتستهدف عائلات المخطوفين وتحوّلهم إلى أهداف
– رئيس الجامعة المفتوحة: لن يتعافى المجتمع الإسرائيلي طالما استمر إهمال المختطفين والقتلى وعائلاتهم
– الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 38 متظاهرا في مناطق متفرقة خلال مشاركتهم بفعاليات إضراب دعت إليه عائلات الأسرى
طالبت الجامعات الإسرائيلية، الأحد، بإتمام صفقة مع حركة حماس لتبادل الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، وقالت إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “لا يصغي” لمناشداتها.
جاء ذلك في بيان باسم الجامعات الإسرائيلية، نقله مراسل إذاعة الجيش أودي هاتسوريف، على صفحته بمنصة شركة “إكس” الأمريكية.
وتأتي هذه المطالبات عقب مشاركة بعض رؤساء الجامعات في فعاليات إضراب دعت إليه عائلات الأسرى وقتلى الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
وجاء في البيان: “رئيس الوزراء لا يصغي، وعلى الحكومة إنهاء الحرب”.
وتحدث البيان، عن “عناصر (إسرائيلية) تُغذي خطاب العنف، بما في ذلك داخل الحكومة أيضا، وتستهدف عائلات المخطوفين وتحوّلهم إلى أهداف”.
وأضاف: “ليس من قبيل الصدفة أن تُوجه هذه العناصر سمومها السامة نحو الجامعات أيضا”.
وفي وقت سابق الأحد، اعتقلت الشرطة 38 متظاهرا في مناطق متفرقة من أنحاء إسرائيل خلال مشاركتهم بفعاليات الإضراب.
بينما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الأحد، عن البروفيسور دانيال حايموفيتش، رئيس جامعة بن غوريون، في منطقة النقب (جنوب) أنه “يجب على الحكومة إتمام الاتفاق (تبادل الأسرى)” مع حماس.
وذكرت أن تصريح حايموفيتش، جاء في كلمة له بساحة الأسرى في تل أبيب، داعيا خلالها حكومة نتنياهو إلى إعلان استعدادها لإنهاء الحرب على غزة وإعادة كل الأسرى المحتجزين في القطاع.
وأضاف حايموفيتش: “في مارس/ آذار الماضي، وقّع جميع رؤساء الجامعات والكليات في إسرائيل على بيان إلى رئيس الوزراء، قلنا فيه بوضوح إنه يجب على الحكومة إتمام الاتفاق وإعادة الجميع. لم يكن هذا ادعاء سياسيا، بل كان مطلبا أخلاقيا”.
كما نقلت الصحيفة العبرية عن البروفيسور ليو كوري، رئيس “الجامعة المفتوحة” بتل أبيب، قوله إنه “لن يتعافى المجتمع الإسرائيلي طالما استمر إهمال المخطوفين والقتلى وعائلاتهم”.
والأحد، شهدت عدة مدن في إسرائيل إضرابا دعت إليه عائلات الأسرى المحتجزين في غزة للضغط على الحكومة لإبرام صفقة تبادل مع حماس، تؤدي للإفراج عنهم ووقف إطلاق النار في القطاع.
وأوضحت العائلات في دعوتها للإضراب قبل أسبوع، أن الخطوة ستشمل تعطيل المرافق الحيوية والشركات الكبرى، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي بعد “تجاهل السلطات لمعاناة المخطوفين (الأسرى) وذويهم”، داعية مختلف فئات المجتمع للمشاركة في الإضراب، وفق القناة 12 العبرية.
وتتهم المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى، نتنياهو بإفشال مفاوضات صفقة تبادل مع “حماس” لأسباب سياسية تتعلق بعدم تفكيك ائتلاف حكومته وتمسكه بالبقاء في الحكم.
وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 61 ألفا و944 قتيلا و155 ألفا و886 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 258 شخصا، بينهم 110 أطفال.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات